تصاعد وتيرة الانتهاكات في عفرين ونظام المخترة وسيلة جديدة لشرعنة الانتهاكات

تتصاعد وتيرة الانتهاكات ضد أهالي عفرين من قبل جيش الاحتلال التركي  ومرتزقته، ففيما لا يزال مصير العديد من المختطفين مجهولاً، تواصل المجموعات المرتزقة اختطاف المزيد من الأهالي بهدف الحصول على فدية مالية من ذويهم.

تصاعد وتيرة الانتهاكات في عفرين ونظام المخترة وسيلة جديدة لشرعنة الانتهاكات
تصاعد وتيرة الانتهاكات في عفرين ونظام المخترة وسيلة جديدة لشرعنة الانتهاكات
تصاعد وتيرة الانتهاكات في عفرين ونظام المخترة وسيلة جديدة لشرعنة الانتهاكات
الثلاثاء 26 شباط, 2019   07:43

عفرين

المعلومات الواردة من داخل عفرين المحتلة تشير إلى تصاعد وتيرة الانتهاكات ضد أهالي عفرين حيث طالت الاعتقالات التعسفية العديد من المواطنين خلال الأيام القليلة المنصرمة. كما تفيد المعلومات أن جيش الاحتلال ومرتزقته يستخدمون مخاتير القرى في عمليات طلب الفدية من ذوي المخطوفين.

وأقدم  جيش الاحتلال التركي ومرتزقته على اختطاف المحامي محمد بلال من أهالي ناحية شيه في مقاطعة عفرين ولا يزال مصيره مجهولاً حتى اليوم.

فيما لا يزال مصير المسن محمد شرقي البالغ من العمر 57 عاماً مجهولاً بعد اختطافه من منزله في ناحية شيه منذُ 11 شهراً. وبحسب مصادر محلية تعرض المسن شوقي للاختطاف من قبل مرتزقة فصيل السلطان سليمان شاه المعروف باسم "العمشات" أثناء احتلالهم لناحية شيه دون معرفة مصيره حتى الآن.

وفي السياق اختطف الاحتلال التركي المواطن عادل حاجي عثمان من مكان عمله في في حي المحمودية وأفرج عنه بعد يومين مقابل دفع فدية. وبحسب المعلومات فإن المختطف عادل حجي تعرض لتعذيب الشديد خلال فترة الاختطاف. ويذكر أن المواطن حاجي عثمان تعرض لعدة مرات للاختطاف ودفع في كل مرة فدية مالية لقاء الافراج عنه.

كما أقدم مرتزقة الشرطة العسكرية التابعة للاحتلال التركي على اختطاف الشاب عبد الله محمد شرقي 19عاماً، من منزله في ناحية شيه، واقتادته إلى سجن في منطقة جندريسه وتعتبر هذه المرة الثانية التي يتعرض فيها الشاب للاختطاف حيث أطلق  سراحه المرة الأولى العام الماضي بعد إجبار عائلته على دفع فدية مالية.

ومن جهة أخرى عمت قبل عدة أيام فوضى كبيرة في قرية سيمالكا بناحية بلبلة في عفرين وتفيد الأنباء باعتقال  المواطنين محمد شيخو، محمد بطال، حسام شيخو، أنوار مصطفى، بوطان مصطفى حنان شيخ بلو وعلي عزيز، دون معرفة أسباب الاعتقال أومكان اقتياد المعتقلين حتى الآن.

وبحسب المصادر فإن جيش الاحتلال التركي وفي مسعى إلى تعزيز نظام المخترة وشرعنة أعمال سلب ونهب المواطنين، يحيل أهالي المختطفين إلى مخاتير القرى في حال الاستفسار عن المخطوفين، ويطلب منهم إيداع مبالغ مالية لدى المختار ككفالة مقابل إطلاق سراح المختطف.

( ج ج /ك)

ANHA