مقاومة ليلى كوفن هزت عرش الدولة التركية

أشارت نرجس بكر أن مقاومة ليلى كوفن التي أبدتها في سجون الاحتلال التركي، هزت عرش الدولة التركية، مما دفعهم للإفراج عنها كونهم يدركون بأنه وفي حال إصابتها بمكروه ستتغير الموازين في تركيا.

مقاومة ليلى كوفن هزت عرش الدولة التركية
الخميس 31 كانون الثاني, 2019   07:19

روزانا دادو/ حلب

الرئيسة المشتركة لمؤتمر المجتمع الديمقراطي والبرلمانية عن حزب الشعوب الديمقراطي في جوله مرك ليلى كوفن، اعتقلت من قبل سلطات الاحتلال التركي كونها نددت بالاحتلال التركي لعفرين، ومنذ أكثر من 80 يوم أعلنت ليلى كوفن الإضراب عن الطعام تنديداً بالعزلة المفروضة على قائد الشعب الكردي عبد الله أوجلان.

هذا وبعد تدهور الحالة الصحية للبرلمانية ليلى كوفن، أطلقت محكمة الجنايات العليا التاسعة للدولة التركية سراحها، وبهذا الصدد أشارت عضوة مجلس المرأة لحزب الاتحاد الديمقراطي في حلب نرجس بكر، بأن المقاومة التي أبدتها ليلى كوفن جعلت تركيا تطلق سراحها خوفاً من ردة فعل العالم برمته في حال إصابتها بمكروه.

وأضافت، بإضراب ليلى كوفن انتشر الخوف والقلق في ساحة سياسة حكومة العدالة والتنمية عبر المقاومة التي أبدتها ليلى كوفن ولاقت تضامناً من النساء في شتى أنحاء العالم.

وعن دوافع إطلاق سراح ليلى كوفن لفتت نرجس في حديثها قائلة "ما دفع بإصدار المحكمة التركية قرار إطلاق سراح البرلمانية بالرغم من أنه لم تنتهي مهلة الحكم التي صدرت بحقها لدى اعتقالها، هو خوف الحكومة التركية على ما سيطرأ على المشهد العام داخل تركيا وخارجها في حال إصابة ليلى بأي مكروه ".

وأشارت أيضاً بأن مقاومة وإرادة ليلى كوفن مستمدة من فلسفة وفكر القائد وتساعدها على المواصلة بإضرابها، وهذا ما جعلها تتمكن من هز كيان دولة الاحتلال ، فالتاريخ يعيد نفسه ويعيد صورة المناضلين أمثال "مظلوم دوغان، وكمال بير " والكثير من الشخصيات المقاومة إلى الأذهان.

وتابعت نرجس بالقول "ليلى كوفن ومع القرار الذي اتخذته المحكمة التركية لم تتوقف عن إضرابها لأن قرار إطلاق سراحها لم يكن مطلبها إنما طالبت برفع العزلة وحرية القائد، وذلك يثبت الصمود والقوة التي تكمن في شخصية المرأة".

عضوة مجلس المرأة لـ PYD في حلب نرجس بكر ناشدت في الختام جميع المنظمات الحقوقية والإنسانية بتسليط الضوء على ما يجري في السجون التركية بحق السياسيين.

(س و)

ANHA