ʹلسنا بحاجة لمنطقة آمنة بإشراف تركي لأن ذلك إعادة لسيناريو عفرينʹ

عبر أهالي ناحية عين عيسى عن رفضهم للمنطقة الآمنة في شمال سوريا تحت إشراف تركي، وقالو "لا نريد أن تكون منطقة آمنة تحت الوصاية أو الإشراف التركي لتفادي تكرار سيناريو القتل والتهجير بمدينة عفرين، ويجب أن تكون تحت الوصاية الدولية وقوات حفظ السلام إن تطلب الحاجة لإقامتها".

ʹلسنا بحاجة لمنطقة آمنة بإشراف تركي لأن ذلك إعادة لسيناريو عفرينʹ
الخميس 24 كانون الثاني, 2019   04:17

أحمد الكميان-  سيدو إيبو/ كري سبي

هذا وادعت الرئاسة التركية عبر بيان في الـ 14من شهر يناير الحالي، أن الرئيس التركي ونظيره الأمريكي بحثا في اتصال هاتفي العلاقات بين البلدين والأوضاع في سوريا، وإقامة" منطقة آمنة" في الشمال السوري، بإشراف تركي.

وأجرت وكالتنا ANHA لقاء مع أهالي ناحية عين عيسى حول إقامة منطقة آمنة في مناطق شمال وشرق سوريا حيث أكد الأهالي رفضهم القاطع لهذه المنطقة تحت الإشراف التركي ووجوب وجود قوات حفظ سلام أممية تشرف على المنطقة بعيداً عن أي دور تركي فيها إن دعت الحاجة لإقامتها.

المواطن محمد عيسى أحد أهالي الناحية عبر عن رفضه لهذا المقترح، وقال: "منطقتنا ليست بحاجة إلى منطقة آمنة لكونها تشهد حالة من الأمن والاستقرار، فهي تحت حماية أبنائها".

وأضاف عيسى "تركيا تسعى لأن تكون مشرفة على المنطقة الآمنة التي يتم الحديث عنها، وموقفنا واضح بعدم القبول أن  تكون تحت الوصاية التركية، وإن كان ولابد من إقامة هذه المنطقة فيجب أن تكون تحت إشراف أممي بعيداً عن أي دور تركي فيها".

وعن أسباب الرفض من  قبل الأهالي لأي دور تركي في "المنطقة الآمنة" التي يتم الحديث عنها، قالت المواطنة زريفة مواس: "نرفض التدخل التركي تحت ذريعة الإشراف أو الوصاية على هذه المنطقة، لضمان عدم تكرار الاعتدءات التركية على أهالي المنطقة كما حصل في مدينة عفرين من قتل واغتصاب وسرقة وجرائم ضد الإنسانية".

فيما قالت المواطنة شهناز داوود "إن أرادت تركيا إقامة منطقة آمنة فلتكن ضمن الأراضي التركية، فمناطقنا آمنة ولا تحتاج لهذه المنطقة".

(ج)

ANHA