1400 حالة بتر في الرقة سببها مرتزقة داعش

يقدم منظمة صناع الأمل الدعم النفسي، الفيزيائي وتركيب الأطراف الصناعية لذوي الاحتياجات الخاصة في مدينة الرقة، وفي هذا السياق استطاع منظمة تركيب أطراف صناعية لـ 36حالة بينهم 14 طفلاً من أهالي الرقة، وبحسب إحصائيات منظمة وصل عدد حالات الإصابة إلى 1400 حالة.

1400 حالة بتر في الرقة سببها مرتزقة داعش
1400 حالة بتر في الرقة سببها مرتزقة داعش
1400 حالة بتر في الرقة سببها مرتزقة داعش
الأحد 17 شباط, 2019   06:06

الرقة

وخلال فترة تواجد المرتزقة في مدينة الرقة طوال 4 سنوات، عمد المرتزقة إلى القصاص وسجن المئات من المدنيين من أهالي مدينة الرقة، وأثناء تحرير المدينة خلف المرتزقة آلاف الألغام التي أدت إلى بتر أطراف البعض والتسبب بإعاقة آخرين ناهيك عن وفاة البعض منهم.

وفي سياق تركيب الأطراف الاصطناعية استطاع منظمة تركيب 36 طرفاً اصطناعياً بينهم 14 طفلاً من مدينة الرقة، وبحسب منظمة فإن الأولوية تكون لمعيلي العائلة والأطفال، ويتم استقبال الحالات كل يوم، ويتم معالجة البعض منها فيزيائياً وبعضها يتم تركيب طرف صناعي حسب الإمكانيات المتواجدة لدى منظمة .

ومن بين الحالات التي تم تركيب طرف اصطناعي لها، المواطن طلال عمار البالغ 30 عاماً، الذي بترت ساقه اليمنى نتيجة عبوة ناسفة، وعليه توجه إلى منظمة صناع الأمل لتركيب طرف صناعي له، واستطاع منظمة تركيب الطرف الصناعي للمواطن طلال عمار، وحالياً يُعالج فيزيائياً ليتأقلم مع الطرف الصناعي.

المعالج الفيزيائي علي  الحسين قال: "نقوم بتقديم الدعم للمصابين في الحرب. أولاً الدعم النفسي، ومن ثم نقوم بمعالجة وتصحيح البتر معالجة فيزيائية، وأثناء تركيب الطرف يكون التدريب على المشي للتأقلم مع الطرف الصناعي، ونواجه صعوبة في تأمين الأطراف الصناعية".

وتعد منظمة صناع الأمل إحدى المنظمات التي تعمل بشكل طوعي، حيث تقوم من خلال عملها بتركيب الأطراف الصناعية لكافة الأعمار في مدينة الرقة، بلغ عدد المصابين المسجلين لدى منظمة 1400 حالة بتر من كلا الجنسين ومختلف الأعمار من أهالي مدينة الرقة.

ويعمل في المنظمة أكثر من 10 متطوعين من بينهم طبيب مختص بتركيب الأطراف الصناعية ومعالج فيزيائي، فيما تتواجد في المركز غرفتان، الأولى للمعالجة الفيزيائية والأخرى لجهاز تدريب المشي لمن لديه حالات ضعف في المشي، وتدريب المصابين على التأقلم مع الطرف الصناعي.

والجدير ذكره بأن العديد من أهالي مدينة الرقة وأثناء عودتهم إلى المدينة انفجرت بهم ألغام مرتزقة داعش.

هذا ومنذ تحرير المدينة تعمل الفرق الهندسية التابعة لقوات سوريا الديمقراطية وقوى الأمن الداخلي على إزالة الألغام من المدينة بشكل يومي، وذلك للحفاظ على سلامة المواطنين.

)أع-رع/س)

ANHA