ذوو الشهداء: أوجلان أيقظ الشعب من السبات وأحياهم من الموت

أوضح ذوو الشهداء أن القائد أوجلان أيقظ الشعب الكردي من سباته، وأحياهم من الموت الذي فرض عليه من قبل الدول المحتلة لكردستان، وبينوا إلى أن المؤامرة التي طالته طالت الفكر الحر وكافة الشعوب المضطهدة.

ذوو الشهداء: أوجلان أيقظ الشعب من السبات وأحياهم من الموت
الجمعة 22 شباط, 2019   09:19

كادار إبراهيم / قامشلو

أبرمت مؤامرة دولية بحق قائد الشعب الكردي عبد الله أوجلان في 15 شباط 1999، شاركت فيها عدّة دول إقليمية وعالمية، بهدف القضاء على طموحات الشعب الكردي وكافة الشعوب الهادفة لتحقيق حريتها والتخلص من الظلم والاستبداد في شخص القائد أوجلان. وعلى إثرها اعتُقل القائد أوجلان في كينيا وسُلم للاستخبارات التركية.

إثر اعتقال القائد أوجلان انتفض الشعب الكردي وكل من آمن بأفكار وفلسفة القائد أوجلان في أرجاء كردستان الأربعة وأوروبا وعدد  من الدول العربية، ومع اقتراب الذكرى السنوية لاعتقال القائد أوجلان كُل عام يُعبر الشعب الكردي وكل من يؤمن بأفكار أوجلان عن شجبه واستنكارهم لهذه المؤامرة، عبر تنظيم الفعاليات وإصدار البيانات وإبداء الآراء. 

ذوو الشهداء في ناحية تربه سبيه بإقليم الجزيرة أوضحوا أن المؤامرة التي طالت القائد أوجلان طالت الفكر الحر والقيم الإنسانية. سيراج محمد، شقيق الشهيد محمد خير الذي استشهد في مناطق حق الدفاع المشروع، بيّن إلى أنّ المؤامرة التي طالت أوجلان تدخل عامها 21، وقال "هذه المؤامرة لم تكن تستهدف شخص أوجلان بل استهدفت الشعب الكردي وكافة شعوب القاطنة في كردستان من الكرد  والعرب والسريان والآشور".

وأشار سراج محمد إلى أن الدول التي شاركت في هذه المؤامرة ادعت وتدعي إلى الآن بأنها دول ديمقراطية وما إلى ذلك وكل ذلك عارياً عن الصحة.

محمد أوضح إلى أنهم قدموا شهداء من أجل إحقاق الحق ورفع الظلم عن الشعب الكردي، بيّن إلى أن كل ذلك يتحقق عبر السير على أفكار وفلسفة القائد أوجلان الذي أيقظ الشعب الكردي من سباته الذي فُرض عليه من قبل الأنظمة المحتلة لكردستان. وأكد سيرهم على خط القائد أوجلان، ونوه لإصرارهم على إقامة النشاطات والفعاليات التي تدين وتستنكر المؤامرة التي طالت القائد أوجلان والعزلة التي فُرضت عليه مؤخراً.

حياة سليمان شقيقة الشهيد خالد الذي استشهد في مناطق حق الدفاع المشروع ووالدة لشهيدين نوبار خلف الذي استشهد في مناطق حق الدفاع المشروع، ولوند خلف الذي استشهد ضمن صفوف وحدات حماية الشعب أثناء التصدي لهجمات مرتزقة داعش على المناطق الجنوبية لناحية تربه سيبه منتصف عام 2013. قالت "اليوم كلما يولد مولود جديد ضمن العائلة ينادي باسم أوجلان، وهذا يدل على عظمته وفكره الحر، لأنّه طالب بحرية شعبه وكافة شعوب المنطقة وكما يُعد أول قائد في العصر الحديث نادى بحرية المرأة وضرورة لعبها لدورها بشكل الطبيعي ضمن المجتمع".

أوضحت حياة سليمان أن شقيقها ومن بعده أولادها آمنوا بأفكار القائد أوجلان لذلك وهبوا حياتهم في سبيل الأفكار التي طرحها أوجلان والهادفة لتحرير المجتمع من الظلم والعبودية.

وأكدت حياة سليمان بأنهم سائرون وماضون على خطى شهدائهم، ويجددون العهد بالنضال حتى كسر العزلة المفروضة على قائد الشعب الكردي عبد الله أوجلان في سجن إمرالي والوصول إلى حريته.

(أ ب)

ANHA