مرةً أخرى أثبت أن الجيش الجرار لا يحترم القيم المعنوية ولا حتى المعتقدات

في عفرين أثبت مرةً أخرى أن جيش الاحتلال التركي لا يحترم القيم المعنوية ولا حتى معتقدات أي شعب. فقد جعل مزار الشهيد سيدو الذي يضم أضرحة مئات الشهداء الذين استشهدوا دفاعاً عن أرضهم، ركاماً.

مرةً أخرى أثبت أن الجيش الجرار لا يحترم القيم المعنوية ولا حتى المعتقدات
مرةً أخرى أثبت أن الجيش الجرار لا يحترم القيم المعنوية ولا حتى المعتقدات
مرةً أخرى أثبت أن الجيش الجرار لا يحترم القيم المعنوية ولا حتى المعتقدات
مرةً أخرى أثبت أن الجيش الجرار لا يحترم القيم المعنوية ولا حتى المعتقدات
مرةً أخرى أثبت أن الجيش الجرار لا يحترم القيم المعنوية ولا حتى المعتقدات
مرةً أخرى أثبت أن الجيش الجرار لا يحترم القيم المعنوية ولا حتى المعتقدات
مرةً أخرى أثبت أن الجيش الجرار لا يحترم القيم المعنوية ولا حتى المعتقدات
مرةً أخرى أثبت أن الجيش الجرار لا يحترم القيم المعنوية ولا حتى المعتقدات
مرةً أخرى أثبت أن الجيش الجرار لا يحترم القيم المعنوية ولا حتى المعتقدات
مرةً أخرى أثبت أن الجيش الجرار لا يحترم القيم المعنوية ولا حتى المعتقدات
الثلاثاء 5 شباط, 2019   03:30

جعفر جعفو – غاندي علو/عفرين

في الـ 5 من شهر شباط من العام المنصرم، استهدف جيش الاحتلال التركي، مزار الشهيد سيدو المتواجد في بلدة كفر صفرة في منطقة جندريسه، ودمره بشكل كامل.

مزار الشهيد سيدو(رودي حاجي)، افتتح في أواخر شهر أيار من عام 2011، عندما تم تشييع جثمان المناضل سيدو ديرسم الاسم الحقيقي رودي حاجي إلى ذلك المزار الذي سمي باسمه، تمجيداً له.

وبقي المزار على مدى السنوات الماضية، يستقبل الشهداء من مقاتلي وحدات حماية الشعب والمرأة، وقد بلغ عدد الشهداء الذين وريوا الثرى فيه 183 شهيداً وشهيدة، استشهدوا دفاعاً عن أرضهم.

في الـ 20 من كانون الثاني من العام الماضي، بدأت هجمات جيش الاحتلال التركي ومرتزقته على مقاطعة عفرين واستهدفوا كافة القيم المادية والمعنوية فيها في سعي لتحطيم إرادة الأهالي. ففي الـ 5 من شباط من العام الماضي وجه جيش الاحتلال التركي ومرتزقته فوهات مدافعهم ودباباتهم إلى مزار الشهيد سيدو، ودمروه بشكل كامل.

وفي 10 شباط عاد جيش الاحتلال ومرتزقته مرة أخرى واستهدفوا المزار وألحقوا دماراً واسعاً بالمكان والأضرحة المتواجدة في المزار. بعد احتلال عفرين نشرت صور، أظهرت الدمار الكبير الذي لحق بالمزار.

هذا الأمر وضع جيش الاحتلال التركي في صف الجيوش التي لم تحترم لا القيم المعنوية ولا معتقدات الشعوب، ليس في عفرين فقط بل في باكور(شمال كردستان) أيضاً، حيث دمر الاحتلال التركي العديد من مزارات الشهداء هناك.

(ن ح)

ANHA