نقل رفاة ثمانية شهداء إلى مزار الشهداء بمبنج

نقل أهالي مدينة منبج خلال مراسم حضرها المئات رفاة الشهداء الذين استشهدوا أثناء حملة تحرير مدينة منبج إلى مزار الشهداء.

نقل رفاة ثمانية شهداء إلى مزار الشهداء بمبنج
نقل رفاة ثمانية شهداء إلى مزار الشهداء بمبنج
نقل رفاة ثمانية شهداء إلى مزار الشهداء بمبنج
نقل رفاة ثمانية شهداء إلى مزار الشهداء بمبنج
نقل رفاة ثمانية شهداء إلى مزار الشهداء بمبنج
نقل رفاة ثمانية شهداء إلى مزار الشهداء بمبنج
نقل رفاة ثمانية شهداء إلى مزار الشهداء بمبنج
الإثنين 18 شباط, 2019   11:46

منبج

تجمع اليوم المئات من أهالي مدينة منبج للمشاركة في نقل رفاة ثمانية مقاتلين، استشهدوا أثناء مشاركتهم في حملة تحرير مدينة منبج, والشهداء هم كل من " احمد الحسن, محمود شبلي, عبد الباسط شيخ شبلي, محمد حمدان, نادر خليف, رمضان علو, محمد حمدو, عقيل العيدو", والذين كانوا وُريوا الثرى في قرى وأرياف منبج.

وبعد استلام المشيعين رفاة الشهداء انطلق موكب التشييع صوب مزار الشهداء ولدى وصول المشيعين إلى مزار الشهداء, قدم مقاتلو مجلس منبج العسكري عرضاً عسكرياً, ثم ألقى الناطق الرسمي لمجلس منبج العسكري شرفان درويش كلمة قال في بدايتها" ننحني اجلالاً واكباراً لهؤلاء الشهداء الذين ضحوا بحياتهم فداءً في سبيل تحرير أرضهم من رجس الارهاب".

وأشار شرفان بعد اكثر من عامين ونصف هؤلاء الشهداء يجتمعون في حديقة الشهداء هنا في مزار الشهداء, هؤلاء الشهداء بفضلهم تحققت مكتسبات ونحن مدينون لهم.

وفي نهاية حديثه عاهد شرفان الشهداء بالسير على خطى الشهداء وتحقيق أهدافهم التي استشهدوا من أجلها.

وقال الرئيس المشترك لمجلس عوائل الشهداء في منبج محمود العيدو في كلمة  ألقها خلال المراسم " ننحني اجلالاً واكباراً لهؤلاء الشهداء الذين ضحوا بأغلى من يملكون".

وجدد العيدو عهدهم بالسير على نهج الشهداء وتحقيق الاهداف أحلام وآمال الشهداء.

ومن جانبه قال رئيس شؤون الأديان في منبج علي الجميلي في كلمة باسم الادارة المدينة الديمقراطية في منبج وريفها"إنهم شهداء وإنهم مشاعل نور نقتدي بها إلى الاجيال القادمة".

اشار الجميلي بأنه بفضل هؤلاء الشهداء اندحر الارهاب ووصل الى آخر جيب له في دير الزور, وبأن الارهاب يقترب من الهزيمة".

ومن ثم قرأت عضوة مجلس عوائل الشهداء فاطمة الضباع وثائق الشهداء وُري بعدها  رفاة الشهداء الثمانية الثرى وسط زغاريد الأمهات وترديد الشعارات التي تمجد الشهداء.

(س ع/سـ)

ANHA