مصر تبحث الإفراج عن مختطفي حماس والإرباك الليلي قد يقود إلى تصعيد عسكري

قدر محلل عسكري إسرائيلي، أن فعاليات الإرباك الليلي اليومية على حدود غزة، قد تقود المشهد إلى تصعيد عسكري في أي لحظة بين غزة وإسرائيل، فيما كشفت صحيفة هآرتس الإسرائيلية، أن مصر تدرس الإفراج عن المختطفين الفلسطينيين الأربعة – التابعين لحركة حماس – من أجل تثبيت التهدئة في غزة.

مصر تبحث الإفراج عن مختطفي حماس والإرباك الليلي قد يقود إلى تصعيد عسكري
السبت 23 شباط, 2019   09:42

غزة

رأى المحلل العسكري الإسرائيلي "تال ليف رام"، خلال مقال له في صحيفة "معاريف" الإسرائيلية، أن الإرباك الليلي على حدود قطاع غزة، سيؤدي  إلى التصعيد مع إسرائيل في أي لحظة.

وقال المحلل العسكري، إن حركة حماس قررت التصعيد بعد فشل تفاهمات التهدئة مع إسرائيل، وذلك لإحداث ضغط على إسرائيل، مشيراً إلى أن أحداث الإرباك الليلي، أداة تصعيد شعبية، قادرة بسهولة على إشعال الجنوب عسكرياً مع إسرائيل.

وأضاف المحلل الإسرائيلي، أن الأصوات الناتجة عن أحداث الإرباك الليلي، تشبه أصوات الحرب، وأن هذه الأحداث تقضي على صبر جنود الجيش الإسرائيلي، الذين يواجهون صعوبة كبيرة في التعامل معها، وكذلك على صبر الجبهة الداخلية الإسرائيلية.

ووفقاً لحديث المحلل، فإن أحداث الإرباك الليلي ورغم أنها أقل كثافة من تظاهرات مسيرات العودة الأسبوعية، إلا أنها تشكل إرباكاً كبيراً للإسرائيليين والجيش.

وأشار إلى أن إصابة واحدة في الجانب الإسرائيلي، أو وقوع ضحايا في الجانب الفلسطيني، قد يقصر الطريق، ويوصل الطرفين إلى حالة تصعيد عسكري جديد.

إلى ذلك، ذكرت صحيفة "هآرتس" الإسرائيلية، نقلاً عن مصادرها، أن مصر تدرس إمكانية الإفراج عن أربعة عناصر من حركة حماس كانت قد اعتقلتهم عام 2015، وذلك بغية تقديم تسهيلات للحركة من أجل تثبيت التهدئة في غزة.

وقالت الصحيفة، إن مصر التي تماطل في هذا الملف، حولته مؤخراً لورقة تستخدمها لإجبار حماس على  الحفاظ على التهدئة مع إسرائيل.

وهي خطوة، ترى فيها الصحيفة، إمكانية لإحراز التقدم في قضية الجنود الإسرائيليين الأسرى في القطاع، وهو الملف الذي يشهد جموداً كبيراً، وتعنتاً إسرائيلياً - فلسطينياً.

والجدير بالذكر، أن الشبان الأربعة من عناصر حماس، اختطفوا على يد قوات الأمن المصرية، عندما كانوا في طريقهم من معبر رفح إلى مطار القاهرة، ولم يتم الكشف عن أي معلومة حولهم منذ اختفائهم.

(ع م)