بعد فشلها أنقرة تلوح بالعودة لاتفاق أضنة واتهامات لتركيا وقطر بعرقلة الانتخابات الليبية

بعد أن فشل الرئيس التركي رجب طيب أردوغان بالحصول على موافقة روسية لإنشاء ما يسمى منطقة آمنة، لوح بالعودة إلى اتفاق أضنة رغم أنه يعترف بالنظام رسمياً وهو ما يعني تغيير أردوغان لموقفه من النظام السوري، في حين اتهم عقيلة صالح، رئيس مجلس النواب الليبي، جماعة «الإخوان» وقطر وتركيا بالسعي لعرقلة الانتخابات المقبلة في ليبيا.

بعد فشلها أنقرة تلوح بالعودة لاتفاق أضنة واتهامات لتركيا وقطر بعرقلة الانتخابات الليبية
الجمعة 25 كانون الثاني, 2019   05:40

مركز الأخبار

تناولت الصحف العربية الصادرة صباح اليوم أوضاع الشمال السوري وتشكيل الحكومتين العراقية واللبنانية، إلى جانب التظاهرات السودانية والانتخابات الليبية والأزمة اليمنية وتطورات الأحداث في فنزويلا.

الحياة: تركيا تعيد طرح اتفاق أضنة الحدودي مع سورية للتداول

وفي الشأن السوري تطرقت صحيفة الحياة إلى قمة بوتين – أردوغان وقالت "غداة قمة روسية - تركية تطرقت أساساً للملف السوري، أعادت تركيا طرح اتفاق أضنة الأمني مع النظام السوري للتداول، ما يشير إلى رفض موسكو رؤية أنقرة للمنطقة الآمنة على الحدود مع شرق الفرات".

الشرق الأوسط: موسكو تدعم حوار أنقرة مع دمشق لتطوير اتفاق أضنة

وفي ذات السياق قالت الشرق الأوسط «لم تكن قمة موسكو منصة لحسم التباينات؛ بل لإطلاق آليات مشتركة لتجاوزها» بهذه العبارة أوجز دبلوماسي روسي، أمس، نتائج لقاء الرئيسين فلاديمير بوتين ورجب طيب أردوغان في موسكو، مبرراً بذلك سبب التحفظ الذي بدا في عبارات الرئيس الروسي حيال الملف الأبرز الذي كان مطروحاً على الطاولة، وهو موضوع إنشاء منطقة عازلة على طول الشريط الحدودي بين سوريا وتركيا.

وفي هذا الإطار، فإن تعامل موسكو مع الاقتراح التركي بإنشاء المنطقة العازلة، عكس بوضوح عدم وجود اتفاقات بعد. ووفقاً لدبلوماسي تحدثت معه «الشرق الأوسط»، فإن موسكو تنظر إلى هذا الملف في إطار واسع؛ لأنه يجب أن يشكل تفاهمات كاملة مع الحكومة، ويجب ألا يؤثر على وجود المكون الكردي في إطار أي تسوية سياسية مقبلة. بمعنى أن الموافقة على إنشاء هذه المنطقة لا يمكن أن تفسر بأنها «تغييب للمكون الكردي لاحقاً»؛ بل أن تبقى ضمن تفسيرها المحدد بأنها ضمانة للمصالح الأمنية لأنقرة.

بهذا المعنى جاءت عبارة بوتين عن ضرورة تنشيط الحوار بين دمشق والأكراد، رغم التصنيف التركي للإدارة الذاتية والقوى العسكرية الكردية.

العرب: أردوغان يلوّح باتفاق أضنة بعد فشل المنطقة الآمنة

أما صحيفة العرب فقالت في الموضوع ذاته "لوح الرئيس التركي رجب طيب أردوغان بالعودة إلى اتفاق أضنة السابق مع الحكومة السورية بعد فشله في إقناع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، الأربعاء، بدعم إنشاء المنطقة الآمنة شمال سوريا.

وعبر محللون عن استغرابهم إعادة أردوغان التلويح باتفاقية أضنة التركية السورية لكونها لا تنص على قيام منطقة آمنة. كما أنها تعترف بالنظام السوري شريكاً على نحو يتناقض مع الموقف الرسمي المعلن لأنقرة.

وتوقع مراسلا صحيفة التايمز البريطانية في موسكو ريتشارد سبنسر وماركبينيتس أن يكون ثمة “صدام روسي تركي حول مصير الأكراد”، مشيرين إلى أن هذا الصدام يبدو أنه قد أصبح أمراً واقعاً بعدما رفض بوتين فكرة إنشاء منطقة آمنة شمال سوريا بهدف الحفاظ على الحدود الجنوبية التركية وإبقاء المسلحين الأكراد بعيداً عنها.

ويسلط رفض بوتين لإقامة هذه المنطقة المجهر على طبيعة التناقض بين أجندات روسيا وتركيا في سوريا".

الحياة: البرلمان العراقي يرجئ إكمال حكومة عبد المهدي إلى الربيع

وفي الشأن العراقي قالت صحيفة الحياة "أرجأ البرلمان العراقي جلسته أمس إلى إشعار آخر بعد فشله في التصويت على المرشحين إلى حقيبتي التربية والعدل، بسبب عدم حضور رئيس الحكومة عادل عبد المهدي وترحيل الملف إلى آذار (مارس) المقبل.

وأعلنت هيئة رئاسة البرلمان الاتحادي العراقي أمس، تأجيل جلسته إلى إشعار آخر بعد أن تضمن جدول الأعمال استضافة رئيس الوزراء في شأن الكتاب الذي صدر حول موافقة مسبقة لزيارة النائب للوزارات، واستكمال التشكيلة الوزارية.

وأكد بيان عن الدائرة الإعلامية للبرلمان نقل عن رئيسه محمد الحلبوسي أنه «لن يكون هناك استكمال للتشكيلة الوزارية في مجلس النواب إلا في حال وجود رئيس مجلس الوزراء لعرض الأسماء المتبقية من الوزراء».

ولم تفصح هيئة رئاسة البرلمان أو الدائرة الإعلامية عن موقف عبد المهدي أو توضيح أسباب عدم حضوره".

العرب: السعودية تستعد لتراجع النفوذ الإيراني في العراق

وفي شأن عراقي آخر قالت صحيفة العرب "تراهن السعودية على لعب دور أكثر فاعلية في العراق في سياق استراتيجية جديدة تقوم على تقوية التأثير السعودي اقتصادياً ودبلوماسياً وأمنياً في المنطقة لمواجهة التمدد الإيراني، وتوظيف الاستثمارات السعودية في توفير بديل يملأ الفراغ الذي يتلو تراجع النفوذ الإيراني في العراق بعد سريان العقوبات الأميركية.

يأتي هذا فيما يعيش العراق نقاشاً واسعاً بشأن العلاقة مع إيران والكيفية التي يمكن من خلالها لبغداد أن تحد من تأثير العقوبات الأميركية على طهران، والذي يتوقع أن يكون كبيراً في ظل ثقل النفوذ الإيراني في البلاد.

وقال المكتب الإعلامي لرئيس الوزراء العراقي، الخميس، أن عبدالمهدي تلقى اتصالاً من ولي العهد السعودي عبر فيه عن “تأييد الرياض الكامل للعراق في ما يخص أمنه واستقراره”.

ووفقاً للبيان، فقد قدم عبدالمهدي الشكر لولي العهد السعودي، معرباً عن “ترحيب العراق بتطور العلاقات بين البلدين”.

الحياة: اتصالات الحريري تشمل "حزب الله"...وباسيل وجعجع ترجيح توزير عثمان مجذوب عن "اللقاء التشاوري"

وفي الشأن اللبناني قالت صحيفة الحياة "أكدت مصادر معنية بالاتصالات لمعالجة العقد التي تعترض ولادة الحكومة اللبنانية لـ"الحياة" أن الاتصالات من أجل إنجازها الأسبوع المقبل، كما أعلن الرئيس المكلف سعد الحريري، تكثفت بعيداً من الأضواء في الأيام الماضية بين الفرقاء كافة.

وعلمت "الحياة" أنه على رغم مغادرة الحريري بيروت إلى باريس مساء أمس في زيارة خاصة تستمر يومين، فإن هذه الاتصالات مستمرة مرجحة أن يلاقيه فيها رئيس "التيار الوطني الحر" جبران باسيل آتيا من دافوس، مع إمكان أن يجتمع إلى رئيس حزب "القوات اللبنانية" سمير جعجع لاستكمال البحث في توزيع جديد للحقائب الوزارية، إذ أن هذا الأمر يتطلب التشاور مع "القوات" في إمكان تخليها عن حقيبة العمل للمبادلة مع البيئة أو مع الصناعة، بعد مطالبة باسيل بالحصول على حقيبة البيئة مقابل وعد منه بإيجاد مخرج لتمثيل النواب السنة الستة حلفاء "حزب الله" من حصة رئيس الجمهورية. ويتضمن هذا المخرج الموافقة على أن يكون الوزير الذي يقع عليه الخيار ملتزماً التنسيق مع "اللقاء التشاوري" لهؤلاء النواب ومع الرئيس العماد ميشال عون".

الشرق الأوسط: الشرطة السودانية تصد الاحتجاجات الأوسع

وتطرقت صحيفة الشرق الأوسط إلى الاحتجاجات الشعبية في السودان وقالت "خرج آلاف السودانيين في مظاهرات جديدة بالعاصمة الخرطوم ومدن أخرى، أمس، عُدت الأوسع منذ بدء الاحتجاجات، استجابة لدعوة «تجمع المهنيين السودانيين». وبدت احتجاجات أمس مختلفة، بعدما غير «تجمع المهنيين» تكتيكاته ودعا إلى التظاهر في أكثر من موقع في وقت واحد لمنع تمركز قوات الأمن في مكان محدد، وتصدت الشرطة بالغاز المسيل للدموع لهذه المظاهرات بما فيها مسيرة شارك فيها مئات الأشخاص محاولين الوصول إلى القصر الجمهوري في الخرطوم لمطالبة الرئيس عمر البشير بالتنحي".

العرب: رصيد الثقة بغريفيث يتآكل بسبب رخاوة مواقفه من الحوثيين

وفي الشأن اليمني لفتت صحيفة العرب إلى جهود المعبوث الأممي إلى اليمن لإيجاد حل لعملية السلام في اليمن، وكتبت "واصل المبعوث الأممي إلى اليمن مارتن غريفيث، إثارة الأسئلة والشكوك بشأن الوجهة التي تسلكها جهوده لحلحلة الملف اليمني سلمياً. وبينما تراوح تلك الجهود مكانها، في ظلّ الفشل في تنفيذ أي من بنود الاتفاق الذي تمّ التوصل إليه خلال المشاورات التي احتضنتها العاصمة السويدية ستوكهولم في ديسمبر الماضي، ما تفتأ ثقة المعسكر الممثّل للحكومة اليمنية المعترف بها دولياً، والمدعومة من التحالف العسكري بقيادة السعودية، في غريفيث، تتآكل بفعل ما يبديه من مرونة شديدة إزاء الحوثيين اقتضت أن يتجنّب تحميلهم مسؤولية تعطيل تنفيذ الاتفاق، رغم وضوح تلك المسؤولية".

الحياة: الجيش الفنزويلي يجدّد ولاءه لمادورو ... وواشنطن تطالب بـ «حماية» غوايدو

وحول الخلافات والتناقضات بين الحكومتين في فنزويلا كتبت صحيفة الحياة "أدى إعلان رئيس البرلمان الفنزويلي خوان غوايدو نفسه رئيساً بالوكالة، ومسارعة الولايات المتحدة وحلفائها إلى الاعتراف به، إلى تغيير في قواعد اللعبة تأمل المعارضة بأن يمكنّها من إطاحة الرئيس نيكولاس مادورو، الذي ما زال يحظى بدعم الجيش، إذ اعتبر خطوة غوايدو «انقلاباً». وأثار الوضع في فنزويلا، التي تعاني أزمة معيشية طاحنة، استقطاباً دولياً حاداً، بعدما أعرب محور «الممانعة» عن دعمه لمادورو. وندّدت روسيا بـ«محاولة لاغتصاب السلطة»، محذّرة من «حمام دم»، وأعرب الرئيس فلاديمير بوتين عن «دعمه» لمادورو في اتصال هاتفي. ورفضت الصين «تدخلاً خارجياً» في الشؤون الفنزويلية، فيما أعرب الرئيس التركي رجب طيب أردوغان عن دعمه لـ «الأخ مادورو»".

الشرق الأوسط: عقيلة صالح يتهم تركيا وقطر بعرقلة الانتخابات

وفي الشأن الليبي قالت صحيفة الشرق الأوسط "اتهم عقيلة صالح، رئيس مجلس النواب الليبي، جماعة {الإخوان} وقطر وتركيا بالسعي لعرقلة الانتخابات المقبلة في ليبيا، مؤكداً أن هذه الجهات ستحاول افتعال المشكلات حتى لا تتم الانتخابات. لكنه أوضح أن وقوف الليبيين صفاً واحداً «سيبدد مخططاتهم وستتم الانتخابات كما هو مخطط لها». ونفى توتر علاقاته مع المشير خليفة حفتر، القائد العام للجيش الوطني، قائلاً إن تلك العلاقات «طيبة ومعروفة وتاريخية».

وأوضح صالح في حوار أجرته معه «الشرق الأوسط» عبر الهاتف، رداً على إمكانية اعتراض «الإخوان»، والجماعات الموالية لهم، على نتائج الانتخابات المقبلة كما جرى عام 2014، أن المجلس سيعترف بمن يقدم نفسه لليبيين وينجح في الانتخابات، ليكون رئيساً لليبيا، وقال: «إننا لن نستمع لا لـ(الإخوان) ولا لغيرهم»".

(م ح)