التصعيد في "منزوعة السلاح" تذمر روسي قد يطيح بخطط اردوغان, والجامعات الجزائرية تنضم للاحتجاجات

دخلت الأمور في مناطق ما تسمى "منزوعة السلاح" مرحلة جديدة تنذر بتدحرج الوضع نحو الحل العسكري بينما يرى مراقبون بأنه مجرد ضغط على تركيا لدفع مرتزقتها في إدلب لتنفيذ الاتفاقيات, فيما كشفت استقالة وزير الخارجية الإيراني ظريف عن خلاف بين مؤسسات الحكم في إيران, وفي الجزائر بدى الارتباك واضحاً نتيجة توسع الحراك الشعبي.

التصعيد في "منزوعة السلاح" تذمر روسي قد يطيح بخطط اردوغان, والجامعات الجزائرية تنضم للاحتجاجات
الأربعاء 27 شباط, 2019   05:44

مركز الأخبار

تطرقت الصحف العربية هذا الصباح إلى التصعيد في مناطق منزوعة السلاح السورية،بالإضافة إلى تداعيات استقالة وزير الخارجية الإيراني, وإلى الاحتجاجات الجزائرية.

العرب: تصعيد إدلب مقدمة لعملية شاملة أم خطوة للضغط على أنقرة

تناولت الصحف العربية الصادرة صباح اليوم في الشأن السوري عدة مواضيع أهمها التصعيد في مناطق ما تسمى منزوعة السلاح وفي هذا السياق قالت صحيفة العرب "تشهد محافظة إدلب والأرياف المحيطة بها تصعيدا خطيرا بين الجيش السوري والتنظيمات المعارضة والمتطرفة، ما ينذر بإمكانية انهيار الوضع في المنطقة التي تصنف ضمن مناطق خفض التصعيد وفق اتفاق سوتشي الذي جرى في سبتمبر".

وأوضحت الصحيفة "ينذر التصعيد الذي بدأ في 12 فبراير الجاري بإمكانية أن يتدحرج الوضع نحو شن النظام وحلفائه عمليةً عسكرية واسعة في محافظة إدلب، خاصة مع ترويج وسائل إعلام موالية لاستقدام تعزيزات عسكرية للمنطقة. بالمقابل يستبعد خبراء الأمر لوجود عدة عراقيل لعل أهمها أن المحافظة تحتضن اليوم أكثر من ثلاثة ملايين نسمة فضلا عن وجود الآلاف من المقاتلين الذين تمرسوا بالقتال على مدار سنوات الحرب الثماني".

وأضافت "يقول هؤلاء إن التصعيد الذي بدأه النظام وردت عليه الفصائل المقاتلة التي تنضوي ضمن هيئة تحرير الشام التي تقودها جبهة فتح الشام (النصرة سابقا) و”الجبهة الوطنية للتحرير”، هو على ما يبدو محاولة للضغط على تركيا لدفع الفصائل إلى تنفيذ اتفاق إدلب الذي لم يتحقق منه شيء بل العكس تماما حيث أنه بدل تحييد هيئة تحرير الشام عن المنطقة الآمنة المتفق عليها ضمن اتفاق سوتشي باتت الهيئة تسيطر اليوم على معظم أنحاء إدلب وجزءً من ريفي حماة وحلب".

وبحسب الصحيفة "سبق أن أبدت روسيا تذمرها من سير تنفيذ الاتفاق، وإن أبقت على تمسكها باتفاق أستانة، والتعاون مع تركيا. وتأمل روسيا في إقناع تركيا بضرورة القضاء على هيئة تحرير الشام، بيد أن الأخيرة تناور وهي تتخذ من الهيئة ورقة للضغط والمقايضة بشأن دعم روسيا لخططها في شمال شرق سوريا".

الشرق الأوسط: استمرار إجلاء المدنيين من جيب «داعش» شرق الفرات

وبشأن المعارك الأخيرة ضد داعش قالت صحيفة الشرق الأوسط "خرج مئات الأشخاص بينهم نساء وأطفال ورجال يُشتبه بانتمائهم إلى تنظيم داعش من آخر جيب يخضع لسيطرة المتطرفين في شرق سوريا، في 11 شاحنة أمس، في وقت تواصل فيه «قوات سوريا الديمقراطية» التحقيق مع آخرين وعبرت الشاحنات الضخمة الصحراء آتية من الباغوز وتوجّهت إلى نقطة الفرز التابعة لـ«قوات سوريا الديمقراطية»".

وأضافت الصحيفة "شاهد فريق وكالة الصحافة الفرنسية نساء ممسكات بالجانب الحديدي للشاحنات، في حين كان مقاتلو «قوات سوريا الديمقراطية» يستعدّون للقيام بعمليات التدقيق في الهويات والتفتيش لفرز الواصلين بين مدنيين ومشتبه بانتمائهم إلى التنظيم المتطرف الذي لا يزال يتحصن في جيب لا تتجاوز مساحته نصف كيلومتر مربع. وخرجت أول من أمس 46 شاحنة على الأقل من جيب الجهاديين، وكانت ثالث دفعة من نوعها في غضون أسبوع".

وأوضحت "تقدّر «قوات سوريا الديمقراطية»؛ المؤلفة من فصائل عربية وكردية، أنّ بضعة آلاف من المدنيين، هم بشكل أساسي أفراد عائلات مقاتلي التنظيم، لا يزالون داخل الجيب وتنتظر «قوات سوريا الديمقراطية»، المدعومة من التحالف الدولي بقيادة واشنطن، إجلاء آخر المدنيين لشنّ هجومها".

العرب: ظريف يفشل في مهمة تجميل النظام الإيراني

وفي الشأن الإيراني قالت صحيفة العرب "كشفت استقالة وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف حجم النفوذ الذي تمتلكه مؤسسة الحرس الثوري، التي ظهر بوضوح أنها تمسك بالملفات الحساسة في مختلف القضايا بما في ذلك الملف الدبلوماسي، خاصة ما تعلق بالقضايا الإقليمية التي يحتكر إدارتها قاسم سليماني قائد فيلق القدس بالحرس الثوري، فيما لم تترك لظريف والدبلوماسيين العاملين معه سوى العلاقات مع الغرب، وتفاجأ وزير الخارجية الإيراني، الذي يتم الضغط عليه من المرشد الأعلى علي خامنئي للتراجع عن الاستقالة، بزيارة الرئيس السوري بشار الأسد إلى طهران، مساء الاثنين، في وقت رجحت تقارير مختلفة أن وزارة الخارجية وظريف شخصيا كانا خاليي الذهن، وأن قرار الزيارة تم ترتيبه بين المرشد الأعلى والحرس الثوري".

الشرق الأوسط: الصدر والعامري يعيدان رسم المشهد السياسي العراقي

أما عراقياً فقالت صحيفة الشرق الأوسط :" يعيد مقتدى الصدر، الذي يدعم تحالف «سائرون»، وهادي العامري، زعيم تحالف {الفتح}، رسم المشهد السياسي العراقي بتقاربهما، الأمر الذي يثير قلق بقية شركائهما، وكشف مصدر مطلع لـ«الشرق الأوسط» عن اجتماع سيعقد بعد يومين بين قيادتي «سائرون» و«الفتح» لـ«وضع النقاط على حروف التفاهمات التي جرت بينهما خلال الفترة الماضية». وأضاف أن اللقاءات التي جرت بين الطرفين لم يحظ بعضها بتأييد شركائهما في كتلة الإصلاح وكتلة البناء. وأوضح المصدر، الذي طلب عدم ذكر اسمه، أن «الشركاء الشيعة الكبار مثل نوري المالكي وحيدر العبادي وعمار الحكيم يرون أن (سائرون) و(الفتح) لا يمكنهما الانفراد بالقرار السياسي للبلاد»".

الحياة: البشير يحظر التجمعات والمحتجون مصرون على مواصلة تحركهم

وفي الشأن السوداني قالت صحيفة الحياة "صعّد الرئيس السوداني عمر البشير موقفه من الاحتجاجات المستمرة منذ أكثر من شهرين ضد الحكومة، إذ حظر التجمعات غير المرخص لها من السلطات وفرض سلسلة إجراءات أخرى في إطار حال الطوارئ التي أعلنها قبل ثلاثة أيام. وسارع منظمو الاحتجاجات الى الرد بالدعوة الى النزول إلى الشارع فوراً وتحدّي الإجراءات الجديدة. وكان البشير أعلن يوم الجمعة الماضي حالة الطوارئ في جميع أنحاء البلاد".

الشرق الأوسط : «جنيف» يرصد 2.6 مليار دولار لليمن

وفي الشأن اليمني قالت صحيفة الشرق الاوسط "بينما حصلت الأمم المتحدة خلال المؤتمر الذي عقدته في جنيف أمس، على تعهدات من الدول المانحة بدفع 2.6 مليار دولار لتمويل خطتها الإنسانية في اليمن للعام الحالي، جاءت الحصة الكبرى من السعودية والإمارات بواقع 500 مليون دولار، لكل منهما، إضافة إلى 250 مليون دولار من الكويت، وأوضح السفير السعودي لدى اليمن محمد آل جابر، أن المملكة دفعت الحصة الكبرى من المنح التي تعهدت بها الدول خلال الفترة ما بين 2006 و2014، بما يعادل 43% من إجمالي تعهدات المانحين".

العرب: تأخير جديد يكشف الأسس الهشة لمشروع "مطار أردوغان"

وفي الشأن التركي قالت صحيفة العرب "فرضت المتاعب التي يواجهها مطار إسطنبول الجديد، الذي يطلق عليه الأتراك تسمية “مطار أردوغان” تأجيل افتتاحه مرة أخرى بسبب الديون الكبيرة والمتاعب التي تواجهها الشركات المنفذة لأعمال المطار".

وأضافت "كشفت صحيفة حريت التركية يوم الاثنين أن المطار لن يدخل حيز التشغيل الكامل حتى السابع من أبريل المقبل في انتكاسة للحكومة التي تصفه بأنه ركيزة أساسية في طفرة البناء التركية في وقت يؤكد فيه الخبراء أنها مبنية على أسس هشة وأنها محور الأزمة الاقتصادية التركية وترسم حكومة الرئيس رجب طيب أردوغان آفاقا استعراضية لا تدعمها دراسات الجدوى الاقتصادية، وتقول إن المطار سيتمكن من استيعاب 90 مليون مسافر سنويا عند افتتاحه، ويمكن توسعته لاستيعاب ما يصل إلى 200 مليون مسافر".

الشرق الأوسط: الجزائر: الجامعات تنضم للحراك... والجيش يسحب تلويح قائده بالقوة

وفي الشأن الجزائري قالت صحيفة الشرق الأوسط "انضم أمس عشرات الآلاف من طلبة الجامعات بالجزائر، إلى الحراك الشعبي الرافض لترشح الرئيس عبد العزيز بوتفليقة لفترة خامسة. فقد خرج الطلبة بالكليات والمعاهد والمدارس العليا، في مسيرات في كل أنحاء البلاد، تنديدا بترشح الرئيس. ورُفعت خلال المظاهرات شعارات معادية للرئيس والفريق المحيط به".

وأضافت "وقع احتكاك عنيف منتصف النهار، بين قوات مكافحة الشغب وطلبة كلية العلوم السياسية بالعاصمة، عندما حاولوا اختراق طوق أمني في غضون ذلك، لوح رئيس أركان الجيش الفريق أحمد قايد صالح، أثناء زيارته منطقة عسكرية جنوب البلاد، باستعمال القوة ضد المتظاهرين الذين وصفهم بـ«المغرر بهم»، وندّد بـ«الجهات المجهولة» التي تدعو إلى التظاهر في الشارع وفي مسعى غير معهود، طلبت وزارة الدفاع من كل وسائل الإعلام عدم نشر تهديد صالح المعروف بدعمه الشديد لـ«العهدة الخامسة». وفهم هذا التصرف بأن جهة في السلطة لم يعجبها تلويحه بالقوة ضد المحتجين".