سباق التسلح يستعر بين واشنطن وموسكو.. هل هي حرب باردة جديدة؟

يبدو بأن سباق التسلح بدأ يستعر بين الولايات المتحدة وروسيا حيث أعلن وزير الدفاع، سيرجي شويغو، اليوم الثلاثاء، أن بلاده يجب أن تطور صاروخين جديدين قبل 2021 تتفوق سرعة أحدهم على سرعة الصوت بخمسة مرات ويأتي ذلك بعد أيام على إعلان موسكو انسحابها من معاهدة الأسلحة النووية المتوسطة.

سباق التسلح يستعر بين واشنطن وموسكو.. هل هي حرب باردة جديدة؟
الثلاثاء 5 شباط, 2019   10:58

مركز الأخبار

قال وزير الدفاع الروسي سيرجي شويغو اليوم "إنه يتعين على موسكو أن تطور صاروخاً موجهاً أرضياً جديداً، وصاروخاً تفوق سرعته سرعة الصوت بخمس مرات أو أكثر قبل عام 2021، وذلك رداً على اعتزام واشنطن الانسحاب من معاهدة الأسلحة النووية المتوسطة المدى، وفق "رويترز".

ووجه وزير الدفاع أمراً للجيش بالشروع في العمل على تطوير نظامين صاروخيين جديدين، وضمان استكمال العمل بحلول 2021.

وكان الرئيس الروسي، فلاديمير بوتن، أعلن السبت، تعليق التزام بلاده بمعاهدة الصواريخ النووية المتوسطة، رداً على إجراء أميركي مماثل.

ولدى إعلان بوتن قراره، أمر الرئيس الروسي وزيري دفاعه وخارجيته، سيرغي شويغو، وسيرغي لافروف، بالامتناع عن إجراء محادثات بشأن نزع الصواريخ النووية.

ووافق بوتن أيضاً على اقتراح الوزير شويغو بإنتاج صواريخ جديدة متوسطة.

والجمعة الماضية، أعلنت الولايات المتحدة على لسان وزير خارجيتها، مايك بومبيو، تعليق التزام واشنطن بالمعاهدة ، وذلك بعد أن اتهمت روسيا بخرقها وتجاهل النداءات الأميركية بهذا الشأن.

ووقع الرئيس الأميركي الراحل، رونالد ريغان، والزعيم السوفيتي، ميخائيل غورباتشيف، في ديسمبر عام 1987، معاهدة نزع الصواريخ النووية المتوسطة، التي وصفت بأنها "تاريخية" وفتحت الطريق لعهد جديد في العلاقات بين الكتلتين الشرقية والغربية إبان الحرب الباردة.