قذائف حقد الاحتلال ومرتزقته تهدد أرواح المدنيين في قرى الباب  

طال قصف الاحتلال التركي ومرتزقته ليلة أمس  قرى في بلدية العريمة التابعة للباب من الجهة الشرقية، فيما تسببت في إحداث أضرار مادية ،وقد أكد الاهالي بقاءهم في قراهم بعزيمة واصرار وبالوقوف في وجه سياسات الاحتلال .

قذائف حقد الاحتلال ومرتزقته تهدد أرواح المدنيين في قرى الباب  
قذائف حقد الاحتلال ومرتزقته تهدد أرواح المدنيين في قرى الباب  
قذائف حقد الاحتلال ومرتزقته تهدد أرواح المدنيين في قرى الباب  
قذائف حقد الاحتلال ومرتزقته تهدد أرواح المدنيين في قرى الباب  
قذائف حقد الاحتلال ومرتزقته تهدد أرواح المدنيين في قرى الباب  
قذائف حقد الاحتلال ومرتزقته تهدد أرواح المدنيين في قرى الباب  
قذائف حقد الاحتلال ومرتزقته تهدد أرواح المدنيين في قرى الباب  
قذائف حقد الاحتلال ومرتزقته تهدد أرواح المدنيين في قرى الباب  
قذائف حقد الاحتلال ومرتزقته تهدد أرواح المدنيين في قرى الباب  
قذائف حقد الاحتلال ومرتزقته تهدد أرواح المدنيين في قرى الباب  
الخميس 21 شباط, 2019   11:59

شريف العابو، شيلان  محمد/منبج

 استهدف  مرتزقة جيش الاحتلال التركي قرى " كورهيوك، قرط ويران، الكاوكلي بالأسلحة الرشاشة الثقيلة والمتوسطة، كما شهدت قرية الكاوكلي سقوط عدة قذائف مدفعية، على الرغم من وجود الشرطة العسكرية الروسية لمراقبة الجبهات في  قرى بلدة العريمة، وبدورهم رد  مقاتلو مجلس الباب العسكري على مصادر اطلاق النار.

ولفت القائد الميداني في صفوف مجلس الباب العسكري جمعة علي إلى ان الاحتلال التركي ومرتزقته يستهدفون القرى الآهلة بالمدنيين باستمرار ومنها قرية الكاوكلي، قرط ويران، كورهيوك، وأشار الى أن المرتزقة أطلقت الرصاص تجاه قرية قرط ويران قرابة الساعة 10:00مساءً، مستخدمين الاسلحة الرشاشة الثقيلة.

واكد جمعة علي أن ردهم على مصادر اطلاق النار نابع من عزيمة الدفاع عن المدنيين لإيقاف استمرار اطلاق النار على القرية، مشيراً الى أن المرتزقة تابعوا الاستهداف مستخدمين القذائف المدفعية والتي طالت قرية الكاوكلي، مؤكداً عدم وقوع اصابات في صفوف المدنيين.

وفي ذات السياق تحدث المقاتل في صفوف مجلس الباب العسكري محمود حسن والذي شهد اشتباك ليلة أمس وأشار الى ان مصادر النيران كانت من قرية الشيخ ناصر المحتلة، وتقدر المسافة بين قرية الشيخ ناصر المحتلة وقرية قرط ويران بـ800 متر تقريباً.

ووجه محمود الحسن رسالته للمدنيين معاهداً على حمايتهم، واكد أن الاحتلال التركي مصيره الزوال.

أهالي قرية قرط ويران صامدون

تعتبر قرى بلدة العريمة التابعة لمدينة الباب في ريفها الشرقي وأهمها (كورهيوك، قرط ويران، الكاوكلي، جبلة الحمرة، جب مخزوم) من القرى الفاصلة بين الاحتلال التركي والمرتزقة التابعة له من جهة ومن جهة أخرى مجلس الباب العسكري، كما أنها تبعد عن مدينة منبج 20كم  من الجهة الغربية.

 أهالي قرية قرط ويران اصروا العودة الى قريتهم أواخر عام 2017م، ونسقوا مع مجلس الباب العسكري ليعودوا الى منازلهم ويجددون العمل في الأراضي الزراعية التي يقتاتون منها بما تدر عليهم، وكانت القرية في ذلك الحين قد تحررت مؤخراً من مرتزقة داعش على يد مقاتلي مجلس الباب العسكري.

وعاد الى القرية معظم أهلها رغم الدمار الذي طالها جراء القصف الذي شهدته من قبل الاحتلال التركي بالراجمات والمدفعية، إذ لاقى كل بيت حصته من القصف التركي  إلا أن عزيمة الأهالي أكبر من بطش الاحتلال التركي ومرتزقته، ورمموا منازلهم بأيديهم.

ولكن الاحتلال التركي ومرتزقته لا يروق لهم رؤية الحياة تعود الى تلك القرية والقرى المحيطة بها، ولذلك تشهد اعتداءات مستمرة تطال منازل المدنيين، وصعد الاحتلال ليلة أمس من شدة الاستهداف حتى يطال غالبية المنازل المأهولة.

ووثق مراسلو وكالتناANHA آثار القصف والاستهداف بالرشاشات لمنازل المدنيين، وأكد اهالي القرية أنهم خرجوا من منازلهم بالعشرات ليلة أمس خشية منهم على أطفالهم، اذ بعثت أصوات القذائف المدفعية التي طالت قرية الكاوكلي الرعب لدى الأطفال.

وبات أهل القرية على مشارف القرية في العراء حتى حل الصباح وعادوا الى منازلهم، وتحدث علاوي الحسن رمضان وهو من أهالي القرية في عقده السابع عن حالة الفزع التي شهدوها ليلة الاعتداء رغم بعد منزله عن  منازل القرية ووصف شعوره بكلمات عامية: "طار عقلنا".

وأشار الى أنهم كانوا نائمين أثناء الاعتداء وعند سماع أصوات الرصاص استيقظ أهل القرية ولم يهدأ لهم بال حتى الساعة 3 فجراً، اذ كان الرصاص قد توقف، ولفت الى أن الأطفال كانوا يبكون طوال الليل، وأكد المسن أن هدف الاحتلال ومرتزقته هو اخراجهم من منازلهم واحتلال أرضهم لسرقة ممتلكاتهم.

ويأمل علاوي أن يعم الأمن والأمان في كافة المدن السورية، في الحين الذي تهدد أرواحهم قذائف حقد الاحتلال التركي ومرتزقته في حال تكررت.

يشار الى أن القيادة العامة لمجلس الباب العسكري أصدرت بياناً في 10 من حزيران العام المنصرم، أكدت من خلاله على موقفها الرافض لأي وجود للاحتلال التركي في الأراضي السورية، ودعا البيان المجتمع الدولي والدول الفاعلة في الشأن السوري للضغط على الاحتلال التركي للانسحاب من الباب والشمال السوري.

(سـ)

ANHA