من ليلى قاسم إلى ليلى كوفن المقاومة أثبتت للعالم ترابط المرأة بقضيتهم

أشار  مجلس المرأة لـ PYD بمدينة حلب أن مقاومة ليلى كوفن أثبتت للعالم مدى ترابط المرأة بقضيتهم وأفشلت مؤامرة السجون لتصل رسالتها إلى الرأي العام، مناشدات فيها المنظمات الحقوقية والإنسانية النظر لمقاومة ليلى كوفن وعدم تجاهل أهدافها المشروعة.

من ليلى قاسم إلى ليلى كوفن المقاومة أثبتت للعالم ترابط المرأة بقضيتهم
الثلاثاء 5 شباط, 2019   09:25

حلب

في يومها الـ 90، تستمر الرئيسة المشتركة لمؤتمر المجتمع الديمقراطي والبرلمانية عن حزب الشعوب الديمقراطي في جوله مرك ليلى كوفن بالإضراب عن الطعام تنديداً بالعزلة المفروضة على القائد عبد الله أوجلان.

وتضماناً مع ليلى كوفن، أصدر مجلس المرأة لحزب الاتحاد الديمقراطي بحي الشيخ مقصود بياناً إلى، الرأي العام.

البيان قرئ أمام مقر الحزب غربي الحي من قبل عضوة المجلس نرجس بكر.

وجاء في البيان:

"من ليلى قاسم إلى ليلى كوفن، المقاومة الأسطورية على مر التاريخ أثبتت للعالم مدى ارتباط النساء والمقاومات بقضية الوطن وقضية تحررها التي أنارت ظلمة الليل وأطلعت صرخة الحرية لتفشل مؤامرة الفاشيين محطمة جدار السجن لتصل برسالتها إلى الرأي العام العالمي، رسالة نضال ليلى كوفن وإضرابها عن الطعام والتي دخلت في أيامها الصعبة وسببت لها تدهوراً جسدياً وبدأت تفقد حواسها وتدخل يومها التسعين نستطيع وصف ليلى كوفن بالمرأة الحديدية صاحبة أقوى إرادة في العالم.

لازالت هذه المقاومة مستمرة وتتصاعد بقوتها الجبارة، هذا الصمود والنضال ليس بعيداً عن روح المرأة الكردية وتاريخها الحافل بالبطولات بعملياتها الفدائية.

بداية من مقاومة السجون وحتى إضرام النار بجسدها الطاهر لتستنكر أي عدوان يمارس ضد الشعب المدني ولتسطر اسمها ونضالها على صفحات التاريخ، فمن ليلى قاسم إلى ليلى خالد، وإلى ليلى والي حسن، وليلى قبلان وشايلمز وصولاً إلى ليلى كوفن من أجل النضال والتضحية لأجل الوطن والشعب والقضية.

ونوه البيان "المقاومة مستمدة من فكر وفلسفة القائد عبدالله أوجلان، ليلى كوفن تلميذة أوجلان والرفيقة سكينة جانسز، كمال بير وخير درميش، التي لا زالت مستمرة ولم تكسر إضرابها حتى تنال هدفها اللقاء بالقائد، وزيارة المحامين والحقوقيين إليه في السجن وكسر العزلة المفروضة عليه منذ ثلاثة سنوات".

نعم أيها العظيم إنما المرأة التي أحييتها بفكرك ووثقت بها وهي تكمل طريق النضال متعهدة بتحقيق حريتك التي تعني لها حريتها وحرية المرأة، وتعني حرية المجتمع.

نحن بدورنا، وباسم المرأة السياسية في حزب الاتحاد الديمقراطي نناشد جميع النساء بتصعيد النضال والمقاومة لأن مطالب وأهداف ليلى كوفن عامة تشمل إرادة شعب بأكمله وترسم صورة أسطورية لجميع النساء ونناشد جميع المنظمات الحقوقية والإنسانية النظر لمقاومة ليلى كوفن بعين الإنسانية للمنظمات التي يمثلونها وعدم تجاهل هذه المقاومة وأهدافها المشروعة.

ونحن كالمرأة الحرة في كافة أنحاء العالم وخاصة المرأة الكردستانية ندين وبشدة سياسة المعايير المزدوجة للمجتمع الدولي ومنظمة حقوق الإنسان والأمم المتحدة أن تقف أمام مسؤولياتها تجاه الانتهاكات التركية بحق القائد وكافة المعتقلين السياسيين والسياسيات وأن تجبر الدولة الفاشية الطورانية على كسر العزلة والتجريد على القائد وكافة المعتقلين السياسيين".

(رد/ س و)

ANHA