روسيا تحذر تركيا من صفقات مع الإرهابيين في إدلب والعبادي يتحدى إيران

وجهت روسيا رسالة تحذير لتركيا حول الوضع في إدلب وتعويلها على "عقد صفقات مع الإرهابيين" وأكدت حتمية العمل العسكري ضدهم, فيما بحث رئيس القيادة المركزية للقوات الأميركية، جوزيف فوتيل مع قيادة سوريا الديمقراطية الوضع في شمال وشرق سوريا, هذا وتحدى العبادي جهات أرجعت دوره السياسي في إشارة إلى إيران, وفي بريطانيا انشق عدد من أعضاء في حزب العمال بسبب اتفاق بريكست.

روسيا تحذر تركيا من صفقات مع الإرهابيين في إدلب والعبادي يتحدى إيران
الثلاثاء 19 شباط, 2019   05:42

مركز الأخبار

تطرقت الصحف العربية هذا الصباح إلى الخلاف الروسي التركي حول المخرج في إدلب والمباحثات الأميركية مع قوات سوريا الديمقراطية, بالإضافة للوضع في اليمن والعراق, وإلى تداعيات اتفاق بريسكت في بريطانيا...

الشرق الأوسط: روسيا تضغط على تركيا باتجاه «عملية حتمية» شمال غربي سوريا

تناولت الصحف العربية الصادرة صباح اليوم في الشأن السوري عدة مواضيع كان أهمها الوضع في إدلب والتحركات الروسية التركية وفي هذا السياق قالت صحيفة الشرق الأوسط "حذّر الكرملين من «التعويل على عقد صفقات مع الإرهابيين»، في إشارة موجّهة إلى الجانب التركي، وتحدث عن «حتمية القيام بعمل عسكري» بينما جددت الخارجية الروسية تأكيد الاتفاق بين رؤساء روسيا وتركيا وإيران على تنفيذ سياسة «الخطوة خطوة» لتقويض نفوذ «النصرة» تدريجياً".

وأوضحت الصحيفة "بعدما كانت مصادر روسية قد سرّبت قبل أيام أن التوافقات التي جرت خلف أبواب مغلقة في القمة الثلاثية تركت الباب مفتوحاً لشن عملية عسكرية «بعد الاتفاق على تفاصيلها» جاء حديث الناطق باسم الكرملين ديميتري بيسكوف، أمس، ليكشف جانباً آخر من التفاهمات من خلال التشديد على أهمية «عدم التعويل على عقد صفقات مع الإرهابيين»".

وفي إشارة إلى القناعة الروسية بأن أنقرة لن تنجح في تسوية ملف إدلب عبر الحوار مع الفصائل المسيطرة في المدينة، قال بيسكوف: «يجب ألا نأمل في التوصل إلى اتفاق مع التنظيمات الإرهابية، هذا أمل كاذب فهم إرهابيون، هم (جبهة النصرة)، أبناء (القاعدة) مهما غيّروا من تسمياتهم».

العرب: لا إفراج عن مقاتلي داعش المحتجزين لدى الأكراد

وبشأن مرتزقة داعش المحتجزين لدى قوات سوريا الديمقراطية قالت صحيفة العرب "قالت السلطات في شمال سوريا بقيادة الأكراد الاثنين، إنها لن تفرج عن مقاتلي تنظيم الدولة الإسلامية الأجانب المحتجزين لديها مضيفة أن على الدول تحمل مسؤولياتها وذكر عبدالكريم عمر أحد مسؤولي شؤون العلاقات الخارجية في المنطقة التي يسيطر عليها الأكراد أن نحو 800 مقاتل أجنبي محتجزون في السجون، إضافة إلى قرابة 700 امرأة من زوجاتهم و1500 طفل في مخيمات للنازحين مشيرا إلى أن العشرات من المعتقلين وأقاربهم يصلون يوميا ووصف المسؤول الكردي المعتقلين بأنهم “قنبلة موقوتة” ومن الممكن أن يفروا خلال هجوم على المنطقة التي يهيمن عليها الأكراد.

الشرق الأوسط: أميركا تبحث مع الأكراد «اليوم التالي»

أما صحيفة الشرق الأوسط فقالت "زار رئيس القيادة المركزية للقوات الأميركية، جوزيف فوتيل، شمال شرقي سوريا، أمس، حيث التقى قادة «قوات سوريا الديمقراطية» الكردية - العربية لبحث ترتيبات «اليوم التالي» للانسحاب الأميركي".

وأضافت "دعا مظلوم كوباني، القائد العام لـ«قوات سوريا الديمقراطية»، إلى بقاء ما يتراوح بين ألف و1500 من قوات التحالف الدولي في سوريا، للمساعدة في محاربة «داعش»، وعبر عن أمله في أن توقف واشنطن خطط سحب قواتها بالكامل، وجدد بعد لقائه فوتيل أن «قوات سوريا الديمقراطية» تريد غطاءً ودعماً جوياً وقوة على الأرض للتنسيق، لكن فوتيل قال إن هذا «ليس المسار الذي نمضي فيه في الوقت الحالي»، وإن زيارته استهدفت تنفيذ أمر الرئيس دونالد ترمب بالانسحاب من سوريا وأضاف: «المناقشات مع (قوات سوريا الديمقراطية) ليست بشأن بقاء قوات أميركية، وإنما بشأن ما يمكن أن يقوم به أعضاء التحالف» بعد الانسحاب".

العرب: اتفاق جزئي بالحديدة ينتظر التنفيذ على الأرض

وفي الشأن اليمني قالت صحيفة العرب "قوبل إعلان الأمم المتحدة التوصل إلى اتفاق يحثّ القوات الحكومية ومقاتلي المتمردين الحوثيين على البدء في سحب القوات من ميناء الحديدة الرئيسي، بتفاؤل حذر في ضوء فشل اتفاقيات سابقة".

وقال مصدر أممي، الاثنين، إن طرفي النزاع في اليمن توصلا إلى اتفاق جزئي في مدينة الحديدة (غرب)، يقضي بسحب قوات الطرفين من بعض مناطق خطوط المواجهات، وانسحاب جزئي من ميناء المدينة الرئيسي ومينائي رأس عيسى والصليف.

وأعلن مصدر بالأمم المتحدة للصحيفة أن الجانبين اتفقا خلال المرحلة الأولى على إعادة فتح الطرق الرئيسية التي تربط الحديدة بالعاصمة صنعاء التي يسيطر عليها الحوثيون، وبتعز ثالث أكبر مدينة يمنية.

وقال المصدر إنهما اتفقا كذلك على إتاحة الوصول إلى شركة مطاحن البحر الأحمر، التي يوجد بها نحو 50 ألف طن من الحبوب من برنامج الأغذية العالمي تكفي لإطعام 3.7 مليون شخص لمدة شهر.

الحياة: سلطنة عمان تربط أي تطبيع مع إسرائيل بقيام دولة فلسطينية مستقلة

أما فلسطينياً فقالت صحيفة الحياة "شددت سلطنة عمان على أن قيام دولة فلسطينية مستقلة شرط أساسي لأي تطبيع مع إسرائيل".

وقال الوزير العُماني المكلف بالشؤون الخارجية يوسف بن علوي بن عبدالله إن زيارة رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو والرئيس الفلسطيني محمود عباس جاءتا بناء على طلب كل منهما، وفي مؤتمر صحافي مع وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف أوضح بن علوي أن بلاده تعتقد بأنه «لا بد من خلق ظروف جديدة وبوسائل ونظرة جديدة لإيجاد تسوية مبنية على حل الدولتين».

الشرق الأوسط: تهديد فلسطيني بإلغاء الاتفاقات مع إسرائيل

وبدروها صحيفة الشرق الأوسط "هددت قيادات فلسطينية بإعادة النظر في كل أشكال العلاقة مع إسرائيل وإلغاء الاتفاقات معها رداً على قرارها اقتطاع نحو 138 مليون دولار من عوائد الضرائب المستحقة للسلطة الفلسطينية".

وبدأت القيادة الفلسطينية، أمس، سلسلة اجتماعات طارئة تستمر عدة أيام، وأقر مسؤولون فلسطينيون بأن الخطوة الإسرائيلية من شأنها تدمير السلطة الفلسطينية بالفعل، ولمّحوا إلى أن «انهيار السلطة أو حلها هو الأقرب».

العرب: حيدر العبادي متحديا إيران: باق في المشهد السياسي وعائد إلى السلطة

وفي الشأن العراقي قالت صحيفة العرب "أرجع رئيس الوزراء العراقي السابق حيدر العبادي تراجع دوره في المشهد السياسي منذ فشله في الحصول على ولاية ثانية على رأس الحكومة إثر الانتخابات التشريعية التي جرت في مايو من العام الماضي، إلى وجود ما سماه أجندة خارجية ومؤامرة حاكها البعض ضدّه".

وأضافت الصحيفة "لمّح العبادي إلى أنّ مستقبله السياسي هو مدار المعركة الأساسية، متعهّدا من ثمّ إلى استعادة دوره والسعي إلى العودة إلى قيادة البلد من موقع رئيس الحكومة ولم يشر العبادي إلى الأطراف المتآمرة ضدّه ولا الطرف الخارجي صاحب الأجندة التي ذكرها، لكنّه غدا من الشائع داخل الوسط السياسي العراقي أن يشار بصريح العبارة إلى إيران وكبار حلفائها المحلّيين من قادة أحزاب وميليشيات شيعية بالأساس، لدى الحديث عن إخراج العبادي من السلطة وتهميش دوره السياسي، على اعتباره لم يكن موضع ثقة طهران ومتّهما من قبلها بموالاة واشنطن".

العرب: النظام السوداني يتسلّح بوعود تركية للبقاء في السلطة

وفي الشأن السوداني قالت صحيفة العرب أيضاً "في خطوة جديدة لمحاولة خفت نسق الاحتجاجات المستمرة والمطالبة بإسقاط نظام عمر حسن البشير، واصل النظام السوداني اللعب على ورقة تلقي الوعود الخارجية الداعمة للبقاء في السلطة وأهمها الدعم التركي".

وفي هذا الصدد، قال وزير الحكم الاتحادي حامد ممتاز، الاثنين، إن “تركيا أكدت دعمها لجهود الاستقرار الكامل بالسودان في هذه المرحلة السياسية”.

وجاء ذلك في تصريحات لممتاز، عقب عودته من زيارة لتركيا استغرقت 4 أيام، حسب وكالة الأنباء السودانية.

وأشار إلى أنه سلم نائب الرئيس التركي فؤاد أوقطاي، رسالة خطية من الرئيس عمر البشير إلى نظيره التركي رجب طيب أردوغان تتعلق بمسار العلاقات الثنائية بين البلدين.

ويرى مراقبون بحسب الصحيفة أن النظام السوداني يواصل التسلّح بالحصول على دعم تركي يضمن مواصلة عمر البشير في السلطة رغم أن كل شعارات الاحتجاجات القائمة في السودان منذ موفى عام 2018 تطالب رأسا بإسقاط النظام.

وأضافت الصحيفة "يشدد جل المتابعين لتبدّل نسق العلاقات بين تركيا والسودان على أن أنقرة تستفيد أكثر من اتكائها على النظام السوداني فيما لم يغنم الأخير سوى الوعود، فحتى الزيارة التي قام بها عمر حسن البشير إلى أنقرة في شهر نوفمبر 2018 لم تحل أزمات السودان الاقتصادية بل رهنته للقرار التركي".

الشرق الأوسط: «بريكست» يشق حزب العمال

وفي الشأن البريطاني قالت صحيفة الشرق الأوسط "دفعت إدارة زعيم حزب العمال البريطاني، جيريمي كوربن، لملف «بريكست»، 7 من نواب حزبه إلى الاستقالة أمس. كما اتهم النواب المستقيلون، كوربن، بعدم التحرك في مواجهة معاداة السامية".

(ي ح)