في تشييع منبج: سنثابر لبناء جيل شعاره المقاومة وعقيدته الوطن

أكد المشيعون في مراسم تشييع الشهيد راغب الحسن البكار، أن العدوان الذي استهدف المعلمين لن يزيدهم إلا عزيمة واستقراراً في المثابرة على العمل لبناء جيل شعاره المقاومة وعقيدته الوطن

في تشييع منبج: سنثابر لبناء جيل شعاره المقاومة وعقيدته الوطن
في تشييع منبج: سنثابر لبناء جيل شعاره المقاومة وعقيدته الوطن
في تشييع منبج: سنثابر لبناء جيل شعاره المقاومة وعقيدته الوطن
في تشييع منبج: سنثابر لبناء جيل شعاره المقاومة وعقيدته الوطن
في تشييع منبج: سنثابر لبناء جيل شعاره المقاومة وعقيدته الوطن
في تشييع منبج: سنثابر لبناء جيل شعاره المقاومة وعقيدته الوطن
في تشييع منبج: سنثابر لبناء جيل شعاره المقاومة وعقيدته الوطن
في تشييع منبج: سنثابر لبناء جيل شعاره المقاومة وعقيدته الوطن
في تشييع منبج: سنثابر لبناء جيل شعاره المقاومة وعقيدته الوطن
في تشييع منبج: سنثابر لبناء جيل شعاره المقاومة وعقيدته الوطن
الأحد 3 شباط, 2019   11:16

منبج

استلم المشيعون جثمان الشهيد، راغب الحسن البكار، الذي استشهد في التفجير الذي استهدف سيارة نقل معلمين في مدينة منبج يوم أمس السبت، والتي أسفرت عن استشهاد السائق راغب بالإضافة إلى إصابة 5 معلمين كانوا يستقلون السيارة، من مشفى الفرات، واتجهوا بموكب ضم العشرات من السيارات صوب مقبرة الشهداء في المدينة.

وبعد وصول المشيعين إلى مقبرة الشهداء وبمشاركة المئات من أهالي مدينة منبج وأعضاء اللجان والمؤسسات التابعة للإدارة المدنية الديمقراطية في منبج وريفها، بدأت مراسم التشييع بعرض عسكري، ومن ثم ألقيت العديد من الكلمات منها كلمة مجلس عوائل الشهداء ألقتها العضوة فاطمة الضباع، عزت فيها ذوي الشهيد، مؤكدة أن الإرهابيين الذين يستهدفون المعلمين هم مرتزقة يقودهم المال.

تلتها كلمة باسم الإدارة المدنية الديمقراطية في منبج وريفها، ألقاها عضو ديوان المجلس التشريعي، جمعة الحيدر، أكد خلالها أن الشهداء هم وسام فخر وعز، وعاهد جميع الشهداء على السير على خطاهم وأنهم مصممون على تأمين حياة حرة كريمة.

وشدد جمعة الحيدر، على ضرورة وحدة المكونات في مدينة منبج وريفها للتصدي لأي عدوان يطال مدينتهم، وتمنى الشفاء للمعلمين الذين أصيبوا في التفجير.

ومن جانبه أشار في كلمة باسم هيئة التربية والتعليم في الإدارة الذاتية لشمال وشرق سوريا، الرئيس المشترك لهيئة التربية لشمال وشرق سوريا، رجب المشرف، إلى أن هذه المنطقة هي التي قاتلت الإرهاب ودحرته، كما أنها ترفع شعار الحرية وأخوة الشعوب، وهذا لا يروق لبعض الأطراف التي لها أطماع  في الأراضي السورية وفي مقدمتها تركيا.

ولفت المشرف، أن التربية والتعليم تحارب الإرهاب بالقلم، وتزيل ظلال الظلم بنور العلم، وتابع قائلاً "دائماً أعداء الحرية لا يريدون للمجتمع أن يتحرر بالعلم".

وبيّن المشرف، أنهم مستعدون للتضحية لإنجاح مشروع أخوة الشعوب حتى الوصول إلى الاستقرار.

ومن بعده ألقيت كلمة باسم لجنة التربية والتعليم في منبج وريفها، ألقتها الإدارية في لجنة التربية والتعليم، جليلة سعيد، أكدت فيها أن العدوان الذي استهدف المعلمين لن يزيدهم إلا عزيمة واستقراراً في المثابرة على العمل لبناء جيل شعاره المقاومة وعقيدته الوطن، "وسنعلم الجيل الجديد إما حياة كريمة وحرة أو الموت كالأشجار وقوفاً".

وفي نهاية مراسم التشييع قرئت وثيقة الشهيد وسلمت لذويه، ومن ثم وري جثمان الشهيد راغب الثرى لينضم إلى كوكبة شهداء مدينة منبج.

(كروب/هـ)

ANHA