تركيا هي من تهدد مناطقنا فكيف لها الإشراف على المنطقة الآمنة؟

أكد أعضاء من مجلس الرقة المدني رفضهم  بإقامة أي منطقة آمنة تحت رعاية تركية قائلين :" إننا كشعب سوري لم ننسى مجازر وانتهاكات الاحتلال العثماني بعد حتى نقبل اليوم باحتلال حكومة العدالة والتنمية الفاشية حفيدة العثمانيين، ليعيثوا في بلادنا قتلاً وتدميراً، واحتلال عفرين خير دليل على مدى همجيتهم، وعلى مجلس الأمن محاسبة أردوغان وحكومته".

تركيا هي من تهدد مناطقنا فكيف لها الإشراف على المنطقة الآمنة؟
الخميس 24 كانون الثاني, 2019   06:34

عمار الخلف-خالد الجمعة /الرقة

عبّر عدد من أعضاء مجلس الرقة المدني لوكالتنا ANHA عن رفضهم للتصريحات التركية المدعية بأنها ستشرف على إنشاء "المنطقة الآمنة" في شمال وشرق سوريا.

العضو في لجنة الصلح بمجلس الرقة المدني حسين البرجس قال: "فور  إعلان الولايات المتحدة الأمريكية عن رغبتها بإقامة منطقة آمنة في شمال وشرق سوريا، سارع النظام التركي في حديثه عن حمايتها لها، ونحن اليوم لن نقبل بأن تكون دولة الاحتلال دولة القتل دولة التشريد بأن تكون حامية للمنطقة الآمنة التي لا تحتاجها مناطقنا لولا التهديدات التركية لمناطقنا".

وتابع حسين البرجس حديثه بالقول: "النظام التركي نظام دكتاتوري فاشي لا يمكن لأي جهة خارجية الوثوق به، ونطالب مجلس الأمن الدولي التدخل الفوري ضد أي تصريحات وتهديدات غير عقلانية من قبل أردوغان متأملين حل الأزمة  السورية بحوار سوري سوري".

كما تحدث الرئيس المشترك للجنة لشباب والرياضة في مجلس الرقة المدني أنور الأحمد قائلاً: "نرفض أي تدخل تركي في الشأن السوري، بلدنا ينعم بالسلام والأمان تركيا هي التي تهدد مناطقنا " كيف تطرح نفسها لحمايتنا ".

ونوه أنور الأحمد إلى أنه لا يمكن التحدث عن المنطقة الآمنة في ظل التهديدات التركية الرعناء، ولا نقبل وجود منطقة آمنة في حماية (رعاية) الدولة التركية".

وتساءل الأحمد بقوله: "أين منظمة حقوق الإنسان عن الطفلة سارة البالغة من العمر 6 عاماً التي فقدت حياتها برصاصة أطلقها قناص الاحتلال التركي عليها أثناء عودتها من المدرسة".

وأكد أنور الأحمد بأن: "النظام التركي لا يبحث عن راحة الشعب السوري كما يقول بالعكس تماماً هو يبحث عن سياسة التتريك من خلال رفع العلم التركي فوق عفرين واعزاز والباب وجرابلس وإدلب عن طريق مرتزقته من جبهة النصرة وغيرها, وفرض اللغة التركية في مدارس عفرين".

العضوة في مجلس الرقة المدني خود العلي قالت: "النظام التركي يقول بأنه سيرعى المنطقة الآمنة للحفاظ على أمنه القومي أين كان أمنه القومي عندما كانت داعش تسيطر على معظم الحدود السورية التركية".

واختتمت خلود العلي حديثها قائلة: "في حال أقيمت منطقة آمنة في الشمال السوري يجب أن تكون عن طريق دولة ضامنة من مجلس الأمم المتحدة وأن تكون (دولة تبحث عن راحة وأمن الشعب السوري) فعلياً".

(س)

ANHA