قافلة الزيتون... رداً على قطع أشجار الزيتون في عفرين

يطلق مثقفون حملة تحت شعار "قافلة الزيتون"، في إقليمي الفرات والجزيرة وذلك رداً على تدمير جيش الاحتلال التركي ومرتزقته لطبيعة عفرين وقطعها لأشجار الزيتون.

قافلة الزيتون... رداً على قطع أشجار الزيتون في عفرين
الأحد 3 شباط, 2019   06:28

سلافا عبد الرحمن- باسل رشيد/قامشلو

منذ أن احتل جيش الاحتلال التركي ومرتزقته مقاطعة عفرين، لم تتوقف الانتهاكات، ليس بحق البشر فقط، بل بحق الطبيعة أيضاً، فبعد حرق الأشجار الحراجية في جبل هاوار، تفيد إحصائيات أن الاحتلال التركي اقتلع حتى الآن 12 ألف شجرة زيتون، ناهيك عن سرقة زيت عفرين وبيعه في أسواق أوروبا.

رداً على ذلك يطلق مثقفون في إقليمي الجزيرة والفرات حملة تحت شعار "قافلة الزيتون"، أو ما يقابله في اللغة الكردية " KARWANÊ ZEYTÛNÊ".

المثقفون ينتسبون إلى مؤسسات مثل "اتحاد مثقفي روج آفا كردستانHRRK ، واتحاد المثقفين في إقليم الجزيرة، اتحاد مثقفي إقليم الفرات، اتحاد الكتاب الكرد – سوريا".

وتشمل الحملة التي ستبدأ في الـ 5 من الشهر الجاري، زرع 366 شجرة زيتون في أراضي كل إقليم على حدة، وذلك بدأ من أراضي كوباني وحتى منطقة ديرك بقامشلو. ويأتي عدد 366 شجرة تيمناً بعدد قرى عفرين البالغ عددها 366 قرية.

وستزرع الأشجار في مساحات خالية، وسيتم تأمين أدوات ومياه لسقايتها، كما سيتم توزيع الأشجار على الأهالي المدنيين لزراعتها في منازلهم.

الرئيسة المشتركة لاتحاد المثقفين في إقليم الجزيرة ليلى إبراهيم، تحدثت لوكالتنا ANHA عن الحملة وقالت أنه من المقرر أن تستمر لأكثر من أسبوع، وأضافت "لم يسلم أحد من هجمات الاحتلال التركي، لا البشر ولا حتى الشجر والحجر".

كما بيّنت ليلى بأن الهدف من زرع الأشجار "هو لنثبت للعدو الذي يقتلع أشجار الزيتون بأنه لن يستطيع أن ينال من عزيمتنا أو يحطم إرادتنا، هم يقطعون الأشجار ونحن نزرعها، هكذا نرد عليهم".

وفي ختام حديثها طالبت ليلى من المنظمات الدولية بالعمل للضغط على الاحتلال التركي لإيقاف جرائمه بحق الطبيعة والأهالي في عفرين.

(ن ح)

ANHA