تجدد القصف على "منزوعة السلاح" عقب تأكيد الكرملين لـ"حتمية العمل العسكري"

تجدد القصف الصاروخي, صباح اليوم, على مناطق ما تسمى منزوعة السلاح وذلك عقب تصريحات للرئاسة الروسية رفضت من خلالها "التعويل على التفاوض مع الإرهابيين في إدلب" وأكدت "حتمية العمل العسكري" وذلك في رسالة تحذيرية موجهة لأنقرة.

تجدد القصف على "منزوعة السلاح" عقب تأكيد الكرملين لـ"حتمية العمل العسكري"
الثلاثاء 19 شباط, 2019   08:51

مركز الأخبار

أفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان, بتجدد القصف الصاروخي, صباح اليوم, من قبل قوات النظام على مدينة خان شيخون بالقطاع الجنوبي من ريف إدلب، وقرية الصخر بالقطاع الشمالي من ريف حماة, والمشمولتان ضمن مناطق ما تسمى "منزوعة السلاح".

وكانت مصادر محلية قد تحدثت عن هدوء حذر ساد مناطق "منزوعة السلاح" في حلب وإدلب واللاذقية وحماة، وذلك منذ ما بعد منتصف ليل الاثنين – الثلاثاء وحتى صباح اليوم ليتجدد القصف عليها.

وبدورها وكالة سانا التابعة للنظام قالت "استهدفت وحدات من الجيش العربي السوري تحركات ونقاط تمركز المجموعات الإرهابية في قرى خربة ناقوس والجنابرة وتل الصخر بريف حماة الشمالي".

وأضافت الوكالة " نفذت وحدات الجيش عمليات مكثفة على مواقع إرهابيي “الحزب التركستاني” في أطراف بلدة الزيارة بسهل الغاب الشرقي وأوقعت بينهم قتلى ومصابين".

وصعّدت قوات النظام خلال الأيام الماضية، من عمليات القصف على جنوب إدلب، خصوصا عقب انتهاء القمة الثلاثية في سوتشي الروسية بين رؤساء تركيا وإيران وروسيا، وأدى ذلك القصف إلى مقتل وإصابة عشرات المدنيين.

وبرز خلال هذه المباحثات الروسية التركية خلاف حول المخرج في إدلب حيث عبرت روسيا عن امتعاضها عن المماطلة التركية في تنفيذ اتفاق إدلب.

وتسعى تركيا من خلال هذه المماطلة بحسب مراقبين لإعادة تذويب مرتزقة جبهة النصرة في تنظيم جديد بهدف إدخالهم إلى ما تسمى اللجنة الدستورية إلا أن موسكو ترفض ذلك وترى بأن على أنقرة تفكيك هذه التنظيمات وتسليم مواقعهم لقوات النظام.

ووجهت روسيا يوم أمس رسالة تحذير إلى تركيا حيث دعا الناطق باسم الرئاسة الروسية دميتري بيسكوف إلى عدم التعويل على الإرهابيين في صفقة معهم في إدلب، مشيرا إلى حتمية تنفيذ عملية عسكرية هناك.

(ي ح)