سياسات متناقضة وسط فوضى يعيشها الاحتلال التركي في عفرين

حوّل جيش الاحتلال التركي ومرتزقته الإرهابيين مدارس عفرين لمقرات عسكرية، وخرّج فيها يوم أمس دفعة جديدة من مرتزقته تحت راية العلم التركي مدعياً الحفاظ على وحدة الأراضي السورية، فيما أصدر بطاقات تعريفية لأهالي عفرين لضمان أصواتهم في الانتخابات نظراً لتراجع شعبيته.

سياسات متناقضة وسط فوضى يعيشها الاحتلال التركي في عفرين
سياسات متناقضة وسط فوضى يعيشها الاحتلال التركي في عفرين
سياسات متناقضة وسط فوضى يعيشها الاحتلال التركي في عفرين
سياسات متناقضة وسط فوضى يعيشها الاحتلال التركي في عفرين
سياسات متناقضة وسط فوضى يعيشها الاحتلال التركي في عفرين
الجمعة 25 كانون الثاني, 2019   10:45

جعفر جعفو/ عفرين

مرّ عام على هجمات وانتهاكات جيش الاحتلال التركي ومرتزقته الإرهابيين على مقاطعة عفرين، واتباع كافة الأساليب الممنهجة ضد مكونات المنطقة من تغيير ديمغرافي واتباع سياسية التطهير العرقي والإبادة بحق المدنيين، وتدمير العشرات من المزارات الدينية والأثرية، وتدمير البنية التحتية.

ومنذ احتلال تركيا ومرتزقتها لعفرين بدأتا بنهب كافة  ممتلكات المدنيين، بالإضافة إلى خطف أكثر من 3 آلاف مدني، وقتل العشرات من المدنيين وحرق وقطع الآلاف من أشجار الزيتون والرمان والأشجار الحراجية، وسرقة محتويات الأماكن الأثرية.

المدارس حولت لمقرات عسكرية

الاحتلال التركي مدعوماً بمرتزقته ومنذ لحظة العدوان على عفرين لجأتا إلى كافة الأساليب الوحشية لاحتلال المقاطعة، لم يسلم من انتهاكاتهم أي مرفق أو مؤسسة مدنية، الاحتلال التركي ومرتزقته حولتا العشرات من المدارس في عفرين إلى مقرات عسكرية، وعبر وسائلها الإعلامية تروج لتخريج دورات تدريبة لمرتزقتها فيها، وكان آخرها يوم أمس بتخرج ما يسمى بدفعة من "الشرطة المدنية"، يأتي هذا في الوقت الذي فرضت اللغة التركية على الأهالي ورفع الأعلام التركية على جميع المؤسسات في عفرين.

سرقت الزيتون والزيت

بعد سرقة جيش الاحتلال التركي ومرتزقته محاصيل الزيتون العائدة لأهالي عفرين، أقدم مسلحو ما يعرف بـ "فرقة الحمزات" التابعة للاحتلال التركي في قرية قدا بسرقة عشرات تنكات الزيت العائدة ملكيتها لأهالي القرية والتي قد تصل لـ ٧٠ تنكة زيت تقريباً.

فيما أفادت بعض المصادر، أن مرتزقة الاحتلال التركي سرقوا عدة ماكينات الخياطة لأحد أهالي عفرين المهجرين في مناطق الشهباء، بالإضافة إلى العديد من ممتلكات الأهالي الأخرى.

الاحتلال التركي وبعد توزيع المنازل على مرتزقته، حول العشرات من المنازل الأخرى إلى مقرات عسكرية ومنها منزل المواطن عدنان بلال من قرية قدا التابعة لناحية راجو، حيث يقطنها الآن مرتزقة فرقة الحمزات.

ومع اقتراب الانتخابات التركية التي ستجري في الـ31 من آذار/ مارس القادم ، ونظراً لتراجع شعبية أردوغان وحزبه، أوضحت بعض المصادر في عفرين أن الاحتلال التركي ومرتزقته فرضوا بطاقات تعريفية تركية على أهالي عفرين من أجل كسب الأصوات في تركيا.

(هـ ن)

ANHA