مجلس مقاطعة الشهباء يستنكر مؤامرة 15 شباط عبر بيان

ندد أهالي مقاطعة الشهباء ومجالسها المدنية وأحزابها السياسية بالمؤامرة الدولية التي حيكت ضد قائد الشعب الكردي عبدالله أوجلان، وذلك في بيان مشترك أصدروه اليوم.

مجلس مقاطعة الشهباء يستنكر مؤامرة 15 شباط عبر بيان
الإثنين 11 شباط, 2019   08:07

الشهباء

 تجمع اليوم العشرات من أعضاء وإداريي مجلس مقاطعة الشهباء والأحزاب السياسية في المقاطعة في ناحية فافين لقراءة بيان استنكار المؤامرة الدولية بحق قائد الشعب الكردي عبدالله أوجلان التي دخلت ذكراها الـ 21.

حيث قُرئ البيان من قبل عضوة لجنة الإشراف والمتابعة في مجلس مقاطعة الشهباء فاطمة خلو.

وجاء في نص البيان:

"إن اليوم الخامس عشرة من شباط من كل عام يمثل اليوم الذي حاولت فيها الدول المتآمرة على القائد النيل من إرادة الشعوب المقاومة ضد الإبادات الوجودية، هذه الشعوب التي تبنت فكر وفلسفة القائد آبو كطريق إلى الحرية للخلاص من الاستعباد والظلم.

لقد ناضل القائد عبد الله أوجلان بفكر مجتمعي إنساني يهدف إلى التعايش السلمي وإرساء قواعد الديمقراطية والحرية لكافة الشعوب في الشرق الأوسط، كما ساهم في يقظة هذه الشعوب لرفع نير الظلم والاضطهاد عن كاهلها.

وتابع البيان "لقد كانت مؤامرة 15 شباط عام 1999 بحق القائد أوجلان بمثابة اغتيال إنساني بحق الشعب الكردي وشعوب الشرق الأوسط التواقة إلى الحرية والديمقراطية، فلا تزال هذه المؤامرة مستمرة حتى يومنا مستهدفة وجود الشعب الكردي وثقافته لإسكات صوته وكسر إرادته ، وما منع شعوب شمال وشرق سوريا عامة والشعب الكردي خاصة من المشاركة في وضع حل للأزمة السورية ما هو إلا استمرار للمؤامرة الدولية على الشعب الكردي في شخص القائد عبدالله أوجلان، وما العزلة التي تفرضها الدولة التركية على القائد عبدالله أوجلان إلا لمنع التواصل بين الروح والجسد فكانت مقاومة السجون (مقاومة ليلى كوفن و ناصر ياغز ورفاقهم) انتصاراً لإرادة الشعوب التواقة للخلاص والحرية".

وأكد البيان ":إننا أهالي مقاطعة الشهباء بمجالسها المدنية وأحزابها السياسية ندين ونستنكر بشدة المؤامرة الدولية التي حيكت ضد الشعب الكردي في شخص القائد عبد الله أوجلان ونؤكد أن هذه المؤامرة قد فشلت في الوصول إلى مبتغاها منذ ولادتها، فالمقاومة البطولية التي أبدتها شعوب شمال وشرق سوريا عامة والشهباء وعفرين خاصة لدحر جحافل الإرهاب في معقله قبل وصولها إلى دول العالم ، وكذلك مقاومة احتلال شمال سوريا من قبل الدولة التركية ومرتزقتها ، خير دليل على ذلك".

كما نطالب المجتمع الدولي وعلى رأسه منظمة الأمم المتحدة ومنظمة الاتحاد الأوربي والمنظمات الحقوقية والإنسانية و الشعوب الحرة بالوقوف على مسؤوليتها التاريخية والعمل على تحرير القائد عبدالله أوجلان من براثن المؤامرة الدولية ومؤازرته في قضيته الإنسانية العادلة ، كما نطالبها بالضغط على السلطات التركية للخروج من جميع أراضينا المحتلة وردعها عن القيام بسياستها الجائرة والظالمة بحق الشعوب عامة والشعب الكردي خاصة.

الرحمة لشهدائنا والشفاء العاجل للجرحى

الحرية لجميع أسرانا وعلى رأسهم القائد عبد الله أوجلان.

عاشت مقاومة السجون.

عاش القائد آبو. 

(ع ك/ل)

ANHA