البيت الإيزيدي يطالب بفتح المعبر بين شنكال وروج آفا

طالب البيت الإيزيدي في إقليم الجزيرة الجهات المعنية وخاصة الحكومة العراقية بفتح المعبر الإنساني الواصل بين شنكال وروج آفا، لإيصال الأسرى الإيزيديين من النساء والأطفال الذين حررتهم ق س د مؤخراً من قبضة داعش.

البيت الإيزيدي يطالب بفتح المعبر بين شنكال وروج آفا
الأحد 3 شباط, 2019   09:28

قامشلو

أغلقت الحكومة العراقية في الـ 15 من كانون الأول  2018 الممر الإنساني الذي يصل بين شنكال وروج آفا، وفي هذا السياق أصدر البيت الإيزيدي في إقليم الجزيرة بياناً استنكاراً لإغلاق الممر الإنساني بين شنكال وروج آفا.

وحضر قراءة البيان 15 من النساء والأطفال الذين حررتهم قوات سوريا الديمقراطية من مرتزقة داعش في ريف دير الزور ضمن "معركة دحر الإرهاب"، آخر مراحل حملة عاصفة الجزيرة، بالإضافة إلى أعضاء البيت الإيزيدي.

وقرئ البيان باللغة العربية من قبل عضوة البيت الإيزيدي روكسان حسين علي.

وجاء في نص البيان"

"منذ فرمان شنكال في 2014-8-3 يقوم البيت الإيزيدي بواجبه تجاه أهله من إيزيديي شنكال وخاصة المحررات من أيادي تنظيم الدولة الإسلامية داعش حيث يقوم أعضاء البيت الإيزيدي بتأمين وصولهم بعد تحريرهم من قبل قوات سوريا الديمقراطية وتقديم الرعاية الصحية لهؤلاء الناجين وتلبية كافة احتياجاتهم، بالتنسيق مع مجلس شنكال يتم تسليمهم لذوديهم.

كما أن مجموعة من المحررين والمحررات من النساء والأطفال وصلوا إلى البيت الإيزيدي منذ عدة أيام وأهلهم ملهوفون للقائهم ، ولكن الحكومة العراقية قامت بإغلاق الممر الإنساني بين شنكال وروج آفا هذا الممر الوحيد الذي سهل للإيزيديين القاطنين في مناطق شنكال المنكوبة تأمين كافة احتياجاتهم وخاصة الصحية ، حيث يتم علاج المرضى في روج آفا كونها قريبة منهم وتوفر عليهم مشقة الطريق إلى دهوك وغيرها من مدن العراق، وأيضاً يقطن الإيزيديون المهاجرون من شنكال منذ أيام الفرمان في مخيم نوروز في روج آفا.

وبإغلاق الحكومة العراقية الممر الإنساني قطع التواصل بين القاطنين في المخيم وأهلهم في شنكال.

لذلك نطالب الحكومة العراقية وجميع المهتمين بالشأن الإنساني بالسعي لفتح الممر الإنساني وعدم إغلاقه مرة أخرى.

إن شعبنا في شنكال والمعتصمون في الممر منذ عدة أيام لا يتراجعون عن مطلبهم إلا بفتحه واستقبال أسرهم المتواجدين في ضيافة البيت الإيزيدي، علماً أن هناك أعداداً أخرى من المحررين في طريقهم إلينا.

نطالب الدعم والمساندة لفتح هذا الممر من جميع الجهات المعنية وخاصة من الحكومة العراقية، كون هؤلاء هم مواطنون عراقيون وكان من المفترض أن تقدم لهم الحكومة العراقية كافة التسهيلات لوصول هؤلاء الأسرى إلى ذويهم".

( س ع/د ج)

ANHA