ذوو الشهداء... دماء شهدائنا لم تذهب سداً

عبر ذوو الشهداء في إقليم الجزيرة عن فرحتهم بالانتصار الذي حققته قوات سوريا الديمقراطية، وقالوا، "بالانتصار على داعش فإن دماء الشهداء لم تذهب سدىً".

ذوو الشهداء... دماء شهدائنا لم تذهب سداً
الأربعاء 20 شباط, 2019   06:52

قامشلو/ شهاب الأحمد

باتت قوات سوريا الديمقراطية على أبواب إعلان النصر القريب والتخلص من مرتزقة داعش عسكرياً، والبيان الذي تم القاؤه من قبل قوات سوريا الديمقراطية في 16 شباط كان له وقع خاص في نفوس أبناء شمال وشرق سوريا وبشكل خاص ذوو الشهداء، الذين عبروا عن فرحتهم بهذا الانتصار. ولم يتحسفوا على دماء شهدائهم في سبيل الدفاع عن الأرض والعرض.

زف محمد النايف والد الشهيد نايف النايف من قرية السلماسة التابعة لناحية تل حميس في إقليم الجزيرة، البشرى على سائر الشعب السوري، وهي قرب هزيمة مرتزقة داعش، وحيا والد الشهيد نايف نضال قوات سوريا الديمقراطية التي استطاعت هزيمة مرتزقة داعش، وبين أن أولادهم الشهداء عندما ذهبوا لقتال داعش  من أجل حماية أرضهم ، والخلاص من مرتزقة داعش "الأنجاس" من هذه الأرض الطاهرة.

وتحدث النايف عن ولده الشهيد، قبل استشهاده وقال، "ذهب ولدي لقتال داعش في الرقة وطعن في الرقة وتلقى العلاج في مشفى الشهيدة ساريا بالحسكة، لمدة 3 شهور، وبعد خروجه من المشفى أخذ فترة استراحة في المنزل لمدة 6 أشهر، وعاد والتحق بالنقاط الخلفية في مدينة الرقة، مع قوات سوريا الديمقراطية، واستشهد بانفجار مفخخة عائدة لمرتزقة داعش هناك"..

يجب الحذر من الخلايا النائمة

وأكد النايف "أن مرتزقة داعش هزمت عسكرياً وبقيت فقط الخلايا النائمة والمفروض على كل مواطن شريف أن يحذر من هذه الخلايا النائمة، وهي ليست ظاهرة والظاهرة من نقاتلها في السلاح، فالخلايا النائمة أشد خطراً من القوة العسكرية لداعش"، وشبهها النايف "بالأفعى التي تسير ليلاً".

وترجى النايف في نهاية حديثه من جميع أخوة الشعوب المتواجدين في شمال وشرق سوريا التعاون مع قوات سوريا الديمقراطية وقلع الخلايا النائمة لداعش من جدورهم.

عطاالله عواد الحسين، وسوزان أبو عزام، والدا الشهيد ضاري الحسين، الاسم الحركي شورش، قالا "نحن وكل أبنائنا فدى الوطن والشهداء وكل من يدافع عن الوطن"، واوضحا "الشهداء كرمهم رب العالمين وليس نحن"، وبيّنا إلى أن مرتزقة داعش تم هزيمتهم بفضل ابناءهم وبناتهم من قوات سوريا الديمقراطية.

وعزا والدا الشهيد ضاري، كل أم ذرفت عيناها دمعاً على فلذت كبدها الشهيد، ونوها "إنّ استشهاد أبنائنا في سبيل الدفاع عن أرضنا وعرضنا بوجه مرتزقة داعش هو بمثابة شرف وكرامة لنا"، وأكدا بأن شهداءهم رفعوا رؤوسهم لأن أبناءهم رفعوا راية الوطن قوات سوريا الديمقراطية عالياً.

وبين عطاالله عواد الحسين وسوزان أبو عزام "عندما قدمنا أولادنا شهداء فداء الوطن لم نتحسف على دمائهم لأننا جميعا شعب واحد وراية واحدة وكلمة واحدة سواء أكنا عرب أم كرد أم سريان، ونحن جاهزون للتصدي لأي عدوان يترصد بروج آفا وبجميع عشائرنا".

انتصار عباس زوجة الشهيد محمود زنبور الذي استشهد اثناء حملة تحرير مدينة الطبقة من مرتزقة داعش، من قرية الناعم، لديها 6 أطفال، تعرضت للطعن من قبل مرتزقة داعش اثناء احتلالهم للمناطق الجنوبية في إقليم الجزيرة، أوضحت بأن مرتزقة داعش عاثوا خراباً في هذا البلد، وقالت "بفضل الله استطعت الخلاص منهم أنا وأولادي،" أوضحت بأن زوجها قاتل مرتزقة داعش في الطبقة مع رفاقه، واستطاعوا تحرير الطبقة، واستشهد اثناء هجوم مباغت لمرتزقة داعش. وعبرت عن فرحتها بتخلصهم من مرتزقة داعش.

وبيّنت انتصار عباس بأن الأمر المهم أن قوات سوريا الديمقراطية استطاعت التخلص من مرتزقة داعش، وقالت، "إن دماء أزواجنا وأولادنا من الشهداء لم تذهب سدىً".

(أ ب)

ANHA