أهالي الشيخ مقصود: بالمقاومة والإرادة دحرنا المرتزقة

في الذكرى الثالثة لهجمات  المرتزقة على حي الشيخ مقصود، أكد أهالي الحي  بأن انتصارهم على المعتدين لم يتحقق بسهولة, وقالوا " دفعنا الغالي والنفيس في سبيل حماية الحي من الهجوم الإرهابي الغادر، عشرات الشهداء من المقاتلين والمدنيين دفعوا أرواحهم فداءً للحي ودخلوا سجل الخالدين، ليكون الشيخ مقصود قلعة منيعة استطاعت دحر المرتزقة".

أهالي الشيخ مقصود: بالمقاومة والإرادة دحرنا المرتزقة
السبت 16 شباط, 2019   11:16

حلب

تمر، اليوم، الذكرى السنوية الثالثة لهجمات مرتزقة الاحتلال التركي المصادفة لـ 16 من شباط عام  2016على حي الشيخ مقصود بمدينة حلب، أبدى فيها أهالي الحي مقاومة إلى جانب مقاتلي ومقاتلات الـ YPGوYPJ والتي انتهت بتحرير عدة أحياء من حلب.  

بهذا الصدد، أدلى أهالي الشيخ مقصود ، ببيان للرأي العام .

البيان قرئ أمام مقر حركة المجتمع الديمقراطي الواقع غربي الحي، من قبل عضو كومين الشهيد كلهات، كاميران ظاظا.

وحمل البيان في نصه: "تمر علينا الذكرى الثالثة للعدوان البربري على حينا حي الشيخ مقصود، حيث شن أكثر من 24 فصيلاً مرتزقاً بدعم مباشر من دولة الاحتلال التركي هجوماً على حينا الآمن مستخدمين فيه كافة أصناف الأسلحة بما فيها الكيماوي والمحرمة دولياً.

لا يخفى على أحد أن تزامن الهجوم مع الانتصارات التي حققتها قواتنا في وحدات حماية الشعب والمرأة وقوات سوريا الديمقراطية في كامل روج آفا وشمال سوريا وفي مناطق الشهباء لم يكن صدفة، بل جاء عبر مخطط أعدت له كافة القوى المناهضة لثورة 19 تموز وخاصة دولة الاحتلال التركي للنيل من مقاومتنا وضرب مكتسباتنا".

وأشار قائلاً " لقد أرادوا من خلال هجومهم الغادر كسر إرادة أهالي الحي عبر ارتكاب مجازر جماعية بحقهم, لكن أهالي الحي وفي مقدمتهم وحدات حماية الشعب والمرأة وكافة القوى الثورية المقاومة وبإمكانياتهم البسيطة تمكنوا من الصمود والاستمرار في المقاومة طيلة أكثر من خمسة أشهر وفي النهاية انتصرت إرادة المقاومة والحياة على فعل القتل والإرهاب المتلبس بزي الإسلام والثورة.

لقد ظن المرتزقة أن حي الشيخ مقصود لقمة سائغة لهم بعدما هزموا في معارك الشهباء وأنهم سينتقمون منه، فكان الشيخ مقصود قلعة منيعة استطاعت دحر المرتزقة وعلى صخور جبلها الأشم تلاشت كل أحلامهم الظلامية.

لا شك أن انتصار الحي لم يتحقق بتلك السهولة, حيث أننا دفعنا الغالي والنفيس في سبيل حماية الحي من الهجوم الإرهابي الغادر، عشرات الشهداء من المقاتلين والمدنيين دفعوا أرواحهم فداءً للحي ودخلوا في سجل الخالدين، وعمل أهالي الحي كخلية نحل أثناء الهجوم الوحشي والكل شارك في الدفاع عن الحي وحسب الإمكانات وخاصة المرأة".

وأضاف: "إن قرار الهجوم على الحي اتخذ في أعلى الدوائر المعادية لثورتنا والائتلاف السوري وعلى رأسهم جماعة الإخوان المسلمين كانوا وراء التخطيط للهجوم حيث كنا نسمع الشعارات والتهديدات التي يطلقونها ضد الحي بمسح الحي من الوجود، كل ذلك بالتنسيق المباشر مع دوائر إقليمية ودولية معادية لثورتنا ولسوريا أيضاً.

إن انتصار إرادة المقاومة في حي الشيخ مقصود سيرفد مقاومة العصر المستمرة في عفرين حتى تحريرها من رجس الاحتلال ومرتزقته, وإننا على ثقة تامة بأنه كما انتصرنا هنا سننتصر هناك في عفرين استناداً إلى وقوف شعبنا معنا وإرادتنا القوية وتصميمنا المتزايد يوماً بعد آخر على تحريرها".

في الأخير بارك البيان الانتصار على عموم الشعوب الحرة وأكد بأن إرادة المقاومة والحياة أقوى من الإرهاب.

 (ح م/ س و)

ANHA