أهالي كوباني: نشعر بالأمان في ظل الإدارة الذاتية وتركيا خطر على المنطقة بأكملها

أبدى أهالي مدينة كوباني رفضهم لمنطقة آمنة تحت إشراف تركي في شمال سوريا، وقالوا بأن الأمن والسلام توفره الإدارة الذاتية في وقت تطالب تركيا بإقامة منطقة آمنة تحت إشرافها على طول حدودها الجنوبية مع سوريا، وتزعم أنها تحاول من خلال ذلك توفير الأمن في المنطقة

أهالي كوباني: نشعر بالأمان في ظل الإدارة الذاتية وتركيا خطر على المنطقة بأكملها
أهالي كوباني: نشعر بالأمان في ظل الإدارة الذاتية وتركيا خطر على المنطقة بأكملها
أهالي كوباني: نشعر بالأمان في ظل الإدارة الذاتية وتركيا خطر على المنطقة بأكملها
الخميس 7 شباط, 2019   04:59

كوباني

تسعى تركيا إلى إعادة سيناريو ما فعلته بعفرين في المناطق الأخرى في شمال وشرق سوريا، لينتشر القتل والتهجير والتتريك ومحاربة كل الثقافات الأخرى غير التركية، كما في المناطق التي تحتلها شمال سوريا.

وتلهث تركيا لتحقيق مساعيها هذه عبر حجج ومزاعم واهية، فتارة تطالب بمنطقة آمنة تحت إشرافها بزعم توطيد الأمن في المنطقة، وتارة تبحث تطبيق اتفاقية أضنة التي كانت هي قد خرقتها قبل 8 أعوام بعد إدخالها الإرهابيين إلى سوريا.

أهالي مدينة كوباني كشفوا عن موقفهم من مساعي تركيا في لقاءات أجرتها وكالة أنباء هاوار، حيث يقول إدريس حمي صاحب محل في وسط كوباني "نشعر بالأمن في الوقت الحالي، ما يعكر المزاج وحركة الأسواق هي الدولة التركية ومعها المجموعات الإرهابية".

ويضيف "سنقف صفا واحداً ضد من يهاجمنا، الخطر الوحيد هي تركيا التي تحاول احتلال أراضي الغير دون وجه حق".

ومن جانبه، يقول محمود رمو، وهو مسن من كوباني، "الكذبة التركية واضحة للجميع، أهل مكة أدرى بشعابها،  لم ولن نكون ضحية اللعبة التركية القذرة وعفرين خير شاهد على إجرام  هذه الدولة".

أما شيروان محمد وهو أيضاً صاحب محل فيقول "نحن بخير ونعيش الأمان في ظل الإدارة الذاتية ولا نحتاج المنطقة الآمنة، كل ما نريد وضع حد لانتهاكات تركيا على حدودنا". واختتم "سننتصر في عفرين الخضراء ونعيد لها الأمن والاستقرار".

ويضيف خليل محمد وهو صاحب مكتب للعقارات "تركيا تحاول تتريك المنطقة وتعيش الوهم الطوراني، هي ضد الأمن والاستقرار، نحن لم نطلق رصاصة واحدة باتجاه تركيا أما هي ففعلت وتفعل في عفرين ما لا عين رأت ولا أذن سمعت في العصر الحديث، هي تحارب البشر والشجر والحجر وتريد تخريب المناطق الأخرى في شمال وشرق سوريا".

ويشير ماهر محميد إلى أن الدولة التركية ضد التعايش المشترك وتنتهك الأعراف الدولية والقانون الدولي من وقت لآخر على الحدود السورية التركية وتدعي الأمان وتكذب بشكل دائم على المجتمع الدولي.

وكانت الإدارة الذاتية الديمقراطية ومجلس سوريا الديمقراطية الواجهة السياسية لمناطق شمال وشرق سوريا قد أبدوا رفضهم حول مسألة إقامة منطقة آمنة تحت إشراف تركيا، ودعا المجلس إلى منطقة آمنة تحت إشراف دولي سواء من التحالف الدولي أو الأمم المتحدة.

(كروب/ج)

ANHA