تحت شعار "نحو سوريا لا مركزية ديمقراطية" انطلق المنتدى الحواري في حلب

تحت شعار "نحو سوريا لا مركزية ديمقراطية" انطلقت فعاليات المنتدى الحواري الأول في مدينة حلب المقام من قبل مجلس سوريا الديمقراطية (مكتب حلب) بحضور 67 شخصية حزبية ومستقلة ومثقفة، وشخصيات دينية (مسيحية، إيزيدية، مسلمة) إلى جانب ممثلي العشائر.

تحت شعار "نحو سوريا لا مركزية ديمقراطية" انطلق المنتدى الحواري في حلب
تحت شعار "نحو سوريا لا مركزية ديمقراطية" انطلق المنتدى الحواري في حلب
تحت شعار "نحو سوريا لا مركزية ديمقراطية" انطلق المنتدى الحواري في حلب
تحت شعار "نحو سوريا لا مركزية ديمقراطية" انطلق المنتدى الحواري في حلب
تحت شعار "نحو سوريا لا مركزية ديمقراطية" انطلق المنتدى الحواري في حلب
تحت شعار "نحو سوريا لا مركزية ديمقراطية" انطلق المنتدى الحواري في حلب
تحت شعار "نحو سوريا لا مركزية ديمقراطية" انطلق المنتدى الحواري في حلب
تحت شعار "نحو سوريا لا مركزية ديمقراطية" انطلق المنتدى الحواري في حلب
تحت شعار "نحو سوريا لا مركزية ديمقراطية" انطلق المنتدى الحواري في حلب
الخميس 7 شباط, 2019   10:01

حلب

نظم مجلس سوريا الديمقراطية (مكتب حلب) المنتدى الحواري في صالة عفرين بحي الشيخ مقصود، ويضم برنامج المنتدى عدة محاور للنقاش عليها وهي "آخر المستجدات السياسية على الساحة السورية، الاحتلال التركي وانتهاكاته في الشمال السوري ، عرض سينفزيون عن المجريات التي حصلت في الأزمة السورية، ودور المرأة في الثورة".

وحضر المنتدى "شيوخ العشائر والقبائل من (بنو شعبان، البكارة، بني زيد، خفاجة، بناوي، والجيسات، وقبيلة الطي)، وممثلون عن الأحزاب (كـ حزب الإدارة الشعبية، حزب سوريا المستقبل، التحالف الوطني السوري الديمقراطي، حزب السوري القومي، حزب الوحدة الديمقراطي الكردي (يكيتي)، حزب الاتحاد الديمقراطي، حزب سوريا القومي الاجتماعي)، وممثلو المؤسسات المدنية (حركة المجتمع الديمقراطي، مجلس المرأة السورية، مؤسسات مدنية، شخصيات من أديان مختلفة مسيحية، إيزيدية، مسلمة)، فريق السوريات للسلام، مؤتمر ستار، وشخصيات مثقفة منهم أدباء، وأطباء ومعلمين".

وانطلقت أعمال المنتدى الحواري قبل قليل بالترحيب بالحضور من قبل عضوة مجلس سوريا الديمقراطية فاطمة الحسنيو، والوقوف دقيقة صمت.

في البداية تم قراءة برقية الرئاسة المشتركة لمجلس سوريا الديمقراطية من قبل عضوة مجلس سوريا الديمقراطية مكتب حلب روشان محمد وجاء فيها "أبارك لكم هذا المنتدى الذي ينعقد تحت شعار نحو سوريا لا مركزية ديمقراطية" تزداد الأزمة السورية تعقيداً مع تزايد القوى الإقليمية والدولية في الشأن السوري وجعلهم من الأرض السورية ساحة لتحقيق مصالهم وتصفية حساباتهم هذه المصالح التي تتضارب في أغلب الأحيان وتنسجم في أحيان أخرى دون أن تلتفت هذه الدول إلى معاناة الشعب السوري الذي يعيش مأساة كبيرة منذ ثماني سنوات وأكثر.

بالنسبة لتركيا الجارة الأقرب إلى سوريا والتي تشاركها حدوداً على مسافة أكثر من 800 كم2 استغلت الأزمة السورية منذ بداية الثورة فقامت باحتضان المجموعات المرتزقة ودعمت الجماعات السلفية وسهلت عبور الآلاف من المقاتلين الأجانب عبر حدودها للقتال في سوريا ضمن صفوف داعش إلى أبعد الحدود.

تركيا التي أطماعها في سوريا لا تقف عند أي حد فهي لا تريد إقامة أي كيان كردي على حدودها وتحارب التجارب الديمقراطية بالإضافة إلى أطماعهم التوسعية في احتلال أجزاء من الأراضي السورية كما حدث في الباب وجرابلس وإدلب وأخيراً في عفرين.

وسلطت البرقية الضوء على ما ارتكبته تركيا في عفرين من انتهاكات باستشهاد أكثر من 384 مدني بينهم 55 طفل و136 امرأة وتهجير أكثر من 350 ألف مواطن كردي باتجاه مخيمات اللجوء في شمال حلب مع وقوع انتهاكات يومية بحق من تبقى من السكان في عفرين من تعرضهم للقتل والنهب والسلب وتعرض المقاطعة للتغيير الديمغرافي، وكل ذلك يجري وسط صمت دولي مريب".

وأوضحت البرقية موقفها من رفض إقامة منطقة آمنة تحت إدارة تركيا لأنهم يعتبرون إقامة مثل هذه المنطقة يعني احتلالاً لمناطق شمال وشرق سوريا من قبل تركيا وهو تهديد حقيقي لأمن وسلامة شعوب المنطقة.

وبيّنت أيضاً، أن حل الأزمة السورية لم ينضج بعد بوجود خلافات بين الدول الفاعلة على الأرض السورية، وكمجلس من خلال مشروعهم الوطني الديمقراطي يؤكدون على حل الأزمة السورية وفق مساره السياسي الذي يفرض نفسه كحل وحيد قادر على أن يضع حداً للمأساة ويفتح المجال أمام كافة مكونات المجتمع لتقوم بدورها.

بعدها، ألقى الرئيس المشترك لمكتب المجلس في حلب مرعي الشبلي كلمة لانطلاق المحور الأول للمنتدى وهو الحديث عن آخر المستجدات السياسية على الساحة السورية وقال "الحرب في وعلى سورية من قبل قوى الحداثة الرأسمالية التي تهدف إلى تأزيم الوضع بشكل أعمق بمساندة ودعم القوى الظلامية كون سورية موزاييك الشعوب والنسيج الاجتماعي الأصيل المتشكل عبر التاريخ، ومنبع الحضارات وسوف تشرق شمس الأمة الديمقراطية عليها لخلق مجتمع سياسي, أخلاقي,  ديمقراطي, وايكولوجي منشود".

وأضاف :"من هذا المنطلق يعقد المنتدى الحواري من قبل مجلس سوريا الديمقراطية –مكتب حلب، وسط احتدام الصراع بين الدول الإقليمية والدولية وكل طرف من هذه الأطراف يحاول فرض رؤيته  ومشاريعه  في سورية وعلى العكس من مطلب وأمنيات الشعوب وتحاول تلك الأطراف أن تقرر عنها شكل و نظام الحياة والإدارة  فالأنظمة الموجودة  تعمل بحسب حساباتها السياسية والاقتصادية والمنفعية والبعيدة عن المبادئ الأخلاقية, حيث أن اللاعبين الأساسيين المتسلطين على الساحة السورية يحاولون إجهاض عملية التحول الديمقراطي المجتمعي في سوريا وشرق الأوسط وذلك عبر براديغما الحل الديمقراطي والذي يتبناها مجلس سوريا الديمقراطية ممثلة آمال الشعوب وتطلعاتها نحو مستقبل.

وأضاف بأن تجربة الإدارات الذاتية التي انبثقت في ظل الأزمة والتي كانت التجربة الفريدة من نوعها كونها حررت ووفرت الأمان والاستقرار والتعليم ومن مبادئه وأولوياته العيش المشترك في مناطق شمال وشرق سوريا وذلك كان من نتاج ثورة شمال سوريا التي انتهجت لنفسها الخط الثالث، والعيش المشترك في مناطق شمال وشرق سوريا.

وأكد في نهاية حديثه  أنه بتأسيس م س د والمبادرات التي قامت بها بتشكيل الإدارة الذاتية لشمال وشرق سوريا تهدف لحل الأزمة السورية وقامت بعدة مبادرات ومنها  الحوار السوري- السوري) والتي أثبتت أن الحل السوري يكمن على الأرض السورية.

يذكر أن المنتدى مستمر بالنقاش على البند الأول.

(أ ر- ت ح/ س و)

ANHA