مجلس الشيوخ يصوت ضد ترامب وروسيا تدعم مادورو بمقاولين عسكريين

في الوقت الذي دعت أمريكا كافة الدول لاستعادة المرتزقة المعتقلين لدى قوات سوريا الديمقراطية، صوت مجلس الشيوخ لصالح معارضة الانسحاب من سوريا وأفغانستان مخالفاً بذلك الرئيس دونالد ترامب، في حين دعمت روسيا الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو بـ 400 مقاول عسكري.

مجلس الشيوخ يصوت ضد ترامب وروسيا تدعم مادورو بمقاولين عسكريين
الثلاثاء 5 شباط, 2019   06:01

مركز الأخبار

تناولت الصحف العالمية الصادرة اليوم الثلاثاء دعوة الولايات المتحدة إلى استعادة الإرهابيين المحتجزين في شمال سورية، بالإضافة إلى تصويت مجلس الشيوخ ضد قرار الانسحاب من سورية وأفغانستان، كما تحدثت الصحف عن الخلاف بين روسيا ودول العالم حول فنزويلا.

مجلس الشيوخ يصوت بشأن انسحاب القوات من سورية وأفغانستان

ونبدأ من صحيفة "كلوب اند ميل" الكندية التي قالت بأن المشرعين صوتوا لصالح إجراء يدعمه الجمهوريون ويحذرون من سحب القوات من المنطقة، الأمر الذي قد يزعزع استقرار المنطقة ويخلق فراغات قد تملأها إيران أو روسيا.

وصوت مجلس الشيوخ لمعارضة انسحاب القوات الأمريكية من سوريا وأفغانستان، مخالفاً الرئيس دونالد ترامب في الوقت الذي يدعو فيه إلى الانسحاب العسكري من تلك الدول.

وصوت أعضاء مجلس الشيوخ 70-26 لصالح التعديل الذي رعاه زعيم الأغلبية في مجلس الشيوخ ميتش مكونيل.

ويضيف هذا الإجراء أن داعش وإرهابيي القاعدة لا يزالون يشكلون تهديدًا خطيرًا للولايات المتحدة، ويحذر من أن "الانسحاب السريع" للقوات الأمريكية من تلك الدول قد "يسمح للإرهابيين بإعادة التجمع، وزعزعة استقرار المناطق الحساسة وإنشاء الفراغات يمكن أن تملأها إيران أو روسيا".

خطة ترامب في العراق قوبلت برفض موحد في بغداد

وفي صحيفة "النيويورك تايمز" الأمريكية نقرأ أن الإعلان غير المتوقع للرئيس ترامب عن رغبته في بقاء القوات الأمريكية في العراق "لمراقبة إيران"، حقق هدفاً لم يكن من الممكن تحقيقه يوم الاثنين ألا هو "الوحدة في المؤسسة السياسية العراقية".

وتشير الصحيفة إلى أن مشكلة ترامب هي أن الوحدة كانت رفضًا جماعيًا لمقترحه، وأضافت زخماً على التشريعات المقترحة التي يمكن أن تعرقل قدرة القوات الأمريكية على العمل في العراق. ومن شأن هذا الإجراء الذي يجري صياغته الآن أن يحد من تحركات وأنشطة القوات الأمريكية في العراق.

وقال برهم صالح رئيس العراق، الذي كان يتحدث الاثنين في بغداد في منتدى الرافدين، الذي يجمع بين العراقيين والشخصيات الإقليمية والخبراء الدوليين لمناقشة التحديات السياسية: "لا تثقل العراق بقضاياك الخاصة".

وأضاف مخاطباً الإدارة الأمريكية "إن الولايات المتحدة هي قوة كبرى، ولكن لا تتابع أولويات سياستك الخاصة، نحن نعيش هنا".

وكانت تعليقات صالح خفيفة مقارنة بتعليقات أعضاء البرلمان العراقي والزعماء السياسيين الذين شعروا طويلاً بأن الولايات المتحدة لم تكن تحترم سيادة العراق.

روسيا تدعم نيكولاس مادورو بإرسال 400 مقاول عسكري إلى فنزويلا

أما صحيفة "الواشنطن تايمز" الأمريكية فتحدثت عن روسيا وعلاقتها مع الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو، حيث يقوم الأخير برهن جزء من موارد البلاد النفطية مقابل الدعم المالي والعسكري من موسكو.

وتشير الصحيفة إلى أن الكرملين نجح في الحفاظ على علاقة طويلة الأمد مع النظام الشيوعي في كوبا، حيث عملت أجهزة استخباراته بشكل وثيق مع المستشارين الروس لإجراء اختراق في الجيش الفنزويلي وقطاع النفط الغني بالاحتياطي. وتقدر الولايات المتحدة أن إجمالي استثمارات روسيا في فنزويلا يصل إلى 30 مليار دولار.

وتقول الصحيفة بأنه وبالرغم من كل الضغوطات العالمية على مادورو، لكن روسيا لا تبدي أي علامات للتخلي عن حليفها المعزول والمتزايد.

ضغوط جديدة على تيريزا ماي

فيما قالت صحيفة "فايننشيال تايمز" البريطانية في الصحفة الأولى "إن رئيسة الوزراء البريطانية تيريزا ماي تواجهه ضغوطاً جديدة لاستبعاد خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي بدون اتفاق بعد اتضاح أن الحكومة تعهدت لشركة نيسان عام 2016 بأنها لن "تتضرر" جراء خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي".

وجاءت التعهدات في رسالة كشف عنها مؤخراً من وزير الأعمال غريغ كلارك إلى رئيس نيسان آنذاك كارلوس غصن، مما أدى إلى شروع شركة السيارات اليابانية في بناء سيارات جديدة في مصنعها في سندرلاند.

وألغت نيسان القرار في نهاية الأسبوع الماضي، وأعلنت أنها ستنقل إنتاج سيارات أكس ترايل إلى اليابان، مما أدى إلى زيادة الضغوط على تيريزا ماي.

وحذر كلارك من أن الخروج بلا اتفاق من الاتحاد الأوروبي سيكون "مدمراً" للاقتصاد البريطاني، وقالت شركات الصلب البريطانية إن قيود التجارة على صادراتها سيكون لها تأثير "سلبي بصورة ضخمة" على المبيعات السنوية التي تقدر بنحو 2.8 مليار جنيه استرليني.

واشنطن تدعو الدول المعنية لاستعادة مواطنيها الإرهابيين من سوريا ومحاكمتهم

وتحدثت صحيفة "التلغراف" البريطانية عن دعوة واشنطن للدول باستعادة الإرهابيين الذين تم اعتقالهم من قبل قوات سوريا الديمقراطية.

وحثت الولايات المتحدة الاثنين الدول المعنية إلى استعادة مواطنيها الذين التحقوا بـ "داعش" في سوريا ومحاكمتهم، في قضية تعتبر حساسة بالنسبة لحلفاء واشنطن وبينهم فرنسا في ظل قرار واشنطن سحب قواتها من هذا البلد.

وبعد أسابيع من دراسة الدول الحليفة لمسألة ما يمكن أن تفعله بشأن المرتزقة الباقين في سوريا، أعلنت الولايات المتحدة بوضوح تفضيلها ترحيلهم إلى بلدانهم. وقالت واشنطن إن قوات سوريا الديمقراطية التي يمثل الكرد مكونها الأساسي تحتجز المرتزقة "بشكل آمن وإنساني".

وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية روبرت بالادينو في بيان إن "الولايات المتحدة تدعو الدول الأخرى إلى استعادة ومحاكمة مواطنيها الذي تحتجزهم قوات سوريا الديمقراطية، وتشيد بجهود تلك القوات المتواصلة لإعادة هؤلاء المقاتلين الإرهابيين الأجانب إلى بلدانهم الأصلية".

(م ش)