15 شباط؛ ذكرى تجرح أخلاق الإنسان الحقيقي

استنكر معلمو ومعلمات ناحية تربه سبيه المؤامرة الدولية بحق قائد الشعب الكردي عبد الله أوجلان، وأكدوا أنّهم ماضون وفق نهجه الذي طرح مشروع الأمة الديمقراطية والإدارة الذاتية الديمقراطية. كما طالب البيت الإيزيدي في إقليم الجزيرة كل من يرى في نفسه أنّه حر ويمتلك حريته الفكرية أن يتحرك ضد المؤامرة لكسر العزلة المفروضة بحق القائد أوجلان.

15 شباط؛ ذكرى تجرح أخلاق الإنسان الحقيقي
15 شباط؛ ذكرى تجرح أخلاق الإنسان الحقيقي
15 شباط؛ ذكرى تجرح أخلاق الإنسان الحقيقي
15 شباط؛ ذكرى تجرح أخلاق الإنسان الحقيقي
15 شباط؛ ذكرى تجرح أخلاق الإنسان الحقيقي
السبت 16 شباط, 2019   08:21

قامشلو

تتواصل ردود الفعل المستنكرة للمؤامرة الدولية التي طالت قائد الشعب الكردي عبد الله أوجلان، والتي دخلت عامها الـ 21، وبهذا الصدد استنكر معلمو ومعلمات ناحية تربه سبيه في إقليم الجزيرة هذه المؤامرة عبر بيان، قُرئ، اليوم، في معهد الشهيد حسان لإعداد وتأهيل المدرسين في الناحية، وأوضحوا أن هذه المؤامرة هي ضد الفكر الديمقراطي والتحرري.

البيان قرُئ باللغات المعتمدة في الناحية، بالكردية من قبل المعلمة غالية خشو، وبالعربية من قبل المعلم عبد العزيز الوحش، وبالسريانية من قبل المعلمة فايا إرديش.

وأوضح بيان المعلمين والمعلمات أنه وفي الوقت الذي يمر فيه الشرق الأوسط بمرحلة الفوضى وتحاول القوى الإقليمية والمهيمنة اكتساب هذه الظروف، وفرض سيطرتها وإنكار الحقوق وصهر الشعوب، ولتتمكن من تسيير أجنداتها دون عوائق، كان لا بد من إنهاء كافة الثورات الديمقراطية.

البيان أشار إلى أنه في الخامس عشر من شهر شباط عام 1999، وصلت تلك القوى إلى أوجها ضد الشعوب المطالبة بالحرية، وبمؤامرة دولية تم تسليم القائد عبدالله أوجلان وبسياسة مخططة إلى الدولة التركية.

المعلمون والمعلمات بيّنوا أنّ الهدف من المؤامرة كان وضع حد لطموحات الشعب الكردي، بعد أن استطاع القائد أوجلان إيقاظه وطالب بحريته والعيش ضمن نظام ديمقراطي، وإخماد هذه الثورة.

واستنكر معلمو ومعلمات ناحية تربه سبيه في بيانهم المؤامرة الدولية ضد مشروع الأمة الديمقراطية وأخوة الشعوب وعاهدوا على المضي في السير وفق نهج القائد أوجلان الذي بفكره تم إعلان الإدارة الذاتية الديمقراطية في شمال وشرق سوريا وعبرها تتم حماية جميع المكونات.

البيت الإيزيدي

وفي السياق نفسه أدلى البيت الإيزيدي في إقليم الجزيرة ببيان قرئ أمام البيت الإيزيدي في قرية قزلا جوخ التابعة لناحية عامودا في إقليم الجزيرة، باللغتين الكردية من قبل العضوة لينا خضر حاجي كردي، وبالعربية من قبل العضو حمو، وجاء فيه:

إن الذكرى التي نحن بصدد الحديث عنها هي ذكرى تجرح أخلاق الإنسان الحقيقي هي ذكرى تسليم قائد الشعب الكردي السيد عبدالله أوجلان بعد أن تم ربط وحياكة خيوط المؤامرة محلياً وإقليمياً ودولياً في ٩ تشرين الأول ١٩٩٨ والتي اكتملت بتسليم القائد أوجلان إلى استخبارات الدولة التركية الفاشية في ١٥ شباط ١٩٩٩ .حيث يكمل عامه العشرين في معتقله في جزيرة امرالي وسط بحر مرمرة حيث تحول القائد APO من قائد كردي إلى قائد أممي بامتياز من خلال التفاف العشرات من مختلف دول العالم من أقصاها إلى أقصاها حول القضية الكردية عامة وقضية القائد خاصة.

وأثبت القائد أنه في معتقله أكثر قوة ويزداد عما كان عليه قبل المؤامرة ليؤكد للعالم أن الحرية هي حرية العقل وليست حرية الجسد بكل ما تحمله كلمة حرية من معنى.

نحن في البيت الإيزيدي في إقليم الجزيرة نؤكد استنكارنا لهذه المؤامرة التي هي ضد ثقافة العيش المشترك والأمة الديمقراطية وضد التنوع في الأديان والقوميات كما نتضامن مع المناضلة ليلى كوفن التي تكمل يومها المئة مضربة عن الطعام حتى بعد أن تم الإفراج عنها وتم تأكيد سلامة القائد. إلا أنها ترفض إنهاء إضرابها وتلقي العلاج حتى إطلاق سراح القائد. إنها المرأة التي تحدث عنها أوجلان في عملية بناء شخصية الإنسان الحر.  ونؤكد وقوفنا إلى جانب القائد أوجلان في قضيته، بل قضيتنا العادلة، لشعب تعرض لمختلف أنواع الظلم؛ الثقافي، الاجتماعي والجسدي ونحن كشعب إيزيدي تعرضنا لكل تلك الأنواع وبشكل مضاعف تارة لقوميتنا الكردية وتارة لديانتنا الإيزيدية. وكان القائد ولا يزال أول وأكثر من قيّم عالياً شعبنا الإيزيدي وطلب تقديم كل ما يمكن للحفاظ على أصالته. وما حدث في شنكال ولالش النوراني من حماية المقدسات وإنقاذ آلاف الإيزيديين إبان الفرمان الأخير في ٣ آب ٢٠١٤ وتحرير شنكال على يد من آمنوا بفكره وفلسفته لهو خير دليل على ذلك.

وعليه نطالب كل من يرى في نفسه أنه حر ويمتلك حريته الفكرية أن يتحرك ضد هذه المؤامرة لكسر العزلة المفروضة بحق القائد APO."

(كروب/ أ ب)

ANHA