واشنطن تربك خطط تركيا وروسيا والنظام, والبشير يحل الحكومة ويفرض الطوارئ

وجهت الولايات المتحدة رسائل متعددة في سوريا إلى كل من تركيا وروسيا والنظام من خلال الإبقاء على قوة لحفظ السلام والتي جاءت نتيجة ضغوط من جنرالات وأعضاء في الإدارة الأميركية, فيما تجددت الاشتباكات في الحديدة اليمنية مما يهدد تنفيذ المرحلة الأولى من خطة إعادة الانتشار, بينما حل الرئيس السوداني عمر البشير الحكومة المركزية وحكومات الولايات وفرض الطوارئ لمدة عام على خلفية تصاعد وتيرة الاحتجاجات.

واشنطن تربك خطط تركيا وروسيا والنظام, والبشير يحل الحكومة ويفرض الطوارئ
السبت 23 شباط, 2019   05:07

مركز الأخبار

تطرقت الصحف العربية الصادرة هذا الصباح لقرار الولايات المتحدة إبقاء قوة لحفظ السلام في سوريا, بالإضافة للمباحثات اليمنية, وإلى تصاعد الاحتجاجات في السودان...

العرب: إبقاء واشنطن على قوة رمزية في سوريا رسالة إلى تركيا وروسيا والأسد

وتناولت الصحف العربية الصادرة صباح اليوم في الشأن السوري عدة مواضيع كان أهمها القرار الأميركي بإبقاء قوة لحفظ السلام وفي هذا السياق قالت صحيفة العرب "أفضت الضغوط المسلطة على الرئيس الأميركي دونالد ترامب بشأن الانسحاب غير المدروس من سوريا إلى تثبيت الوجود الأميركي في منطقة شرق الفرات ولو بقوة رمزية، في خطوة تحمل رسائل متعددة إلى تركيا وروسيا وإيران ونظام الرئيس السوري بشار الأسد".

وأوضحت الصحيفة أن الخطوة الأميركية "جاءت استجابة لضغوط مختلفة خاصة من جنرالات بارزين في وزارة الدفاع “البنتاغون”، الذين لم يخفوا أن الانسحاب يعني فسح المجال أمام روسيا لبسط نفوذها في سوريا، وكذلك فتح الطريق أمام تركيا وإيران لتنفيذ أجندات تتناقض جذريا مع مصالح الولايات المتحدة وحلفائها التقليديين في المنطقة، وخاصة دول الخليج".

وأضافت الصحيفة "بدا أن واشنطن سعت لتقديم تطمينات لأنقرة بشأن ما بعد الانسحاب، وأن الأكراد لن يشكلوا أي خطر على أمنها، لكن ذلك لم يفض إلى نتيجة. ويمكن أن يكون الموقف التركي المتشدد أهم عنصر دفع الأميركيين إلى مراجعة موقفهم، وتحويل الانسحاب الكامل إلى انسحاب جزئي سيعيق ولا شك أي محاولات تركية للتدخل العسكري المباشر كما أن التراجع الأميركي عن انسحاب غير مدروس سيعطل خطط إيران التي كان حلفاؤها في العراق يتهيؤون لدخول المناطق الواقعة تحت نفوذ الأكراد بزعم تتبع أنشطة تنظيم داعش، وخاصة المناطق التي تضم آبار النفط".

الشرق الأوسط: العراق يعزز إجراءاته على حدود سوريا

وبدورها صحيفة الشرق الأوسط قالت "أكدت قيادة العمليات المشتركة في العراق أن عودة النازحين العراقيين في سوريا تتم بإشرافها، في وقت اعتبرت اللجنة الأمنية في محافظة الأنبار الأخبار التي تتحدث عن عودة أكثر من 20 ألف عراقي من سوريا ليست مؤكدة حتى الآن. وقالت القيادة في بيان لها أمس إنها تتابع «تطور الأحداث في المنطقة الحدودية مع سوريا وتداعياتها الأمنية المحتملة على الوضع الأمني الداخلي للعراق»".

العرب: تصعيد حوثي موجه لإحباط إعادة الانتشار في الحديدة

وفي الشأن اليمني قالت صحيفة العرب "عزت مصادر سياسية يمنية تجدد الاشتباكات شرق وجنوب مدينة الحديدة إلى رغبة الميليشيات الحوثية في التهرب من التزاماتها المتعلقة بتنفيذ المرحلة الأولى من خطة إعادة الانتشار التي تقضي بانسحاب الحوثيين لمسافة خمسة كيلومترات من ميناءي الصليف ورأس عيسى".

وأضافت "شهدت مناطق متفرقة في الحديدة اشتباكات عنيفة بين الميليشيات الحوثية وقوات المقاومة المشتركة إثر قيام الأولى بقصف مواقع تابعة لقوات العمالقة كما اتهمت وكالة إخبارية تابعة لقوات المقاومة الوطنية بقيادة العميد طارق صالح، الحوثيين بمعاودة استهداف مطاحن البحر الأحمر في الحديدة غرب اليمن".

وأوضحت الصحيفة "اعتبر مراقبون سياسيون التصعيد الحوثي محاولة جديدة للتنصل من الالتزامات الشفهية التي أطلقها قادة الميليشيا الحوثية وأعلنوا بموجبها استعدادهم للانسحاب من ميناءي الصليف ورأس عيسى وهو الموقف الذي وصف بأنه غير واقعي في ظل التعقيدات على الأرض، ويندرج ضمن السياسة الحوثية للتملص من الضغوطات الدولية المتصاعدة والتي بلغت ذروتها قبيل انعقاد الجلسة الأخيرة لمجلس الأمن الدولي".

الشرق الأوسط: فرض الطوارئ في السودان... والبشير يؤجل التمديد

وفي الشأن السوداني قالت صحيفة الشرق الأوسط "دخل السودان أمس، في طور جديد من أزمته المستمرة، بإعلان الرئيس عمر البشير حالة الطوارئ في أنحاء البلاد، لمدة عام، متمسكاً في الوقت نفسه بالحوار مع معارضيه، بعد أكثر من شهرين من المظاهرات والتحرك الاحتجاجي ضد الحكومة المطالب بإسقاط نظامه المستمر منذ نحو 30 عاماً".

وأضافت الصحيفة "كما أعلن البشير حل الحكومة المركزية وحكومات الولايات، وتكوين حكومة تسيير أعمال من كفاءات وطنية. ودعا البرلمان إلى تأجيل التعديلات الدستورية التي كان من شأنها أن تسمح له بخوض انتخابات الرئاسة لولاية جديدة العام المقبل (2020)".

الحياة: العراق: «سائرون» يؤكد و«الفتح» ينفي تجاوز العقدة الحكومية

وفي الشأن العراقي قالت صحيفة الحياة "توقع «تحالف سائرون» بزعامة رجل الدين مقتدى الصدر أمس، الانتهاء من التشكيلة الحكومية بداية الفصل التشريعي الجديد، مطلع الشهر المقبل، بعد الاستقرار على ترشح أسماء جديدة لوزارة الداخلية، في وقت أكد «تحالف الفتح» عدم الاتفاق على الأسماء الجديدة حتى الآن".

وأضافت "كانت قيادات «الفتح» و«سائرون» عقدت مطلع الشهر الجاري اجتماعاً في بغداد، ترشحت عنه تسريبات وتقارير صحفية، أشير إلى عزمهما الدخول بتحالف مشترك يبدأ أولى مهماته بحل عقدة تسمية الوزراء الأمنيين وقال النائب محمد الغزي، عن «سائرون»: «إن الحوارات واللقاءات السابقة مع الفتح نتج منها تشكيل لجان لخلق رؤية أكثر وضوحاً للعملية السياسية في المرحلة المقبلة» وتوقع أن «تشكيلة رئيس الوزراء ستكتمل في الجلسة الثانية من الفصل التشريعي المقبل وسيتم إغلاق هذا الملف» إلا أن النائب كريم عليوي عن «الفتح»، نفى في تصريح لـ «الحياة» ما تم تداوله في وسائل الإعلام ووصفه بأنه «عبارة عن توقعات من اللجان التفاوضية المشتركة»، وذكر أن «الكتل هي من ستتخذ القرار باستبدال الأسماء المطروحة وليس اللجان»".

العرب: مدن الجزائر تنتفض ضد ولاية بوتفليقة

وفي الشأن الجزائري قالت صحيفة العرب "أحجمت دوائر السلطة الجزائرية عن التعليق على المسيرات الحاشدة الرافضة لترشيح الرئيس عبدالعزيز بوتفليقة لولاية رئاسية خامسة، واكتفت عشية دعوات التظاهر بالإعلان عن انتقال بوتفليقة إلى جنيف السويسرية الأحد القادم لإجراء فحوصات علاجية دورية".

وأضافت "تحدثت تسريبات عن أن بوتفليقة، تم نقله إلى جنيف عشية الإعلان عن النقل (الخميس)، وليس كما أعلن عنه بيان رئاسة الجمهورية (الأحد)، وأن إقامته الصحية في جنيف قد تطول أكثر في ظل الرسائل القوية التي صدرت عن المسيرات الحاشدة المناوئة للولاية الخامسة، وفي ظل غياب شقيقه وساعده الأيمن (سعيد بوتفليقة)، المتواجد هو الآخر خارج البلاد للعلاج، بحسب تسريبات متداولة على ناطق واسع".

الحياة: تشدد أميركي بعد تمديد «فاتف» مهلة لالتزام إيران مكافحة تمويل الإرهاب

وفي الشأن الإيراني قالت صحيفة الحياة "بدأت إيران مناورات بحرية واسعة في مضيق هرمز، فيما مدّدت «مجموعة العمل المالي» (فاتف) مهلة تنتهي هذا الشهر، حتى حزيران (يونيو) المقبل لتشديد قوانينها المرتبطة بمكافحة تمويل الإرهاب وتبييض الأموال".

وأوضحت الصحيفة "في باريس، أمهلت «فاتف» طهران حتى حزيران لتشديد قوانينها المتصلة بمكافحة تمويل الإرهاب وتبييض الأموال، ممدّدة بذلك مهلة منحتها في تشرين الأول (أكتوبر) الماضي وتنتهي هذا الشهر، لاستكمال تلك الإصلاحات، وإلا تواجه عواقب لكن مارشال بيلينغسليا، مساعد وزير الخزانة الأميركي لملف تمويل الإرهاب، حذر من تفعيل تلقائي للتدابير العقابية المجمّدة، إن لم تعالج طهران أوجه التقصير بحلول حزيران وقال بعد ترؤسه اجتماع «فاتف» في العاصمة الفرنسية: «هذا مؤشر مهم من فاتف إلى أن الوقت انتهى. خطة العمل متأخرة، ونتوقّع تنفيذها من دون تأخير»".

الشرق الأوسط: مساعدات أميركا تنذر بمواجهات في فنزويلا

وفي الشأن الفنزويلي قالت صحيفة الشرق الأوسط "تنذر محاولة ينتظر أن يقوم بها اليوم خوان غوايدو، زعيم المعارضة الفنزويلية الذي أعلن نفسه رئيساً مؤقتاً، لإدخال مساعدات أميركية من كولومبيا إلى داخل بلاده في مواجهات، وذلك غداة مقتل شخصين في صدامات مع الجيش في جنوب شرقي البلاد على الحدود مع البرازيل، في ظروف مماثلة".

وأضافت "أكدت منظمة «كابيه كابيه» لوكالة الصحافة الفرنسية، أن «امرأة من السكان الأصليين وزوجها قتلا وجرح 15 آخرون من جماعة هنود البيمون في مقاطعة غران سابانا خلال هجوم من موكب للحرس الوطني». وحصل الصدام عندما كان أشخاص من الجماعة يحاولون منع موكب عسكري من الوصول إلى الحدود مع البرازيل لمنع إدخال المساعدات".

وأوضحت الصحيفة "إلى ذلك، قالت موسكو إن إدخال المساعدات الأميركية عبر الحدود بتشجيع من زعيم المعارضة غوايدو، يهدف لاستدراج اشتباكات ستشكل «ذريعة مناسبة لشن عمل عسكري» أميركي. وقالت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الروسية ماريا زاخاروفا، إن «استفزازاً خطيراً بتحريض من واشنطن وبقيادتها يرتقب أن يحصل في 23 فبراير (شباط)»".

(ي ح)