روسيا والنظام يمنعان دخول الأغذية إلى مخيم للنازحين

أشار سكان مخيم الركبان للنازحين ومقاتلي ما تسمى بالمعارضة إلى أنّ الشرطة العسكرية الروسية وقوات النظام السورية أغلقوا طرق مرور الأغذية والسلع إلى مخيم الركبان للاجئين في مسعى لإجبار آلاف السكان اليائسين على مغادرة المنطقة التي تتمتع بحماية أمريكية قرب قاعدة التنف.

روسيا والنظام يمنعان دخول الأغذية إلى مخيم للنازحين
الخميس 21 شباط, 2019   07:03

مركز الاخبار

يقيم في مخيم الركبان الذي نشأ أواخر عام 2015، قرابة 60 ألف سوري معظمهم من نساء وأطفال ومقاتلي ما يسمون بالمعارضة، ويقع بمحافظة المفرق في أقصى الشمال الشرقي للأردن، في مثلث حدودي بين الأردن وسوريا والعراق. والمخيم من إحدى مناطق  عدم التصعيد التي تمتد لمسافة 55 كيلومترا وأنشأها البنتاجون بهدف حماية قاعدة التنف من الهجمات.

وأعلنت وزارة الدفاع الروسية، يوم الثلاثاء، أنها ستفتح ما وصفتهما بممرين إنسانيين على مشارف المخيم لمن يريدون المغادرة.

وبحسب التقارير الواردة من المخيم وبأن سكان المخيم يعانون من أوضاع إنسانية مزرية.

وبحسب تقرير نشرته وكالة رويترز فإن سكان مخيم الركبان للنازحين ومقاتلو ماتسمى بالمعارضة أن النظام السوري والروسي أقاما نقاط تفتيش لمنع وصول التجار القادمين من المناطق الخاضعة لسيطرة النظام لإمداد المخيم بالطعام والوقود مما تسبب في ارتفاع الأسعار بشدة وندرة السلع.

ويقول مهند الطلاع وهو قائد فصيل ما يسمى بمغاوير الثورة "قطعوا طرق الإمداد. منعوا التجار الذين يأتون بالمواد الغذائية إلى مخيم الركبان. لا يوجد الآن لا خضرة ولا طحين ولا وقود“. وقال ”الهدف هو إجبارهم على الخروج من المنطقة بالقوة“.

ويوضح محمود الهميلي وهو من سكان المخيم ”فتحوا الممرات مشان يضغطوا على العالم إنهم يتجهوا باتجاه النظام والاعتقالات أو التجنيد الإجباري“.

وتقع القاعدة الأمريكية على الطريق السريع بين دمشق وبغداد والذي كان ذات يوم طريقا رئيسيا لدخول الأسلحة الإيرانية إلى سوريا.

وقالت وزارة الخارجية الأمريكية يوم الاثنين إنه ينبغي ألا يغادر السكان مخيم الركبان بالإكراه ورفضت أي عملية من جانب واحد تقوم بها موسكو أو دمشق مشيرة إلى أنه يجب تنسيق إجلاءات طوعية وكريمة مع هيئات الأمم المتحدة.

وقالت المتحدثة باسم الأمم المتحدة في دمشق فدوى عبد ربه بارود إن المنظمة الدولية لم تشترك في قرار إقامة الممرين ولن تكون في الموقع وإن كانت رحبت بإنهاء معاناة النازحين في الركبان.

ويعتقد دبلوماسيون غربيون أن حصار المخيم الأخير الذي زاد احتمال التضور جوعا جزء من جهود تقودها روسيا لممارسة الضغط على واشنطن للخروج من قاعدة التنف.