صدام روسي تركي حول الكرد في سوريا وكيم يمدح عدوه ترامب

أصبح الصدام الروسي التركي أمراً واقعاً في سوريا بعد الخلاف حول ما تسمى المناطق الأمنة ومصير الكرد حيث طغى الخلاف على تصريحات بوتين واردوغان خلال المؤتمر الصحفي, فيما تراجعت الولايات المتحدة عن فكرة عقد مؤتمر دولي لتشكيل تحالف دولي ضد طهران بسبب ضغوط أوروبية, هذا وأشاد زعيم كوريا الشمالية  كيم جونغ أون بعدوه اللدود الرئيس الأميركي دونالد ترامب.  

صدام روسي تركي حول الكرد في سوريا وكيم يمدح عدوه ترامب
الخميس 24 كانون الثاني, 2019   06:24

مركز الأخبار

تطرقت الصحف العالمية هذا الصباح إلى اللقاء الروسي التركي حول سوريا يوم أمس, بالإضافة إلى التحركات الأميركية ضد إيران وفنزويلا , وإلى الوضع اليمني.

المباحثات الروسية – التركية

تناولت الصحف العالمية الصادرة صباح اليوم عدة مواضيع كان أهمها اللقاء الروسي التركي يوم أمس وفي هذا السياق نشرت صحيفة "ذا تايمز" البريطانية موضوعا لمراسليها في العاصمة الروسية موسكو ريتشارد سبنسر و مارك بينيتس بعنوان "صدام روسي تركي حول مصير الكرد".

وتقول الصحيفة "إن الصدام يبدو انه قد أصبح أمرا واقعا بعدما رفض الرئيس الروسي فلاديمير بوتين فكرة إنشاء منطقة آمنة شمال سوريا بهدف الحفاظ على الحدود الجنوبية التركية وإبقاء المسلحين الكرد بعيدا عنها".

وتوضح "أن الرفض الروسي جاء خلال الزيارة التي قام بها الرئيس التركي رجب طيب أردوغان لموسكو ودعم خلالها فكرة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إنشاء المنطقة الآمنة بإشراف تركي مضيفة أن الخلاف انعكس على تصريحات أردوغان وبوتين بعد لقائهما في موسكو حيث أنه بعد الاجتماع بين أردوغان وبوتين خرج الرئيس التركي في المؤتمر الصحفي المشترك ليؤكد عزم بلاده "تطهير شمال سوريا ليس فقط من مقاتلي تنظيم الدولة الإسلامية ولكن أيضا من مقاتلي تنظيم وحدات حماية الشعب الكردي" مشيرة إلى أن بوتين من جانبه طالب بحوار مشترك بين تركيا والكرد ودمشق".

وتضيف الصحيفة "من الواضح أنه بعد عامين من محاولات التقارب في الرؤى بين تركيا وروسيا حول الملف السوري، يظل الخلاف طاغيا خاصة في ظل دعم موسكو للنظام السوري و حقه في استعادة السيادة على المناطق الكردية شمال سوريا طبقا لاتفاق التفاهم المتبادل الموقع بين سوريا وتركيا عام 1998 فيما يتعلق بوجود الكرد".

رؤساء روسيا وتركيا يناقشون الاوضاع في سوريا

وفي ذات السياق تقول صحيفة وول ستريت جورنال "يتوجه أردوغان بشكل متزايد إلى بوتين بينما يستعد الرئيس الامريكي دونالد ترامب سحب قوات بلاده من شمال سوريا".

وناقش الرئيس الروسي ونظيره التركي كيفية تقسيم السيطرة على شمالي سوريا عندما تغادر القوات الامريكية ، مما يسلط الضوء على موقف واشنطن المتضائل في الشأن السورية.

وأضافت الصحيفة "إن المناقشات التي دارت في موسكو بين فلاديمير بوتين و رجب طيب أردوغان هي حقول ألغام دبلوماسية لأن روسيا و تركيا تقفان على طرفي النقيض من الحرب الاهلية السورية منذ ثماني سنوات، حيث تدعم موسكو نظام الاسد، و تدعم أنقرة الجماعات المرتزقة".

اجتماع قريب للـ"الترويكا" بخصوص الازمة السورية

وفي سياق متصل قالت صحيفة "ازفيستيا" الروسية "ستعقد قريباً القمة الروسية - التركية - الإيرانية الثلاثية، والتي سيبحث المشاركون فيها عن سبل للخروج من الأزمة السورية ، في روسيا".

وأضافت "سيتم الإعلان عن الموعد المحدد للاجتماع بعد الاتفاق مع طهران. حيث جاء هذا التصريح من قبل فلاديمير بوتين و رجب طيب أردوغان بعد محادثات أمس في الكرملين أثناء المؤتمر الصحفي الختامي للرئيسين".

وأوضحت الصحيفة "كانت المشاكل التي واجهها "ثلاثي أستانا" على وشك تشكيل لجنة دستورية حيث اتضح أن بريطانيا وألمانيا وفرنسا قد منعت بالفعل تشكيل اللجنة ومع ذلك كان ممثلو وسائل الإعلام مهتمين بشكل خاص بما إذا كان زعماء البلدين قد توصلوا إلى اتفاق حول القضية السورية في سياق انسحاب القوات الأمريكية من المنطقة

وكان الصحفيون يأملون في تلقي تعليقات على ثلاثة مواضيع رئيسية ما هو الوضع في منطقة التصعيد في إدلب، متى سيتم إنشاء اللجنة الدستورية، وأخيراً هل ستحقق تركيا منطقة عازلة في شمال سوريا".

واشنطن تتراجع عن عقد مؤتمر حول إيران بسبب الضغوط

وفي الشأن الإيراني نشرت صحيفة "الغارديان" البريطانية مقالا تناولت فيه أسباب تراجع الولايات المتحدة عن فكرة عقد مؤتمر دولي في بولندا لتشكيل تحالف دولي ضد طهران.

وتقول الصحيفة "إن المؤتمر الذي يفترض أن ينعقد على مدار يومين أصبح الآن يركز على البحث عن حلول للأزمات المشتعلة في منطقة الشرق الأوسط بشكل عام وليس الملف الإيراني فقط، مشيرا إلى أن هذا التغيير جاء بعد ضغوط قوية من الدول الاوروبية الحليفة لواشنطن".

وأضافت الصحيفة "هذا التغيير ربما سيجعل مشاركة بريطانيا في المؤتمر أكثر احتمالية خاصة وأنها تعد من أقرب الحلفاء لكل من واشنطن و وارسو كما انها تسعى لعلاقات اقتصادية أكبر مع إيران و أن المؤتمر سينعقد يومي الثاني عشر والثالث عشر من الشهر المقبل و أن واشنطن تسعى من خلاله لممارسة ضغوط على الشركات الأوروبية للالتزام بالحزمة الثانية من العقوبات الاقتصادية التي فرضتها على إيران وكذلك إقناع الحكومات الاوروبية بالتخلي عن الاتفاق النووي مع إيران الذي وقعته الدول الكبرى عام 2015".

وتحذر الصحيفة الولايات المتحدة من صعوبة موقفها بهذا الصدد خاصة في ظل إعلان روسيا عدم حضور المؤتمر وبذلك سيكون امتناع المزيد من الدول عن حضور المؤتمر أو المشاركة بتمثيل منخفض المستوى ضربة لواشنطن وتعبيرا عن عزلتها الدولية في مقابل إيران.

تبادل الأسرى في اليمن

وفي الشأن اليمني نشرت صحيفة "الإندبندنت" البريطانية موضوعا لها تقول فيه "إن الأحزاب السياسية في اليمن تستعد للموافقة على شروط اتفاق لتبادل الأسرى خلال أيام، مضيفة أن بريطانيا أكدت أنها ستدعم الأمم المتحدة بمليونين ونصف مليون جنيه استرليني في مساعيها للتوصل إلى اتفاق".

وتؤكد الصحيفة أن الخطوات الأولى لهذا الاتفاق جاءت خلال مؤتمر السلام الذي عقد في السويد الشهر الماضي كنوع من خطوات بناء الثقة بين أطراف الصراع في اليمن ولدعم المفاوضات التي ترعاها الأمم المتحدة بين الحوثيين و الحكومة اليمنية التي يدعمها التحالف بقيادة السعودية.

وتوضح الصحيفة أن الأمم المتحدة ترجو أن يمهد تبادل الأسرى لإقرار وقف لإطلاق النار في ميناء الحديدة بما يسمح لها باستئناف ضخ المساعدات الغذائية والطبية إلى اليمن بشكل مستمر.

مادورو يقطع علاقاته الدبلوماسية مع امريكا، والاخيرة تعترف بزعيم المعارضة الذي أعلن نفسه "رئيساً مؤقتاً"

وفي الشأن الفنزويلي قالت صحيفة نيويورك تايمز "واجه الرئيس نيكولاس مادورو رئيس فنزويلا تحديًا مباشرًا يوم الأربعاء، عندما وقف أحد زعماء المعارضة في شوارع العاصمة وأعلن نفسه رئيسًا شرعيًا، وشجعه الآلاف من المؤيدين وعدد متزايد من الحكومات، بما في ذلك إدارة ترامب ورد السيد مادورو بشراسة وقرر طرد الدبلوماسيين الأمريكيين من البلاد، وأمهل جميع الموظفين الدبلوماسيين الأمريكيين في فنزويلا 72 ساعة للمغادرة نهائيا، واتهم إدارة ترامب بالتآمر للإطاحة به. وقالت الولايات المتحدة إنها ستتجاهل الموعد النهائي".

كيم يمدح "عدوه اللدود"

وفي العلاقات بين أميركا و كوريا الشمالية  قالت  صحيفة نيويورك تايمز أيضاً  "أشاد زعيم كوريا الشمالية  كيم جونغ أون، "بتصميم وإرادة غير اعتيادية" للرئيس الامريكي دونالد ترامب لتسوية نزاعهما حول الأسلحة النووية من خلال اجتماع القمة الثاني، قائلا إنه سيتحرك "خطوة بخطوة" لتحقيق أهدافه في المفاوضات مع الأمريكيين، حسبما ذكرت وسائل الاعلام الرسمية الشمالية يوم الخميس".

وأضافت الصحيفة "أدلى السيد كيم بهذه التصريحات خلال موجز صحفي مع المبعوث الكوري الشمالي والمفاوض النووي الكوري كيم يونج تشول، الذي زار السيد ترامب في البيت الأبيض الأسبوع الماضي. في ذلك الاجتماع الذي استغرق 90 دقيقة في المكتب البيضاوي، سلم المبعوث رسالة شخصية من السيد كيم إلى السيد ترامب ، وبعد ذلك أعلن البيت الأبيض أن الزعيمين يعتزمان عقد اجتماع القمة الثاني ، في أواخر فبراير".