'نستمد كبرياءنا إصرارنا وكفاحنا من شهدائنا'

أشار عوائل الشهداء "بدم شهدائنا نكبر ونستمد منهم الاصرار على متابعة كفاحنا ليس لتحرير شمال وشرق سوريا فقط وإنما لتحرير كامل سوريا، وبيّنوا أن أفكار وفلسفة أوجلان أوصلتهم لقناعة بأن الديمقراطية ووحدة واخوة الشعوب هي الحل الوحيد لخلاص شعب المنطقة من الفتنة والهجمات والتهديدات. خلال مراسم.

'نستمد كبرياءنا إصرارنا وكفاحنا من شهدائنا'
'نستمد كبرياءنا إصرارنا وكفاحنا من شهدائنا'
'نستمد كبرياءنا إصرارنا وكفاحنا من شهدائنا'
'نستمد كبرياءنا إصرارنا وكفاحنا من شهدائنا'
'نستمد كبرياءنا إصرارنا وكفاحنا من شهدائنا'
'نستمد كبرياءنا إصرارنا وكفاحنا من شهدائنا'
'نستمد كبرياءنا إصرارنا وكفاحنا من شهدائنا'
'نستمد كبرياءنا إصرارنا وكفاحنا من شهدائنا'
'نستمد كبرياءنا إصرارنا وكفاحنا من شهدائنا'
'نستمد كبرياءنا إصرارنا وكفاحنا من شهدائنا'
'نستمد كبرياءنا إصرارنا وكفاحنا من شهدائنا'
'نستمد كبرياءنا إصرارنا وكفاحنا من شهدائنا'
'نستمد كبرياءنا إصرارنا وكفاحنا من شهدائنا'
'نستمد كبرياءنا إصرارنا وكفاحنا من شهدائنا'
'نستمد كبرياءنا إصرارنا وكفاحنا من شهدائنا'
'نستمد كبرياءنا إصرارنا وكفاحنا من شهدائنا'
الخميس 14 شباط, 2019   10:07

قامشلو

توافد، اليوم، المئات من أهالي مدينة قامشلو ومقاتلات ومقاتلين من وحدات حماية الشعب المرأة وقوات حماية المجتمع، وأعضاء مؤسسات المجتمع المدني، وممثلون عن الإدارة الذاتية الديمقراطية إلى خيمة عزاء الشهداء المقاتل في قوات سوريا الديمقراطية أحمد قامشلو، الاسم الحقيقي مصطفى سليمان، والمقاتلين في قوات حماية المجتمع حقي هول الاسم الحقيقي محمود عطالله، وإسماعيل قامشلو الاسم الحقيقي ياسين دعبول، والمقاتل هتيمي الاسم الحقيقي محمد هتيمي، الذين استشهدوا في 11 شباط، أثناء مشاركتهم في معركة دحر الإرهاب لتحرير آخر المعاقل التي يحتلها مرتزقة داعش في مناطق شمال وشرق سوريا. التي نصبت أمام مزار الشهيد دليل ساروخان بمدينة قامشلو.

وزُينت خيمة عزاء الشهداء أحمد قامشلو، وحقي هول، وإسماعيل قامشلو وهتيمي، بصور الشهداء الـ 4 وصور قائد الشعب الكردي عبد الله أوجلان، وأعلام وحدات حماية الشعب والمرأة وقوات سوريا الديمقراطية وأعلام مجلس عوائل الشهداء.

ولدى وصول الأهالي لخيمة العزاء أقيمت مراسم بالوقوف دقيقة الصمت، بعدها ألقيت عدّة كلمات، منها كلمة مجلس عوائل الشهداء ألقاها الإداري عبد العزيز عثمان، وباسم حزب الاتحاد الديمقراطي الإداري هاشم شويش، وباسم القوات العسكرية القيادي في وحدات حماية الشعب عكيد أومري.

وعزت الكلمات ذوي الشهداء، وعاهدوا بالسير على خطى الشهداء حتى تحقيق الحرية والكرامة لكافة مكونات المنطقة.

وباسم عائلة الشهيد إسماعيل قامشلو دعبول تحدث عمه أحمد دعبول، وقال "بدم شهدائنا نكبر ونستمد منهم الاصرار على متابعة كفاحنا ليس لتحرير شمال وشرق سوريا فقط وإنما لتحرير كامل سوريا، على أسس ومبادئ وفلسفة القائد الاممي عبد الله أوجلان، وبفكره وفلسفته وصلنا لقناعة بأن الديمقراطية ووحدة واخوة الشعوب هي الحل الوحيد لخلاص شعبنا ومناطقنا من الفتنة والهجمات والتهديدات".

وطالب دعبول بالتمسك بالروح الرفاقية والتعمق بفكر وفلسفة القائد الاممي عبد الله اوجلان، وقال "فكر وفلسفة أوجلان هي سفينة النجاة إلى بر الامان لأنه لخص وحدة الشعوب بالحديقة المليئة بالزهور".

أحمد قامشلو الشهيد التاسع في العائلة

وباسم عائلة الشهيد احمد قامشلو تحدث ابن عمه زيور كوتي، وأوضح إلى أن الشهيد احمد ليس بالشهيد الاول في هذه العائلة بل هو الشهيد التاسع، وقال جميعهم قدموا دمائهم من أجل شعب عانى الويلات منذ مئات السنين ومورست عليهم جميع اشكال التعذيب والتنكيل والظلم، وقال "لن نتهاون في تقديم جميع ابنائنا في سبيل  خلاص الشعب من الظلم والعبودية والعيش بحرية وكرامة على مبدأ المساواة واخوة الشعوب وكسر جميع شكال العنف والتسلط علينا وعلى شعبنا".

وبيّن زيور كوتي "لا أحد يستطيع كسر إرادتنا والنيل من عزيمتنا واصرارنا على المقاومة لا داعش ولا الدولة التركية ولا غيرهم من أعداء الإنسانية"

هذا ومازال الأهالي يتوافدون إلى خيمة عزاء الشهداء أحمد قامشلو، وحقي هول، وإسماعيل قامشلو وهتيمي. وسيتم تقبل التعازي حتى ساعات المساء.

(س ع/ أ ب)

ANHA