عمليات قصف متزايدة على "منزوعة السلاح"

تزايدت عمليات القصف على مناطق ما تسمى "منزوعة السلاح", من قبل قوات النظام, حيث ركزت قصفها على ريفي إدلب وحماة, وذلك وسط حديث للمراقبين عن تزايد الخلاف بين روسيا وتركيا.

عمليات قصف متزايدة على "منزوعة السلاح"
الجمعة 22 شباط, 2019   07:54

مركز الأخبار

أفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان بحصول مزيد من عمليات القصف والاستهدافات ضمن مناطق ما تسمى منزوعة السلاح .

حيث استهدفت قوات النظام بمزيد من القذائف أماكن في محيط شهرناز والشريعة بريف حماة الشمالي الغربي، وبلدة اللطامنة بريف حماة الشمالي، فيما وثق المرصد السوري فقدان مدني لحياته جراء القصف الصاروخي الذي نفذته قوات النظام يوم الخميس على بلدة سراقب بريف إدلب الشرقي.

وبدورها وكالة سانا التابعة لقوات النظام قالت "ردت وحدات الجيش العربي السوري بريف حماة بضربات مكثفة ومركزة على خروقات التنظيمات الإرهابية لاتفاق منطقة خفض التصعيد ودكت عدة مقرات وأوكاراً لإرهابيي تنظيم جبهة النصرة موقعة في صفوفهم خسائر بالأفراد والعتاد بالريف الجنوبي الشرقي لمدينة إدلب".

وأضافت الوكالة "أن وحدات من الجيش استهدفت فجر اليوم بضربات صاروخية مركزة مقرات ومراكز قيادة لإرهابيي تنظيم جبهة النصرة ومجموعات تتبع له في عمق مناطق انتشارها بريف إدلب الجنوبي في الأطراف الشرقية لمدينة سراقب التي تضم العديد من مقرات ومستودعات ذخائر الإرهابيين ومراكز قيادة لمتزعميهم وأسفرت الضربات عن تدمير عدة مقرات ومراكز قيادة والقضاء على عدد من الإرهابيين وإصابة آخرين وتدمير أسلحة وآليات لهم".

ولا يزال التصعيد العسكري من قبل قوات النظام والذي أعقب المباحثات الروسية التركية في أنقرة وسوتشي مستمراً بشكل متزايد.

وبرز خلال المباحثات الروسية التركية خلاف واضح حول الوضع في إدلب حيث تعمل تركيا على محاولة إعادة تذويب مرتزقة جبهة النصرة في تنظيم جديد بهدف إدخالهم إلى اللجنة الدستورية فيما ترى روسيا بأن على أنقرة تفكيك هذه المجموعات وتسليم مواقعهم لقوات النظام.

(ي ح)