نصر الله: عقدتان أمام تشكيل الحكومة اللبنانية

أكد الأمين العام لحزب الله اللبناني حسن نصر الله, مساء أمس, أن عقدتين ما زالتا تحولان دون تشكيل الحكومة اللبنانية الجديدة لكن هناك "جهوداً استثنائية" لحلها.

نصر الله: عقدتان أمام تشكيل الحكومة اللبنانية
الأحد 27 كانون الثاني, 2019   07:17

مركز الأخبار

قال الأمين العام لحزب الله اللبناني حسن نصر الله في مقابلة مع قناة الميادين مساء أمس والتي تحدث خلالها عن مجمل الأحداث اللبنانية والتطورات الإقليمية والدولية ”يجب أن تشكل الحكومة ولا خيار غير ذلك, ولكي لا أكون متفائلاً أو متشائماً هناك مساع جدية, في شغل ليل نهار“.

ولم يتمكن الساسة اللبنانيون من الاتفاق على حكومة جديدة منذ انتخابات أجريت في مايو/أيار حيث تختلف مواقف الفرقاء السياسيين بشأن توزيع الحقائب الوزارية وبشأن تولي أحد الأشخاص السنة المقربين من حزب الله منصباً وزارياً مما يزيد اقتصاد البلاد اضطراباً.

وأضاف نصر الله ”ما زال هناك عقدتين, في توزير الوزير من اللقاء التشاوري وفي توزيع الحقائب, العقدتان مازالتا موجودتين لكن خلال الأيام القليلة الماضية وليلة أمس واليوم حصل جهداً استثنائياً وفي محاولة لإيجاد حلول لهاتين العقدتين, هل نصل إلى نتيجة أو لا ؟ هذا يحتاج إلى دعاء“.

وحول العمليات الإسرائيلية بشأن الأنفاق قال نصرالله إن وجود الأنفاق "حقيقة"، مضيفاً: "أنا لست ملزماً أن أقول إن حزب الله هو من قام بحفر هذه الأنفاق، بمعزل عمن قام بحفرها، لأننا لا نشتغل عند العدو الإسرائيلي.. هناك أنفاق ولكن الأمر المفاجئ أن هذه الأنفاق طال وقتها حتى اكتشفها الإسرائيلي"، لافتاً إلى أن "أحد الأنفاق يعود إلى 14 عاماً، داخل فلسطين المحتلة، ولكن الاستخبارات الاسرائيلية وتقنياتها لم تكتشف هذا النفق".

وأضاف: "وجود أنفاق يساعد بشكل جزئي، وعندما ستحصل العملية فسوف لن يعرف العدو من أي سندخل"، موضحاً أن كلامه الآن "لا يعني إعلان حرب.. لقد ضحكت كثيراً عندما قال نتنياهو وأزينكوت إن عملية درع الشمال انتهت.. من أجل الدفاع عن بلدنا، من حقنا أن نتخذ كل الإجراءات الدفاعية، وفي خططنا الورقية، التي رتبناها للحرب المقبلة، الدخول إلى الجليل، ولكن في الحرب نقرر إن كنا سندخل أو لا ندخل".

وبشأن الانسحاب الأميركي من سوريا قال نصرالله "برأيي، إن ترامب في قراراته، جاد وصادق مع نفسه، وواحدة من وعوده الانتخابية كانت مسألة وجود قوات أميركية في الخارج، والكلفة التي يدفعها من أجلها، وقرار ترامب بالانسحاب في سوريا وما رافقها من اتصالات مع الروس، تتعلق بأن الأميركي يعرض عليهم الانسحاب الكامل من سوريا شرط انسحاب إيران".

وأضاف: "لقد أبلغني الرئيس روحاني بهذا الأمر بعد إبلاغه إياه من الروس، ولكن كان رأيي أن الأميركي سيخرج لحفظ ماء وجهه، وأنه لذلك يريد تحقيق إنجاز بأن الإيراني انسحب، لكن الإيراني رفض الخروج من سوريا.. الروسي لم يمارس ضغطاً في هذا الأمر".

(ي ح)