الاستخبارات الأميركية تدق ناقوس الإنذار حول العلاقة مع تركيا, وسوريا مصدر  لتوتر العلاقة

يرى كتاب أميركيين بأن أجهزة الاستخبارات الأميركية دقت "جرس الإنذار" حول علاقة الولايات المتحدة مع تركيا حيث تتزايد السلطوية ورغبة التحدي لدى الأتراك حيث أن القضايا في سوريا تشكل مصدراً مستمراً لتوتر العلاقات بين واشنطن وأنقرة.

الاستخبارات الأميركية تدق ناقوس الإنذار حول العلاقة مع تركيا, وسوريا مصدر  لتوتر العلاقة
الثلاثاء 5 شباط, 2019   07:49

مركز الأخبار   

قال الصحفي الأمريكي لوكاس روبنسون في مقال كتبه لوكالة يونايتد برس انترناشونال الأمريكية "أن جهاز الاستخبارات الأمريكي يدق جرس الإنذار حول علاقة الولايات المتحدة مع تركيا حيث أن الخلافات المستمرة تتعمق بين هاتين الدولتين".

وكان تقرير تقييم التهديد العالمي السنوي الصادر عن المخابرات الأمريكية، والذي نشر الأسبوع الماضي، قد حدد تركيا كدولة تنحرف عن الولايات المتحدة، وألقت باللوم على ذلك في "تزايد السلطوية" للقادة الأتراك والتي جعلتهم أكثر استعدادًا لتحديهم.

جاء هذا التقرير بعد عام من العلاقات الأمريكية التركية التي شابها اعتقال المواطنين الأمريكيين في تركيا بما في ذلك القس أندرو برونسون .

وبحسب الوكالة الأميركية على الرغم من إطلاق سراح برونسون في أكتوبر / تشرين الأول ، فإن القضايا في سوريا تشكل مصدراً مستمراً لتوتر العلاقات بين واشنطن وأنقرة.

وبحسب التقرير اضطر الرئيس دونالد ترامب إلى التخلي عن تعهده بسحب القوات الأمريكية من سوريا على المدى القصير بعد إعلانه انسحاباً أمريكياً فورياً في 19 ديسمبر / كانون الأول ، و "قدم أعضاء مجلس الشيوخ من الحزبين تعديلاً يوم الثلاثاء على مشروع قانون لسياسة الشرق الأوسط في مجلس الشيوخ".

وقال روبنسون إن ترامب سيطرح على الكونغرس استراتيجية للدفاع عن الكرد في شمال سوريا.

ونقلت الوكالة عن المحلل السياسي و مدير مركز الدراسات الاستراتيجية والدولية في تركيا بولنت أليريزا قوله "ما مقدار الضغط الذي يمكن أن تحدثه هذه العلاقة قبل أن تنكسر؟ لا أعتقد أن الانفصال سيحصل، لكن القضايا آخذة في التوسع، والقضايا المدرجة في القائمة آخذة في التوسع".

بالنسبة إلى "أليريزا" ، فإن ذهاب تركيا بعيداً عن الولايات المتحدة يعود جزئياً إلى نهاية حقبة الحرب الباردة، والتي أزالت "الخوف المشترك من الاتحاد السوفييتي الذي ربط بين البلدين".

(م ش)