مديرية الزراعة بالطبقة تطلق مشروع الدعم المباشر لصيادي الاسماك

أطلقت مديرية الزراعة في الطبقة مشروع الدعم المباشر لصيادي الاسماك في الطبقة لتنمية المهنة التي تعد مصدر رزق العشرات من العائلات في الطبقة وحماية الثروة السمكية التي تعرضت للصيد الجائر في فترة احتلال المرتزقة.

مديرية الزراعة بالطبقة تطلق مشروع الدعم المباشر لصيادي الاسماك
مديرية الزراعة بالطبقة تطلق مشروع الدعم المباشر لصيادي الاسماك
الخميس 21 شباط, 2019   07:45

الطبقة

في إطار دعم الثروة السمكية وتنميتها والتي تعتبر من أهم مصادر كسب الرزق في المنطقة بعد الزراعة أطلقت مديرية الزراعة في الطبقة (قسم الثروة الحيوانية) وبالتعاون مع احدى المنظمات بداية العام الجاري مشروع دعم مباشر لصيادي الاسماك في الطبقة يهدف الى دعم الصيادين المرخصين لدى مديرية الزراعة والبالغ عددهم 120 صياداً بكافة معدات الصيد من زوارق صيد ومعداتها ولوازمها.

وبهدف تأمين مستلزمات الصيد أعلنت ادراة المشروع نهاية شهر كانون الثاني /يناير من العام الجاري عن رغبتها في استدراج عروض أسعار من قبل المختصين والموردين لمشروعها عن طريق مناقصة بالظرف المختوم لتوريد قوارب صيد عدد 120 وفق مواصفات محددة من حيث شكل الزورق وطوله وعرضه وارتفاعه وسماكة المعدن المستخدم في صناعته.

 توريد شباك صيد عدد 120  بنموذجي الصيد النهري بعدد 43  وصيد البحيرة بعدد 77 بشرط أن تكون من النوع الاول من حيث الخيوط وتحديد قطر فتحات الشبكة وضغط الخيط ونوعيته حسب نموذجه بالاضافة لمستلزمات الشباك من فلين ورصاص وغيرها.

توريد مستلزمات وأدوات صيد الاسماك عدد 120 من أحذية ،لباس مطري ،صناديق لحفظ الاسماك ،مصباح رأس وسترات نجاة  وجميعها ضمن مواصفات محددة.

وحسب شروط المناقصة التي انتهى فض عروضها منذ يومين فإن مدة التنفيذ يجب ألا تتجاوز الشهر بالنسبة للزوارق و 15 يوم بالنسبة لتأمين الشباك ومستلزمات الصيد وإلا تترتب على المورد غرامة التأخير وفق شروط المناقصة.

أما بالنسبة للمستفيد من دعم المشروع فإنه يعرض نفسه لمصادرة الادوات الممنوحة له فضلاً عن المسائلة القانونية في حال تم ضبطه وهو يصطاد بالطرق والاساليب غير المشروعة كالصعق الكهربائي أو الصيد خلال الاشهر الحرم الذي اقترب موعدها وهي بالاشهر الهجرية (رجب ،محرم، ذو الحجة وذو القعدة) مع العلم أن الاول من شهر رجب يصادف 7 آذار القادم.

يذكر أن مديرية الزراعة في الطبقة قامت نهاية العام الماضي بإعادة تأهيل الاحواض العائمة الموجودة في إحدى الأرخبيلات ببحيرة الفرات ضمن مشروع كبير لتغذية السوق المحلية باللحوم البيضاء.

(م ع)

ANHA