في ختام الاعتصام: أوجلان أفشل الفتنة بفكره وزاد من شرارة الثورة

اختتم المعتصمون بمدينة بحلب فعاليات خيمة اعتصامهم بالتأكيد على أن فكر أوجلان أضاء الطريق للشعوب المضطهدة وأفشل أحد أهداف المؤامرة الدولية، ألا وهو بث الفتنة بين شعوب المنطقة، كما عبروا عن دعمهم لمقاومة ليلى كوفن وكافة المضربين، مشيرين إلى أهمية مواصلة النضال لرفع العزلة.

في ختام الاعتصام: أوجلان أفشل الفتنة بفكره وزاد من شرارة الثورة
في ختام الاعتصام: أوجلان أفشل الفتنة بفكره وزاد من شرارة الثورة
في ختام الاعتصام: أوجلان أفشل الفتنة بفكره وزاد من شرارة الثورة
في ختام الاعتصام: أوجلان أفشل الفتنة بفكره وزاد من شرارة الثورة
في ختام الاعتصام: أوجلان أفشل الفتنة بفكره وزاد من شرارة الثورة
في ختام الاعتصام: أوجلان أفشل الفتنة بفكره وزاد من شرارة الثورة
في ختام الاعتصام: أوجلان أفشل الفتنة بفكره وزاد من شرارة الثورة
في ختام الاعتصام: أوجلان أفشل الفتنة بفكره وزاد من شرارة الثورة
في ختام الاعتصام: أوجلان أفشل الفتنة بفكره وزاد من شرارة الثورة
في ختام الاعتصام: أوجلان أفشل الفتنة بفكره وزاد من شرارة الثورة
الخميس 14 شباط, 2019   15:17

حلب

نصب حزب الاتحاد الديمقراطي بمدينة حلب، خيمة اعتصام، يوم أمس، في حي الشيخ مقصود بحلب، تحت شعار "بالإرادة والمقاومة سنحطم المؤامرة الدولية وسنحرر القائد عبد الله أوجلان"، تزامناً مع الذكرى السنوية الـ21 لاعتقال عبد الله أوجلان بعد مؤامرة شاركت فيها استخبارات العديد من الدول وعلى رأسها تركيا.

وتوافد في اليوم الثاني والأخير، أعضاء وعضوات "مؤتمر ستار، كومينات خط الشهيد روبار قامشلو، المشفى – عقود – الثقافة والفن، وحدات حماية الشعب ووحدات حماية المرأة، قوات الأمن الداخلي- الأحزاب – أكاديمية التدريب- حركة المجتمع الديمقراطي، المنتجين – الاقتصاد - المجتمع المدني - حركة الشبيبة الثورية السورية" إلى خيمة الاعتصام.

وبدأت فعاليات الاعتصام في الساعة الـ 10:00، حيث ألقيت كلمات عدة منها كلمة عضوة منسقية مؤتمر ستار في حلب هيفين سليمان، وكلمة لعضوة مؤتمر ستار هنا كردوش، وكلمة للإدارية في كومينات خط الشهيد روبار قامشلو، وكلمة للقيادية في وحدات حماية المرأة سوزدا عفرين.

وأثنت الكلمات على مقاومة قائد الشعب الكردي عبد الله أوجلان، وأن المؤامرة الدولية هدفت إلى "النيل من إرادة الشعب الكردي، المؤامرة ليست على القائد فحسب بل على كافة الشعب الذي يسير على نهجه".

واعتبرت الكلمات يوم الـ 15 من شهر شباط، وهو يوم اعتقال أوجلان في عام 1999، "يوماً أسود". في كلمة هنا كردوش والتي تحدثت نيابةً عن النساء العربيات في الحي، أكدت بأنهن "كنساء عربيات نعتبر أوجلان، قائداً للإنسانية وأخوة الشعوب. أوجلان أضاء بفكره الحر طريق الشعوب المضطهدة، عليه نعاهد بتصعيد النضال حتى رفع العزلة".

ومن جهة أخرى أكدت الكلمات أن الفتنة والتي كانت إحدى أهداف المؤامرة لم تصل إلى مسعاها، وأن المؤامرة تفشل يوماً بعد يوم بفضل المقاومة التي تبدى.

كما ألقيت قصائد شعرية وأغانٍ من قبل الوافدين، عن قائد الشعب الكردي عبد الله أوجلان.

بعدها اختتمت الإدارية في حزب الاتحاد الديمقراطي في حلب نسرين كوتي الكلمات عبر إلقاء كلمة، أكدت فيها على مواصلة الفعاليات الداعمة للمضربين عن الطعام لتحقيق هدفهم.

ويشار إلى أن الرئيسة المشتركة لمؤتمر المجتمع الديمقراطي والبرلمانية عن حزب الشعوب الديمقراطي ليلى كوفن تضرب عن الطعام منذ شهور، بعدها أضرب الناشط ناصر ياغز والعشرات من الناشطين في سجون الدولة التركية ومدينة ستراسبورغ الفرنسية والعاصمة النمساوية فيينا، عن الطعام، مطالبين برفع العزلة عن أوجلان.

على هامش فعالية الاعتصام، تحدثت مواطنات مشاركات في الاعتصام، وأكدن على أن الثورة مستمرة رغماً عن الدول المتآمرة.

حيث قالت المواطنة جيهان إبريم إن أوجلان منح المرأة القوة وأنهم بهذه القوة سيرفعون العزلة عن أوجلان.

كما أكدت المواطنة نبية محمد أن المؤامرة هدفت إلى إسكات الأصوات التي رأت الخلاص في فكر أوجلان، مؤكدة أن هذا الهدف لم يتحقق.

فيما قالت المواطنة أمينة علو إن الدول المتآمرة "ظنت أن الثورة ستنتهي في حال اعتقال أوجلان، لكن حصل العكس، شرارة الثورة ازدادت بفكر أوجلان".

(كروب/ن ح)

ANHA