نساء دير الزور...يطلقن أولى فعالياتهن لاستقبال يوم المرأة العالمي

تحت شعار "بمقاومة المرأة الحرة تزدهر الحياة ويندحر الإرهاب " أطلقت إدارة المرأة في مدينة دير الزور أولى فعالياتها بمناسبة قدوم يوم المرأة العالمي الذي يصادف الثامن من شهر آذار.

نساء دير الزور...يطلقن أولى فعالياتهن لاستقبال يوم المرأة العالمي
الأربعاء 20 شباط, 2019   13:29

الرقة

استعداداً لاستقبال عيد المرأة العالمي تجمع العشرات من نساء مدينة دير الزور بالإضافة إلى العضوات اللواتي يعملن في المؤسسات ومجالس المرأة والكومينات في منطقة الكسرات الواقعة غربي المدينة.

وخلال التجمع قرئ بيان صادر من إدارة المرأة في دير الزور قرأته هيام الأحمد وجاء في نص البيان :

  "تعرضت المرأة خلال آلاف السنين للعديد من الخيبات والانكسارات لا سيما من العادات والتقاليد البالية في مجتمعاتنا التي جردتها من كافة حقوقها وكتمت صوتها وأجبرتها على العيش في ظل الذهنية الذكورية ذهنية القمع والذل لكن المرأة بإصرارها وقوة عزيمتها استطاعت أن تنهض بنفسها وتطالب بحريتها واسترجاع كرامتها من خلال فكر القائد آبو الذي ساند المرأة ودعم موقفها ورفض أن تكون سلعة رخيصة لا قيمة لها وتابعة لذهنية الرجل الرجعية".

 ها نحن اليوم نقف بقوة وثبات في اليوم العالمي للمرأة (المرأة الحرة )الشهيدة وأم الشهداء والأبطال ففي هذا اليوم لن ننسى أن نستذكر المناضلات اللواتي ضحين بأرواحهن من أجل حريتنا وكرامتنا مثل الشهيدة فاطمة خابور وهناء الصقر والشهيدة أفيستا وبارين اللواتي أصبحن مثالاً للتضحية والكرامة .

نحن بدورنا كنساء سوف نسير على نهجهن ولن نخضع أو نسمح باستعبادنا وتهميش دورنا وكتم أنفاسنا فحرية المرأة ستكون ضمانها وسلاحها لخلق مجتمع ديمقراطي حر لأن مستوى رقي أي مجتمع لا يتحقق إلا بتفعيل دور المرأة ومشاركتها في بناء هذا المجتمع.

بعد خلاصنا من إرهاب داعش الذي قتل الحياة بداخلنا ودخول قوات سوريا الديمقراطية التي أحيت فينا الأمل وأعادت للمرأة دورها الفعال في بناء هذا المجتمع ، ها نحن اليوم نقوم بتشكيل المجالس المحلية والكومينات وحملات التوعية ومحو الأمية لزيادة الوعي بين النساء والقضاء على معالم الجهل والتخلف التي خلفها إرهاب داعش الغاشم في المجتمع.

نحن كنساء سوريات سنواصل هذه الإنجازات بالمقاومة والنضال وننادي من هنا جميع نساء العالم من أجل أن نتكاتف سوياً ونقتدي بنساء عفرين والمناضلة ليلى كوفن التي سطرت بأمعائها الخاوية المقاومة والصمود رفضاً للقرارات الرجعية  والعزلة المفروضة على القائد آبو.

  فالمرأة في عفرين لم تترك أرضها وأصبحت درعاً بشرياً لحماية أبنائها في ساحات القتال فأمهات عفرين وأمهات المنطقة مثلوا حماة الوطن بأبهى صورة وعلينا اليوم أن نكون على قدر المسؤولية لنحمي ثورتنا التي دفعت نساء كثيرات حياتهن ثمناً لها وليحصلن على مكاسب كثيرة وعلينا نحن الحفاظ عليها وتطويرها بالعمل الجاد والملتزم والتنظيم وأن نتسلح بالوعي والإرادة لتحقيق أهدافنا والدفاع
عن كل شبر من أرض سوريا هو دفاع عن حرية المرأة ".

(ر ع/ل)

ANHA