بعد مصر؛ تركيا تهاجم قادة أوروبا الذين توجهوا إلى مصر

في رسالة تشير إلى مدى الانزعاج التركي من الدور الذي تلعبه مصر في المنطقة، وبعد أن شن أردوغان هجوماً على الرئيس المصري، خرج هذه المرة وزير خارجية تركيا وشن هجمات على القادة الأوربيين الذين شاركوا في القمة العربية الأوروبية ووصفهم بـ "النفاق".

بعد مصر؛ تركيا تهاجم قادة أوروبا الذين توجهوا إلى مصر
الثلاثاء 26 شباط, 2019   11:09

مركز الأخبار

يستمر النظام التركي بشن الهجمات على كافة الأطراف ذات التأثير في المنطقة والتي تمنع الرئيس التركي رجب طيب أردوغان من تحقيق أحلامه بالتوسع في المنطقة وتحقيق أحلام الامبراطورية العثمانية. وبعد أيام من شن الرئيس التركي رجب طيب أردوغان هجوماً على الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، هاجم وزير خارجيته مولود جاويش أوغلو هذه المرة القادة الأوروبيين الذين شاركوا في القمة العربية الأوروبية.

وقال أوغلو "إن ذهاب قيادات الاتحاد الأوروبي بأكملها إلى مصر وتواجدهم مع السيسي نفاق وازدواج للمعايير".

وانعقدت أول قمة عربية أوروبية، بمدينة شرم الشيخ المصرية بمشاركة رؤساء دول وحكومات 50 دولة من الجانبين، يومي الأحد والاثنين، لبحث التعاون المشترك بين الدول العربية والأوروبية بشأن العديد من القضايا ذات الاهتمام المشترك.

والتقى قادة أوروبيين بالرئيس المصري عبد الفتاح السيسي خلال القمة، وأعلن الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي خلال الجلسة الختامية للقمة أن القمة المقبلة ستعقد في بروكسل، عام 2022.

وكان أردوغان قال في حوار متلفز رداً على سؤال حول إمكانية لقاءه بالرئيس المصري عبد الفتاح السيسي "قبل كل شيء يتعين عليه إخراج كافة الناس من السجون بعفو عام، وطالما لم يُخلَ سبيلهم فلا يمكننا لقاء السيسي".

وتناسى أردوغان أن تركيا باتت أكبر سجن للصحفيين والساسة والأكاديميين، عدا عن آلاف العاملين في أجهزة الدولة الذين تم فصلهم وعشرات الآلاف من المعتقلين من بين العاملين في أجهزة الدولة.

وحينها رد وزير الخارجية المصري سامح شكري، على ما قاله أردوغان وقال إن الهجوم الذي شنه الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، على الرئيس عبد الفتاح السيسي ربما يكون مقصوداً في هذا التوقيت.

وأضاف شكري في مداخلة هاتفية لبرنامج "الحكاية" الذي يعرض على فضائية "MBC مصر"، "هذه محاولة مقصودة للفت الأنظار بعيداً عما يحدث اليوم في مصر من استضافة القمة العربية الأوروبية والذي يعكس دور مصر المحوري".

وتابع: "لن نرد على مثل هذه التصريحات لأننا مشغولون بما هو أهم من ذلك بكثير ومن أي أحقاد".

وتدعم تركيا مجموعات الإخوان المسلمين في المنطقة العربية ورأت فيهم مع بدء ثورات الشعوب في المنطقة أفضل وسيلة للوصول إلى زعامة العالم الإسلامي عبر تقديم الدعم لتلك المجموعات وتشكيل مجموعات مسلحة للسيطرة على السلطة في البلدان التي شهدت انتفاضات.

(ح)