أردوغان يترك الباب مفتوحاً للتصالح مع الأسد واعتراف أوروبي بغوايدو

بعدما وجد أردوغان نفسه وحيداً في ظل تقارب عربي من النظام السوري ورفض الدول العظمى توغله أكثر داخل الأراضي السورية، ترك أردوغان الباب موارباً أمام إمكانية إعادة العلاقات مع النظام السوري، فيما أعلنت 14 دولة في الاتحاد الأوروبي اعترافها بخوان غوايدو رئيساً انتقالياً للبلاد.

أردوغان يترك الباب مفتوحاً للتصالح مع الأسد واعتراف أوروبي بغوايدو
الثلاثاء 5 شباط, 2019   05:40

مركز الأخبار

تناولت الصحف العربية الصادرة اليوم اجتماع وزراء خارجية الدول العربية الأوروبية وسعي أردوغان للتقارب مع النظام السوري بعدما وجد نفسه وحيداً وكذلك خطط تركيا وبعض الأطراف للسيطرة على شمال وشرق سوريا، إلى جانب تناولها للأوضاع العراقية والإيرانية وتظاهرات السودان والأزمة الفنزويلية.

الحياة: الاتحاد الأوروبي يشدد على حل «دولي» في سورية برعاية دولية للتطبيع

وفي الشأن السوري تطرقت صحيفة الحياة إلى اجتماع وزراء خارجية الدول العربية والأوروبية وقالت "أكدت السعودية أنها تتطلع إلى حل للأزمة السورية يحفظ استقلال البلاد ووحدتها إضافة إلى إبعاد القوى الأجنبية منها. فيما شدد الاتحاد الأوروبي في اجتماع وزراء خارجية الاتحاد وبلدان الجامعة العربية في بروكسيل، على أنه لن يطبّع مع نظام الرئيس بشار الأسد قبل التوصل إلى حل دولي برعاية دولية.

وقال وزير الدولة للشؤون الخارجية السعودي عادل الجبير: «نتطلع إلى نتيجة تحفظ استقلال سورية ووحدتها، وتؤدي إلى إبعاد القوات الخارجية منها». وأشار إلى أن المملكة تتشاور «مع الأشقاء العرب من أجل نتيجة تضمن تطبيق القرار الدولي 2254» ...

وفي مؤتمر صحافي بعد الاجتماع، أكد الأمين العام لجامعة الدول العربية أحمد أبو الغيط أن عودة سورية إلى الجامعة تتطلب توافقاً من قبل جميع أعضائها، مشيراً إلى أنه «حتى هذه اللحظة هناك تحفظات»...

وقالت وزيرة خارجية الاتحاد الأوروبي فيديريكا موغيريني إن «التوصل إلى حل سياسي في سورية تحت رعاية الأمم المتحدة من الشروط المسبقة لتطبيع العلاقات مع نظام بشار الأسد»، موضحة أن الحل السياسي يجب أن يكون على أساس قرار مجلس الأمن 2254، من أجل التطبيع مع النظام والمساهمة في إعادة الإعمار. وأكدت موغيريني أن الاتحاد سيواصل دعمه للدول التي تستضيف اللاجئين السوريين على أراضيها، مشيرة إلى تنظيم مؤتمر بروكسيل الثالث الداعم لسورية، بين 12 و14 آذار (مارس) المقبل".

الشرق الأوسط: اقتراح بنشر 10 آلاف مقاتل عربي وكردي شرق سوريا

وفيما يخص شمال شرق سوريا وخطط بعض الأطراف المعادية لاحتلالها نقلت صحيفة الشرق الأوسط عن مصادر دبلوماسية غربية أمس، إن رئيس «تيار الغد» السوري أحمد الجربا عرض على مسؤولين أميركيين وأتراك ورئيس إقليم كردستان السابق مسعود بارزاني نشر نحو 10 آلاف مقاتل عربي وكردي في «المنطقة الأمنية» شمال شرقي سوريا.

في المقابل، شكك قياديون في «الوحدات» في إمكانية نجاح هذا المقترح وواصلوا محادثاتهم مع موسكو ودمشق للوصول إلى ترتيبات بعد انسحاب أميركا. واقترحت روسيا، من جهتها، تفعيل «اتفاق أضنة» السوري – التركي".

العرب: الأسد "عدو" يمكن أن يلجأ إليه أردوغان

وعن إمكانية تصالح أردوغان مع النظام السوري قالت صحيفة العرب "ترك الرئيس التركي رجب طيب أردوغان الباب مواربا أمام إمكانية إعادة العلاقات مع نظيره السوري بشار الأسد، في ما بدا أنه يريد الإبقاء على حظوظ جميع الخيارات في التعاطي مع هذا الملف، وسط هاجس متعاظم من أن يجد نفسه وحيداً في معارضته للأسد على ضوء الانفتاح العربي المتدرج على دمشق، وإبداء بعض القوى تسليمها بفكرة بقاء الرئيس السوري، مع مواصلتها الضغط لتسوية تغير من طبيعة النظام القائم.

ويخشى حلفاء واشنطن من أن يفتح الانسحاب الباب أمام تركيا لاجتياح مناطق قوات سوريا الديمقراطية التي تقودها وحدات حماية الشعب الكردي، وما سيعنيه من مجازر فظيعة بحق مكوّن رئيسي من مكوّنات الشعب السوري وهو الكرد، فضلاً عن فتح الباب أمام المزيد من توغل أنقرة.

ويرى دبلوماسيون أنه رغم الاختلافات الكثيرة والجوهرية بين القوى الغربية وروسيا بشأن الملف السوري بيد أن هناك توافقاً لجهة عدم السماح لتركيا بتوسيع مساحة نفوذها في سوريا، وضرب الكرد".

الشرق الأوسط: «عين الأسد» تربك العراق

وفي الشأن العراقي قالت صحيفة الشرق الأوسط "أربكت تصريحات الرئيس الأميركي دونالد ترمب، مساء أول من أمس، عن بقاء قواته في قاعدة «عين الأسد» بمحافظة الأنبار غرب العراق بهدف مراقبة إيران، المشهد السياسي العراقي".

وحده رئيس البرلمان محمد الحلبوسي، انفرد بموقف لافت حين قال في تصريح إن «العراق ما زال يحتاج إلى جهود المجتمع الدولي في مكافحة الإرهاب والإيفاء بالتزاماته تجاه العراق ودعم حكومته». وجاء موقف الحلبوسي مغايراً لما بدا شبه إجماع من مختلف القوى القريبة من إيران برفض الوجود الأميركي.

من جهته، طلب رئيس الجمهورية برهم صالح إيضاحات من واشنطن بشأن تصريحات الرئيس ترمب، مضيفاً أن الرئيس الأميركي «لم يطلب إذناً من العراق بوجود عسكري أميركي لمراقبة إيران». وبيَّن صالح أن العراق «ينتظر توضيحاً من واشنطن بشأن إعداد القوات الأميركية ومهمتها».

وأضافت الصحيفة "يرى رئيس «مركز التفكير السياسي» الدكتور إحسان الشمري أن «تصريح الرئيس الأميركي الأخير يعكس تصاعد وتيرة الحرب الباردة بين الولايات المتحدة وإيران، وإمكانية انعكاسه على الأرض العراقية في كل المستويات»".

الحياة: الحوثيون يرفضون مقترحات كاميرت.. واجتماع في عمّان بحضور غريفيث

وفي الشأن اليمني قالت صحيفة الحياة "رفضت الميليشيات الحوثية الانسحاب من الموانئ والخوض في تفاصيل إعادة الانتشار في الحديدة، وذلك في ثاني أيام اجتماع لجنة التنسيق المشتركة لتنفيذ اتفاق ستوكهولم".

وفشلت جهود رئيس فريق المراقبين الدوليين باتريك كاميرت في الضغط على الحوثيين للقبول بمقترحات الاتفاق. كما عقد سلسلة لقاءات انفرادية بممثلي الحكومة والميليشيات لمناقشة ردود الطرفين على المقترحات التي قدمها لهم في اجتماعات أول من أمس (الأحد)، تلاها اجتماع مشترك للجنة بحضور ممثلي الحكومة والميليشيات.

وأضافت الصحيفة "أكدت مصادر مشاركة في اللجنة أن ممثلي الحكومة أبدوا موافقة مبدئية على مقترح باتريك حول إعادة الانتشار المتضمن انسحاب جميع القوات من الطرفين، شريطة أن يشمل الاتفاق ملفي الإدارة الأمنية والمحلية، ويكون الاتفاق النهائي حزمة واحدة تشمل كافة بنود اتفاق السويد. إلى ذلك، قال رئيس الحكومة اليمنية معين عبدالملك أمس، إن إصرار ميليشيات الحوثي على إفشال اتفاق السويد، يبرهن على استمرارها في مراوغاتها المعتادة وعدم جديتها أو قبولها الانصياع للسلام والرضوخ للإرادة الشعبية وتنفيذ القرارات الدولية الملزمة".

الشرق الأوسط: اعتراف أوروبي بغوايدو... وتنديد روسي

وفي الشأن الفنزويلي قالت صحيفة الشرق الأوسط "بعدما رفض الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو، الدعوة لإجراء انتخابات رئاسية ضمن المهلة التي حددتها دول أوروبية له، بادرت 14 دولة من أعضاء الاتحاد الأوروبي أمس، إلى الاعتراف رسمياً بزعيم المعارضة خوان غوايدو رئيساً انتقالياً للبلاد".

ورداً على اعتراف أوروبيين بغوايدو، أعلنت وزارة الخارجية الفنزويلية في بيان أن كراكاس ستعيد تقييم علاقاتها الدبلوماسية مع الدول الأوروبية التي اعترفت بالمعارض غوايدو. وأورد البيان أن السلطات الفنزويلية «ستعيد تقييم العلاقات الثنائية مع هذه الحكومات بشكل كامل، اعتباراً من هذه اللحظة، وإلى أن تعدل عن تأييد الخطط الانقلابية».

وكانت روسيا، أحد أبرز حلفاء مادورو، نددت بالمواقف الأوروبية، وقال المتحدث باسم الكرملين ديمتري بيسكوف: «نعتبر محاولات منح السلطة المغتصبة شرعيةً بمثابة تدخل مباشر وغير مباشر في شؤون فنزويلا الداخلية».

الحياة: مؤتمر دولي يحذر من إرهاب ترعاه حكومة طهران يستهدف أوروبا

وفي الشأن الإيراني قالت صحيفة الحياة "أعرب الاتحاد الأوروبي عن قلقه الشديد من إطلاق إيران صواريخ باليستية ومن الاختبارات التي تجريها على تلك الصواريخ، داعياً طهران إلى الإحجام عن تلك الأنشطة التي زادت من الارتياب وزعزعة الاستقرار في المنطقة، وقال الاتحاد في بيان مشترك نادر بشأن إيران أمس (الاثنين): «تواصل إيران جهودًا لزيادة مدى ودقة صواريخها إلى جانب زيادة عدد الاختبارات وعمليات الإطلاق»، مبيناً أن «هذه الأنشطة تعمق الارتياب وتسهم في زعزعة الاستقرار الإقليمي»".

الشرق الأوسط: تجدد المظاهرات في الخرطوم وأم درمان

أما في الشأن السوداني فكتبت صحيفة الشرق الأوسط "تجددت أمس، المظاهرات المناهضة للحكومة في الخرطوم وأم درمان، وردت شرطة مكافحة الشغب بقنابل الغاز المسيل للدموع، وفق ما أكد شهود، ونقلت وكالة الصحافة الفرنسية عن الشهود، أن المحتجين نزلوا إلى الشوارع في حيين بالخرطوم وفي مدينة أم درمان الواقعة على الجانب المقابل من نهر النيل. وسارعت قوات مكافحة الشغب إلى تفريق المظاهرات، مطلقةً الغاز المسيل للدموع على إحدى المظاهرتين، وفق المصدر نفسه. وأكد الشهود أنه رغم ردّ الشرطة، واصل المحتجون ترديد عبارات «حرية، سلام، عدالة»، شعار الاحتجاجات المناهضة للحكومة منذ انطلاقها في ديسمبر (كانون الأول)".

(م ح/ي ح)