المزارعون في الرقة بدأوا تحضيراتهم للموسم الصيفي

بدأ المزارعون في الرقة تحضيرات لزراعة الخضار الصيفية، عن طريق البيوت البلاستكية لتحقيق الاكتفاء الذاتي للمنطقة.

المزارعون في الرقة بدأوا تحضيراتهم للموسم الصيفي
المزارعون في الرقة بدأوا تحضيراتهم للموسم الصيفي
المزارعون في الرقة بدأوا تحضيراتهم للموسم الصيفي
المزارعون في الرقة بدأوا تحضيراتهم للموسم الصيفي
المزارعون في الرقة بدأوا تحضيراتهم للموسم الصيفي
المزارعون في الرقة بدأوا تحضيراتهم للموسم الصيفي
الخميس 7 شباط, 2019   05:25

أحمد العساف /الرقة

تعد زراعة الخضروات الصيفية من المواسم الأساسية في مدينة الرقة التي تزود بدورها الأسواق المحلية بالخضار، وتخفف أسعار الخضراوات.

وكون أراضي الرقة خصبة وخاصة الأرضي المحاذية لنهر الفرات والبليخ وتربتها تحتوي على نسبة من الرمل فتكون هشة تساعد على زرع جميع الخضروات إلى جانب المحاصيل الأخرى.

كما تشتهر أرضي الرقة بإنتاجها العالي، فيعمل المزارعون على زراعة الخضروات بمساحات واسعة، كونه مردود يومي للفلاح وتؤمن فرص عمل للأهالي.

ومع اقتراب خروج أربعينية الشتاء التي تكون فيها درجات الحرارة منخفضة جداً في فصل الشتاء، يقوم المزارعون بالتحضير لزراعة الخضار الصيفي، عن طريق البيوت البلاستيكية بوضع البذرة في أكياس صغيرة وتعريضها للحراة لمدة 5أيام عن طريق المدافئ حتى إنباتها.

وبعد الإنبات يتم تحويل الأكياس الصغيرة إلى المرحلة الثانية ووضعها ضمن حفرة مغطاة بالنايلون لمدة شهر ونصف، ومن بعدها يتم غرسها بالأرض في أواخر شهر آذار.

الفلاح حسن العلي من أهالي الرقة سمرة قال: "إنني أعمل بزراعة الخضار منذ 20 عاماً، لدي خبرة كونها تتطلب اعتناء وتدقيق في زراعتها فتحتاج إلى مصاريف، ويد عاملة حيث وصل تكلفة الدونم ما يقارب 35ألف ليرة، وسأزرع 45 دونم وهذه المساحة تحتاج إلى مصاريف باهظة لكي نحقق اكتفائنا الذاتي وعدم الاستيراد من خارج المنطقة".

عضو لجنة الزراعة في مجلس الشعب في رقة السمرة، محمد السكران قال: "نعمل على دعم الفلاح وخاصة الخضار لأنها تحتاج إلى مصاريف كبيرة ولكن إمكانيات ضعيفة حالياً، هناك بعض المنظمات  وعدتنا بتقديم الدعم للمزارعين ولكنهم ذهبوا ولم نراهم".

وعادة يقوم المزارعون في الرقة بزراعة الخضروات منها (بندورة، باذنجان، خيار، فليفلة و كوسا)، بالإضافة إلى زارعة البطيخ الأحمر والأصفر، ويباع انتاج الرقة من الخضروات في سوق الهال بمركز مدينة الرقة، كما أن فائض الإنتاج يتم تصديره إلى مناطق شمال وشرق سوريا.

(س)

ANHA