'مقاومة كوباني نور أنار وينير درب المقاومة والحرية'

هنأ مجلس حزب الخضر الكردستاني الشعب بذكرى تحرير كوباني، وأشار بأن مقاومة كوباني كسرت داعش لأول مرة، منوهة بأن مقاومة كوباني هي بمثابة النور الذي ينير درب المقاومة والحرية.

'مقاومة كوباني نور أنار وينير درب المقاومة والحرية'
الأحد 27 كانون الثاني, 2019   09:12

مركز الأخبار

أصدر مجلس حزب الخضر الكردستاني اليوم بياناً كتابياً، بمناسبة الذكرى السنوية الرابعة لتحرير كوباني من مرتزقة داعش.

وجاء في نص البيان:

"يحتفل شعبنا في روجآفاي كردستان، وشمال وشرق سوريا، بالذكرى السنوية الرابعة للنصر في مقاومة القرن، في مدينة المقاومة كوباني، التي دحرت داعش المدعومة من تركيا،

هذه المقاومة التي كسرت ولأول مرة انتصارات داعش وتمددها، فكانت بمثابة النور الذي ينير درب المقاومة والحرية، وأعطت الأمل لجميع مكونات شمال وشرق سوريا بالتحرر من داعش الإرهابية.

فبالتزامن مع هذه المناسبة، انتفض شعبنا الأعزل في إقليم كردستان أيضاً، ضد الاحتلال التركي لمناطق من الإقليم، وهاجم قواعده المتواجدة هناك.

الكيان التركي الذي يعتمد سياسة إبادة الشعب الكردي، وكذلك يرفض أية حقوق للشعب الكردي أينما كان، حيث قام الكيان التركي ومرتزقته منذ عام، بعدوان صارخ على إقليم عفرين الآمن، وسط مقاومة شرسة استمرت ثمانية وخمسين يوماً، فقتلت تركيا ومرتزقتها الآلاف ودمرت المنازل ودور العبادة والمستشفيات والآثار التاريخية واقتلعت مئات الآلاف من الأشجار، وشرد مئات الآلاف من شعبنا من منازلهم، وأسكنت بدلاً عنهم المرتزقة، في أكبر عملية تغيير ديموغرافي تطال شعبنا، في هذا القرن.

كما رفض الكيان التركي الاستفتاء في إقليم كردستان، وكذلك لا يعترف بحقوق الملايين من الشعب الكردي الذي يعيش على أرضه التاريخية في شمال كردستان.

لقد أدرك شعبنا مخططات الكيان التركي في إعادة احتلال أجزاء كردستان الأخرى، ودعمه المرتزقة والإرهابيين كمثال داعش والنصرة للاعتداء على شعبنا، وذلك للقضاء على تجربته الديمقراطية الفتية، لذلك فهو في نضال دائم.

في هذا الوقت المصيري و الحساس، فإننا كشعب وقوى سياسية ملزمون بتوحيد الصفوف ومواجهة التحديات التي تفرضها المرحلة، والتفاعل مع مبادرة المؤتمر الوطني الكردستاني (KNK) بايجابية.

إن أعداءنا يستجلبون كل قواهم وعصاباتهم للنيل من حقوق الشعب الكردي التي جبلت بالدم، لذا حريٌ بنا أيضاً توحيد الصفوف لهزيمة العدو.

إننا في حزب الخضر الكردستاني، إذ نهنىء شعبنا بانتصارات كوباني، والانتصار على الإرهاب في شرق الفرات وإنهاء داعش.

فإننا نعاهد شعبنا على السير على خطى المقاومة والشهداء، حتى تحقيق الحقوق المشروعة لشعبنا، بما في ذلك تحرير عفرين من براثن الإرهاب وفاشية الكيان التركي.

كما أننا نحيي مقاومة ليلى كوفن، ومقاومة جميع السجناء السياسيين، بإضرابهم عن الطعام، في معتقلات الفاشية التركية، اللذين يطالبون بفك العزلة عن القائد عبدالله أوجلان".

واختتم البيان بالشعارات "المجد والخلود للشهداء، النصر لشعبنا المقاوم".

(د ج)