تيريزا ماي في بروكسل لإنقاذ اتفاق بريكست

تجري رئيسة الوزراء البريطانية تيريزا ماي, اليوم الخميس, مباحثات مع المجلس الأوروبي في بروكسل بهدف التوصل إلى تسوية جديدة بعد الخلاف حول اتفاق انسحاب المملكة من التكتل الأوروبي.

تيريزا ماي في بروكسل لإنقاذ اتفاق بريكست
الخميس 7 شباط, 2019   08:00

مركز الأخبار

ستحاول رئيسة الوزراء البريطانية تيريزا ماي اليوم الخميس في بروكسل التوصل إلى تسوية جديدة بشأن قضية الحدود الإيرلندية الشائكة، على الرغم من تصميم الاتحاد الأوروبي على رفض إعادة التفاوض حول اتفاق انسحاب المملكة المتحدة من التكتل الأوروبي.

وسيعقد لقاء بين تيريزا ماي ورئيس المجلس الأوروبي دونالد توسك حوالى الساعة 15,00 (14,00 ت غ). لكن قبل ذلك ستجري رئيسة الوزراء البريطانية محادثات مع رئيس المفوضية الأوروبية جان كلود يونكر ورئيس البرلمان الأوروبي أنطونيو تاجاني بحضور مستشاره لبريكست فيرهوفشتات وذلك بحسب وكالة الصحافة الفرنسية.

وتصل تيريزا ماي إلى بروكسل في أجواء من التوتر غداة جدل أثاره رئيس المجلس الأوروبي الذي قال خلال مؤتمر صحافي مع رئيس الوزراء الإيرلندي ليو فارادكار "أتساءل ماذا يشبه هذا المكان الخاص في الجحيم للذين روجوا لبريكست بدون أن يمتلكوا حتى مسودة خطة لإنجازه بكل أمان".

وأثار تصريح رئيس الهيئة التي تضم رؤساء دول وحكومات البلدان الأعضاء في الاتحاد، ردود فعل حادة في بريطانيا.

وتبدو مهمة تيريزا ماي صعبة باعترافها شخصياً، إذ أن الأوروبيين أكدوا باستمرار أن اتفاق الانسحاب "ليس مفتوحاً" لإعادة التفاوض.

لكن كل الأطراف يؤكدون أنهم يريدون تجنب سيناريو بريكست بلا اتفاق في 29 آذار/مارس. أما لندن فتعول على تصويت لبرلمانها الذي رفض بغالبية عظمى التسوية مطلع العام الجاري.

وقال الناطق باسم تيريزا ماي إنها تستعد للاعتراف بأن التوصل إلى تغييرات "ليس سهلاً" وبأن اتفاق الانسحاب "تم التفاوض حوله بنية حسنة".

وذكرت رئاسة الحكومة البريطانية مسبقاً أن تيريزا ماي ستبلغ المفوضية الأوروبية أن "البرلمان صوت بأغلبية كبيرة (...) موجهة رسالة بلا لبس مفادها أن التغيير ضروري".

ويعتبر الاتحاد الأوروبي أن الأمر لا يتعلق بتجنب إضعاف اتفاقات السلام الموقعة في 1998 لإنهاء الاضطرابات في إيرلندا الشمالية فقط، بل بحماية مبدأ أساسي في التكتل هو السوق الواحدة.

(ي ح)