البارزاني يستقبل مرتكبي مجازر الإبادة بعفرين والآلاف يتظاهرون في إسطنبول دعماً للمقاومين

استقبل رئيس الحزب الديمقراطي الكردستاني مسعود البارزاني وفداً مما يسمى الهيئة السورية التي احتلت مقاطعة عفرين وارتكبت مجازر الإبادة بحق الكرد فيها، في حين تظاهر الآلاف في مدينة اسطنبول دعماً لمقاومة المضربين عن الطعام في السجون التركية.

البارزاني يستقبل مرتكبي مجازر الإبادة بعفرين والآلاف يتظاهرون في إسطنبول دعماً للمقاومين
الإثنين 4 شباط, 2019   05:45

مركز الأخبار

تناولت الصحف العربية الصادرة صباح اليوم أوضاع شمال وشرق سوريا واستقبال مسعود البارزاني لمحتلي عفرين ومرتكبي جرائم الإبادة فيها إلى جانب تناولها موضوع عودة سورية إلى الجامعة العربية، كما تناولت الاحتجاجات السودانية والتظاهرات التي شهدتها تركيا وغيرها من المواضيع الهامة في المنطقة.

الحياة: جدل حول إدارة «المنطقة الآمنة» شرق الفرات في سورية

وفي الشأن السوري تطرقت صحيفة الحياة إلى أوضاع شمال وشرق سوريا واستقبال البارزاني لقتلة أطفال عفرين وقالت الصحيفة "تزامناً مع جدل واسع وتحركات كثيفة حول المنطقة الآمنة شرق الفرات وكيفية إدارتها، وقبل نحو عشرة أيام من قمة ضامني آستانة، أكدت تركيا الانتهاء من تشكيل اللجنة الدستورية في غضون أيام، وجاءت التصريحات عقب انتهاء جولة لممثلي الخارجية الروسية تضمنت دمشق وأنقرة وطهران.

وكشفت الهيئة السورية المعارضة للتفاوض أن وفد الهيئة بحث مع رئيس إقليم كردستان العراق مسعود بارزاني وأعضاء البرلمان «تشكيل إدارة حقيقة شرق الفرات من جميع أبناء المنطقة».

ورداً على الحديث عن تحالف من «بيشمركة روج» و«قوات النخبة» التابعة لرئيس تيار الغد السوري المعارض أحمد الجربا قد يدير «المنطقة الآمنة» التي تسعى تركيا لإنشائها على الحدود مع سورية، رفضت الرئيس المشترك لـ«مجلس سورية الديمقراطية» (مسد) وجود أي قوات أخرى، مشيرة في اتصال مع «الحياة» إلى أن «مسد تملك قوات عسكرية وأمنية وهي قوات محلية وهي من يجب عليها مغادرة المنطقة الآمنة... لسنا في حاجة إلى قوات أخرى لتحمي مناطقنا»".

العرب: سوريا تترقب قمّة تونس لعودتها إلى الجامعة العربية

وفي سياق آخر قالت صحيفة العرب "شغلت قضية عودة سوريا إلى الجامعة العربية موضوع زيارة العاهل الأردني الملك عبدالله بن الحسين إلى كل من تركيا وتونس خلال اليومين الماضيين.

وزار الملك عبدالله الثاني تركيا قبل أن يحل في تونس، الأحد، في إشارة إلى أن قمة تونس ستكون حاسمة بقضية عودة سوريا إلى الحضن العربي المؤمل أن تناقشها القمة العربية الشهر المقبل.

وتأتي زيارة العاهل الأردني في خضم حركة دبلوماسية نشطة تشهدها عمان، حيث احتضنت الخميس لقاءً سداسيّا عربيّاً وُصف بالمهمّ، وضم إلى جانب وزير الخارجية أيمن الصفدي نائب رئيس مجلس الوزراء وزير خارجية الكويت الشيخ صباح خالد الحمد الصباح، ووزير الخارجية الإماراتي الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان، ووزير خارجية البحرين الشيخ خالد بن أحمد آل خليفة، ووزير خارجية مصر سامح شكري، ووزير الدولة للشؤون الخارجية السعودية عادل الجبير.

ويرجّح أن يكون الملف السوري ورفع التجميد عن عضوية دمشق في جامعة الدول العربية أحد الملفات الرئيسية التي طرحت في هذه “الخلوة” العربية على ضفاف البحر الميت".

الشرق الأوسط: لقاء في بروكسل لـ«ضبط التطبيع» مع دمشق

وفي ذات السياق قالت صحيفة الشرق الأوسط "يعقد في بروكسل اليوم، اجتماع مؤتمر وزاري للدول العربية والأوروبية، سيكون أحد ملفاته الرئيسية ضبط «التطبيع العربي مع دمشق».

وتجري جهود لتبني «الانخراط المشروط» خلال القمة الأوروبية - العربية القادمة في العاصمة المصرية، إضافة إلى تمسك الدول الأوروبية والمانحة بموقفها من «ربط المشاركة في إعمار سوريا بتحقيق تقدم في العملية السياسية ودعم مهمة المبعوث الدولي غير بيدرسون».

وقالت مصادر مطلعة إن «بعض الدول اشترط التريث في مسيرة التطبيع مع دمشق لعقد القمة الأوروبية - المتوسطية، وإن دولاً أوروبية كبرى لن تقبل أن تشكل القمة المشتركة شرعية لقرار قمة تونس التطبيع مع النظام السوري».

وحسب المصادر، فإن «نصائح» أميركية وأوروبية ساهمت أيضاً في «فرملة التطبيع»، سواء عبر احتجاجات قدمها سفراء غربيون، أو عبر زيارة وزير الخارجية الأميركية مايك بومبيو إلى المنطقة العربية الشهر الماضي، إضافة إلى عقوبات أوروبية ضد شخصيات مقربة من دمشق، وإقرار الكونغرس الأميركي مشروع قرار ينتظر موافقة الرئيس دونالد ترمب يتعلق بـ«معاقبة المشاركين في الإعمار»".

العرب: البشير يوزع الوعود الاقتصادية ويتجاهل الإصلاحات السياسية

وفي الشأن السوداني قالت صحيفة العرب "عهد الرئيس السوداني عمر حسن البشير الأحد في جولته الميدانية السادسة منذ ديسمبر الماضي، بالعمل على تطوير المناطق الريفية، مظهراً ثقة متزايدة في إمكانية تجاوز الأزمة التي تعصف بالبلاد، خاصة مع انحسار زخم الاحتجاجات في الأيام الماضية".

ويتحرك الرئيس الذي أمضى ثلاثة عقود في السلطة لحشد أنصاره في البلاد في مسعى لاحتواء التظاهرات التي شكلت أكبر تهديد لحكمه، حيث أنها المرة الأولى التي ينجح فيها الحراك في ضم شرائح واسعة من المجتمع السوداني ومن قوى سياسية بعضها كان لوقت قريب حليفاً وثيقاً للنظام القائم.

وأضافت الصحيفة "ركز البشير في خطاباته الموجهة للداخل على تقديم وعود بمعالجة الوضع الاقتصادي والاجتماعي دون أن يشير ولو تلميحاً إلى إمكانية تنحيه عن السلطة أو إدخال أي إصلاحات على المنظومة السياسية القائمة، ويتهم القوى التي تدعم الاحتجاجات بـ“المتآمرة” و“العميلة”، مصراً على أن التغيير هو أمر لا يمكن أن يتحقق إلا عبر صناديق الاقتراع".

الحياة: إسرائيل تبدأ تشييد جدار جديد على الحدود مع غزة

وفي الشأن الفلسطيني قالت صحيفة الحياة "ذكرت إسرائيل أمس أن العمل على حماية حدودها دخل مرحلة جديدة مع بدء بناء جدار جديد هائل فوق الأرض على طول الحدود مع قطاع غزة وصرح رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو للصحافيين قبل اجتماع الحكومة الأسبوعي «خلال نهاية الأسبوع سنبدأ بناء جدار فوق الأرض على طول الحدود مع غزة». وأضاف أن الجدار الذي يتوقع أن يرتفع ستة أمتار عن الأرض «سيمنع الإرهابيين في غزة من التسلل إلى مناطقنا». ولم يكشف نتانياهو أي تفاصيل، غير أن وزارة الدفاع قالت في بيان إن العمل على بناء الجدار سيبدأ الخميس ومن المقرر أن يتبع الجدار الجديد مسار جدار تحت الأرض بطول 65 كلم يجري بناؤه كذلك لتبديد خطر بناء المقاتلين الفلسطينيين أنفاقاً عابرة للحدود".

الشرق الأوسط: تيريزا ماي متمسكة بموعد الخروج من الاتحاد الأوروبي

أما بريطانياً فقالت صحيفة الشرق الأوسط "أعادت رئيسة الوزراء البريطانية تيريزا ماي أمس التأكيد على «تصميمها» تنفيذ بريكست في الوقت المحدّد في 29 مارس (آذار)، والحصول على تنازلات من بروكسل حول اتفاق الخروج، رغم رفض الأوروبيين القاطع إعادة التفاوض".

وأضافت الصحيفة "في مقال نشر أمس في صحيفة «صنداي تلغراف»، كتبت المسؤولة المحافظة أنها «مصممة على تنفيذ بريكست، وعلى تنفيذه في وقته في 29 مارس 2019». واستبعدت ماي إرجاء بريكست مثلما اقترح الكثير من المسؤولين في الأيام الأخيرة، بينهم وزير الخارجية جيريمي هانت ووزير التجارة الدولية ليام فوكس، بهدف إفساح المجال أمام التوصل إلى اتفاق. وعبّرت ماي أيضاً عن رغبتها في إيجاد «حل» لبريكست، لكن هذا الحل قد لا ينال موافقة الغالبية في البرلمان، سواء من المؤيدين للخروج أو لأوروبا. وأكدت رئيسة الوزراء البريطانية في المقال أنها ستقاتل عند عودتها إلى بروكسل «من أجل بريطانيا العظمى وآيرلندا الشمالية، وسأكون مسلّحة بتعديل جديد وأفكار جديدة، وعزيمة جديدة للعمل على حلّ براغماتي لتنفيذ بريكست»".

الشرق الأوسط:  اجتماع «عائم» لـ«إعادة الانتشار» قبالة الحديدة

وفي الشأن اليمني لفتت صحيفة الشرق الأوسط إلى اجتماع الحديدة وقالت الصحيفة "قاد رئيس لجنة إعادة الانتشار في الحديدة الجنرال الهولندي باتريك كومارت، أمس، اجتماعاً للجنة ضم ممثلين عن الحكومة الشرعية والحوثيين، وصفته أطراف يمنية بـ«العائم» في شكله ومضمونه، حيث عقد على متن سفينة أممية في عرض البحر الأحمر بعد تعنت الحوثيين ورفضهم حضور اجتماع بمنطقة خاضعة لسيطرة الحكومة، وقال بيان صادر عن المتحدث باسم الأمم المتحدة، إن «الأطراف ستستأنف المناقشات حول تطبيق اتفاق إعادة انتشار القوات وتيسير العمليات الإنسانية، وفق المتفق عليه في اتفاق استوكهولم»".

الحياة: الآلاف يتظاهرون في إسطنبول دعماً لـ «المقاومين»

وفي تركيا أشارت صحيفة الحياة إلى التظاهرات في تركيا دعماً لمقاومة المضربين عن الطعام، وقالت الصحيفة "شهدت اسطنبول تظاهر الآلاف أمس (الأحد) تلبية لدعوة حزب الشعوب الديموقراطي المؤيد للأكراد لدعم المضربين عن الطعام احتجاجاً على ظروف اعتقال زعيم حزب العمال الكردستاني عبدالله أوجلان. وأكدت وكالة «فرانس برس» أن المتظاهرين تجمعوا في ساحة بكركوي، في الشطر الأوروبي من المدينة، وسط تدابير أمنية مشددة للشرطة. وقال الناشط في حزب الشعوب الديموقراطي فاتح أولاش: «أشيد بأصدقائي المقاومين في السجن. يشرفوننا، ليسوا لوحدهم»، مضيفاً: «إذا لزم الأمر، سنضحي بأنفسنا من أجل هذه القضية. لا نخشى شيئاً»".

العرب: ترامب: باقون في العراق لمراقبة إيران

أما في الشأن العراقي، أشار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إلى بقاء قواتهم في العراق وقالت صحيفة العرب "بعث الرئيس الأميركي دونالد ترامب رسالة مقلقة إلى طهران عبر تأكيده على أهمية الإبقاء على قاعدة عسكرية أميركية في العراق حتى تتمكن واشنطن من مراقبة إيران. وقال ترامب في مقتطفات من مقابلة تلفزيونية إنّ “أحد الأسباب وراء رغبتنا في الإبقاء على قواتنا في العراق هو أننا نريد مراقبة إيران على نحو ما، لأن إيران تمثل مشكلة حقيقية.. أريد أن أكون قادراً على مراقبة إيران”.

(م ح/ي ح)