وجهاء عشائر الرقة: علينا تعزيز دفاعاتنا لرد أي تهديد

أكد شيوخ ووجهاء العشائر في مدينة الرقة رفضهم وتنديدهم بالتصريحات التركية حول المنطقة الآمنة، قائلين: لنكون السد المنيع أمام التهديدات التركية وغيرها من القوى المحتلة علينا تعزيز منظومة دفاعتنا من خلال الالتحاق بقوات الدفاع الذاتي".

وجهاء عشائر الرقة: علينا تعزيز دفاعاتنا لرد أي تهديد
الثلاثاء 29 كانون الثاني, 2019   03:30

عمار الخلف /الرقة

وحول مفهوم واجب الدفاع الذاتي وترسيخها بين فئات المجتمع ولردع أي تهديد على مناطق شمال وشرق سوريا التقت وكالتنا ANHA مع شيوخ ووجهاء الرقة، الذين أكدوا بأن المنطقة الآمنة في شمال وشرق سوريا يجب أن لا تكون بحماية تركيا، وحثّوا شباب المنطقة بالانضمام لقوات الدفاع الذاتي لتطوير الحماية الذاتية.

أحد شيوخ عشيرة الموسى الظاهر شيخ عايد الهادي: "نحن اليوم في الشمال السوري نعيش حياة تشاركية لا فرق بين عربي وكردي ومسيحي وغيرها من المكونات التي تتميز به مدينة الرقة خصوصاً وسوريا عموماً".

وأشار الهادي: "لا تزال دول الخارجية وعلى رأسها تركيا تريد إفشال مشروع الأمة الديمقراطية، لكن  مشروع الديمقراطية سيتحقق بفضل التكاتف والتلاحم بين أبناء المنطقة، نحن كشيوخ ووجهاء مدينة الرقة نقف بجانب قواتنا قوات سوريا الديمقراطية".

وحث الهادي في ختام حديثه أبناء المنطقة بالانضمام لقوات الدفاع الذاتي قائلاً: "نطالب أبناء مدينة الرقة الشرفاء الالتحاق إلى قوات الدفاع الذاتي التي تتكون من أبناء مدينة الرقة لتعزيز الأمن والاستقرار الذي تعيش المدينة، بعد التضحيات التي قدمتها قوات سوريا الديمقراطية ودحر الإرهاب من المنطقة".

شيخ عشيرة العفادلة هذال العز قال: "على أبناء مدينة الرقة التوجه إلى قوات الدفاع الذاتي، وذلك من أجل تعزيز وتطوير منظومة الدفاع الذاتي في مدينة الرقة والشمال السوري عموماً، ما حصل في المصورة دليل واضح على الجهات الاجرامية التي تحاول العبث في الأمن والاستقرار الذي تشهده  مناطق شمال شرق سوريا".

وتحدث وجيه عشيرة الحوس بالريف الشرقي لمدينة الرقة أحمد العلي: "المؤامرات والتصريحات التركية عن احتلال مناطق من خلال المنطقة الآمنة مستمرة ونحن نرفض وندين تداخل أي دولة خارجية في الشأن السوري، الحل هو الحوار السوري السوري، ولكي نكون ضد التهديدات على المنطقة يجب علينا التطوع والالتحاق بقوات الدفاع الذاتي لكي تكون المنظومة الدفاعية لدينا جاهزة لردع أي محتل".

(س)

ANHA