مثقفون وحقوقيون: حل أزمة الشرق الأوسط وكردستان يمر من إيمرالي

استنكر حقوقيون ومثقفون من عفرين المؤامرة الدولية التي طالت أوجلان ودخلت عامها الـ 21 وصمت المنظمات الحقوقية والانسانية حيال العزلة المفروضة عليه، مؤكدين أن حل الأزمة في الشرق الأوسط، وكردستان يمر عبر إيمرالي.

مثقفون وحقوقيون: حل أزمة الشرق الأوسط وكردستان يمر من إيمرالي
الجمعة 15 شباط, 2019   11:04

عارف سليمان/الشهباء

أجرت وكالتنا ANHA لقاءاً مع حقوقيين ومثقفين من عفرين حول مرور الذكرى السنوية الـ 20 للمؤامرة الدولية التي طالت قائد الشعب الكردي عبدالله أوجلان بتاريخ 15 شباط 1999، وأهدافها.

حيث أكد الكاتب وعضو اتحاد المثقفين في عفرين محمد وليد أن المؤامرة الدولية التي طالت أوجلان كان هدفها القضاء على الحركة التحررية الكردستانية وإبادة الكرد باستهداف شخصية القائد أوجلان، وقال :" يوم 15 شباط هو يوم أسود بالنسبة لنا، لأن تلك المؤامرة  كانت تستهدف عموم الشعب الكردي الذي انتفض مطالبا بحقوقه مستمداً القوة من حركة حرية كردستان السائرة على فكر وفلسفة أوجلان، لذا استهدفت المؤامرة القائد أوجلان".

من جهتها قالت الحقوقية روجين شيخو :"المؤامرة الدولية مستمرة بحق قائد الشعب الكردي عبد الله أوجلان من خلال فرض العزلة عليه ومحاربة الكرد في عموم كردستان من قبل الاحتلال التركي واحتلال عفرين هو جزء من تلك المؤامرة".

واكدت روجين أن تلك المؤامرة عقدت القضية الكردية وعمقت الأزمات في الشرق الأوسط، وانهاء الصراعات واحلال السلام وحل القضية الكردية مرتبط  بحرية أوجلان، لأنه يملك مفاتيح الحل لكافة القضايا العالقة. وقالت :"عندما طرح القائد مشروع السلام عام 2013 جنب منطقة الشرق الأوسط الحروب، وبعد تحالف الدول الإقليمية والعالمية وتنفيذ المؤامرة بحق أوجلان زال السلم وأصبحت الحروب والصراعات تتأجج في المنطقة حتى الآن".

الحقوقي محمد أوسو استنكر المؤامرة التي دخلت عامها الـ 21 وندد بصمت المنظمات الحقوقية والانسانية حيال وضع القائد أوجلان الذي تفرض عليه السلطات التركية عزلة مشددة والتي تعد انتهاكاً صارخاً لحقوق المعتقلين السياسيين.

وتساءل أوسو: لماذا كل القادة العسكريين والسياسيين والأشخاص الاعتباريين الذين تم سجنهم واعتقالهم حول العالم كانت عائلاتهم تزورهم وكذلك محاميهم ماعدا أوجلان الذي حرمته المحاكم الفاشية التركية منذ 2015 من حقه في اللقاء بذويه ومحاميه، ورغم تكرار المطالبة بلقائه لأكثر من 750 مرة من قبل محاميه إلا أن السلطات التركية لم تستجب لنقابة المحامين وترد الطلبات بحجج واهية، وإننا نحمل المجتمع الدولي والمنظمات الحقوقية العالمية مسؤولية ذلك الانتهاك بحق أوجلان لأنها لاتزال تلتزم الصمت حيال ذلك".

(ل)

ANHA