ʹيجب تشكيل وحدة أمام أهداف الطاغية التركيʹ

اختتم مجلس سوريا الديمقراطية (مكتب حلب) المنتدى الحواري بالإشارة إلى أهمية تشكيل السوريين وحدة، أمام أهداف الطاغية التركي، والتأكيد على دور المرأة التي تضررت بشكل مباشر خلال سنوات عدة للرفع من وتيرة النضال المجتمعي.

ʹيجب تشكيل وحدة أمام أهداف الطاغية التركيʹ
ʹيجب تشكيل وحدة أمام أهداف الطاغية التركيʹ
ʹيجب تشكيل وحدة أمام أهداف الطاغية التركيʹ
ʹيجب تشكيل وحدة أمام أهداف الطاغية التركيʹ
ʹيجب تشكيل وحدة أمام أهداف الطاغية التركيʹ
ʹيجب تشكيل وحدة أمام أهداف الطاغية التركيʹ
ʹيجب تشكيل وحدة أمام أهداف الطاغية التركيʹ
ʹيجب تشكيل وحدة أمام أهداف الطاغية التركيʹ
ʹيجب تشكيل وحدة أمام أهداف الطاغية التركيʹ
الخميس 7 شباط, 2019   13:43

حلب

عقد مجلس سوريا الديمقراطية(مكتب حلب) صباح اليوم، منتدى حوارياً بحضور67 شخصية مستقلة ومثقفة وأعضاء ورؤساء أحزاب، وشخصيات دينية(مسيحية، إيزيدية، مسلمة) إلى جانب ممثلي عشائر(بنو شعبان، البكارة، بني زيد، خفاجة، بناوي، والجيسات، وقبيلة الطي)، وذلك تحت شعار "نحو سوريا لا مركزية ديمقراطية".

وبعد قراءة برقيات أرسلت إلى المنتدى، وإلقاء الرئيس المشترك لمكتب م س د في حلب مرعي شبلي لكلمة، استمر المنتدى بعرض فيلم وثائقي أعده مركز روج آفا للدراسات الاستراتيجية باسم "صرخة عفرين" يروي ممارسات المحتل التركي في المناطق التي يحتلها.

بعدها قرأ عضو مجلس سوريا الديمقراطية مكتب حلب جوزيف قبلان وجهة النظر السياسية للمجلس حول البند الثاني من المنتدى، وجاء فيه:

"النسيج والترابط الاجتماعي واللحمة الوطنية المتواجدة في سوريا أدت إلى توجه أنظار الدول الطامعة لتفكيك هذه اللحمة وانهيارها، مما أدى إلى افتعال الأزمة في سوريا. إن السياسات التركية تجاوزت مرحلة نشر الإرهاب ودعمه إلى التواجد المباشر بجيوشها على الأرض السورية وبمساعدة الفصائل الإرهابية لتحقيق الحلم العثماني الجديد بنفس الأدوات والأساليب الاستعمارية بحلةٍ عصرية جديدة، لا يخفى على أحد ما تمارسه هذه الفصائل من انتهاكات صارخة لحقوق الإنسان". كما تم التطرق إلى الانتهاكات التي ترتكب في عفرين من قبل جيش الاحتلال التركي ومرتزقته.

بعد ذلك فتح باب النقاش أمام الشخصيات السياسية والثقافية الموجودة، حيث أشاروا إلى أن إعادة اتفاقية أضنة ليست أمنية فقط "بل هي تفكيك النسيج الأخلاقي لمكونات الشعب السوري، وأن تركيا تريد أن تجعل من عفرين النواة للتتريك والتغيير الديمغرافي في المنطقة". وأضافوا "إن احتلال تركيا يهدف لضرب المشروع الديمقراطي الذي يحاول أن تكون سوريا لا مركزية، لذلك يجب على الشعب أن يتحد ضد الأهداف التي ترمي إليها تركيا".

للمرأة دور هام في المنتدى

وتمحورت النقاشات أيضاً حول دور المرأة، حيث قال المتحدثون "نتحدث عن حرية المرأة وتوازنها المجتمعي مع الرجل وبناء جذورها في الحماية والقانون، والوقوف ضد الذهنية القاتلة، فالمرأة تعني الإدارة، السلام والأمان، لكن وللأسف أصبحت المرأة اليوم سلعة تحت وطأة الذهنية الذكورية وفي الثورة السورية كانت المرأة هي الضحية".

وتطرق المتحدثون أيضاً إلى مقاومة النساء في شمال سوريا "في ظل وجود مؤتمر ستار تنظم المرأة نفسها من خلال توعية النفس دون تفريق بين المكونات أو الطوائف، كما نظمت المرأة نفسها عسكرياً عبر تشكيل وحدات حماية المرأة، التي تحارب مرتزقة داعش حتى الآن".

الكلمة الختامية

واختتم المنتدى الحواري لـ MSD بكلمة ختامية من قبل الرئيسة المشتركة لمجلس سوريا الديمقراطية (مكتب حلب) فهمية حمو والتي أشارت إلى وجهة نظر المجلس لدور المرأة عبر التاريخ وفي الوقت الحالي قائلةً "المرأة السورية عبر التاريخ كانت هي العنصر الأساسي وتساند الجنس الآخر في الحياة يداً بيد. عندما نقول المرأة فإننا نقصد الحياة والحرية".

وأشارت فهيمة في النهاية "الأزمة السورية خلقت معها معاناة المرأة السورية وهي التي تضررت بشكل مباشر فيها وتركت آثاراً سلبية على المرأة من اختطاف وسلب لحريتها وسبيها، إلا أن المرأة لم تقف مكتوفة الأيدي بل قاومت وخير مثال على ذلك مقاومة النساء في كل مناطق شمال وشرق سوريا وفي حلب وصولاً إلى العمل الجاد وتنظيم نفسها في كل المجالات لرفع وتيرة النضال المجتمعي".

(أ ر - ت ح/س و)

ANHA