سورية "تهدد" بضرب إسرائيل ورياح جديدة تهب في العالم

هدد مبعوث سوريا لدى الأمم المتحدة بضرب مطار بن غوريون الإسرائيلي إذا لم يتحرك مجلس الأمن لإيقاف إسرائيل عن شن الهجمات على سورية، فيما قال وزير الخارجية الأمريكي أن رياحاً جديدة تهب في جميع أنحاء العالم.

سورية "تهدد" بضرب إسرائيل ورياح جديدة تهب في العالم
الأربعاء 23 كانون الثاني, 2019   07:03

مركز الأخبار

تطرقت الصحف العالمية اليوم الأربعاء إلى تهديد بشار الجعفري لإسرائيل، بالإضافة إلى تغلغل الصين في أفريقيا، وحديث بومبيو عن رياح جديدة "إيجابية" في العالم.

مبعوث سورية إلى الأمم المتحدة يهدد بضرب مطار بن غوريون

تطرقت صحيفة "ذا تايمز اوف اسرائيل" إلى تهديد المندوب السوري لدى الأمم المتحدة، بشار الجعفري، بقصف مطار بن غوريون الدولي في تل أبيب، إذا لم يتدخل مجلس الأمن الدولي لوقف الاعتداءات المتكررة لإسرائيل على الأراضي السورية.

وبحسب الصحيفة تساءل الجعفري في كلمة ألقاها في جلسة لمجلس الأمن الدولي عقدت أمس: "أما حان الوقت لمجلس الأمن لأن يتخذ الإجراءات اللازمة لوقف الاعتداءات الإسرائيلية المتكررة على أراضي سورية أم أنه مطلوب من سورية أن تسترعي انتباه صناع الحروب في هذا المجلس من خلال ممارسة حقها الشرعي بالدفاع عن النفس ورد العدوان الإسرائيلي على مطار دمشق الدولي المدني بمثله على مطار تل أبيب".

النظام "الديمقراطي" في إسرائيل !

وتناولت صحيفة "الغارديان" البريطانية في افتتاحيتها، النظام "الديمقراطي" الإسرائيلي وممارسات الجنود تجاه الفلسطينيين وكيف تمر دون عقاب أو مساءلة سواء داخلياً أو دولياً.

وتقول الجريدة أنه خلال الأشهر التسعة الأخيرة من عام 2018 وحسب إحصاءات الأمم المتحدة كان معدل القتلى الفلسطينيين الذين سقطوا بأيدي الجنود الإسرائيليين أثناء التظاهر قرب السياج الحدودي في غزة وأغلبهم من الأطفال يصل إلى قتيل على الأقل يومياً.

وتضيف الجريدة أن القتلى الذين شاركوا في المظاهرات للمطالبة بحق العودة إلى ديارهم كان بينهم مسعفون طبيون وصحفيون وأغلبهم تعرضوا لإطلاق النار المباشر دون أي تحذير ودون أن يشكلوا أي خطر على الجنود باستثناء بعض الحجارة التي حملوها في أيديهم.

وأكدت أن إسرائيل تواصل ممارساتها غير الأخلاقية والتي تخالف القوانين الدولية بالسماح لجنودها بقتل المدنيين دون رادع أو حساب.

وأشارت أن السياسة الإسرائيلية التي تقرها الديمقراطية المدنية التي تسيطر على الجيش تسمح للجنود بإطلاق الرصاص والقنابل لقتل المحتجين بما فيهم أولئك الذين لا يشكلون أي خطر.

الصين تتغلغل في أفريقيا

فيما نشرت صحيفة "ذا التايمز" البريطانية مقالاً حول التغلغل الصيني في قارة أفريقيا بعنوان "لا يمكننا السماح للصين بالسيطرة على أفريقيا".

وتقول الصحيفة إن قادة أفريقيا هم من يخذلونها ضارباً المثل بزيمبابوي والتي توقع الجميع في الغرب أن تتطور سريعاً بعد تنحي الديكتاتور السابق روبرت موغابي لكنها لازالت تنزلق نحو الفوضى.

وأكدت أن هناك شعوراً عاماً في القارة حتى في الأمم الكبرى مثل نيجيريا وجنوب أفريقيا أن أي مسؤول يقدم وعوداً بإصلاحات ديمقراطية إما أن يكون فاسداً أو مخادعاً بالرغم من أن القارة الأفريقية وحسب الدراسات قد تصبح الصين الجديدة حيث تشير الدراسات إلى أنه بحلول العام 2034 ستكون معدلات السكان الصالحين للعمل في أفريقيا أكبر من الصين والهند.

مايك بومبيو لمنتدى دافوس: الرياح الجديدة تهب في جميع أنحاء العالم

فيما تطرقت صحيفة "الواشنطن تايمز" الأمريكية إلى حديث وزير الخارجية الأمريكي مايك بومبيو حول "تعطيل" الرئيس ترامب للنظام العالمي القديم، بالإضافة إلى قرار بريطانيا مغادرة الاتحاد الأوروبي وانتخاب رئيس يميني شعبوي في البرازيل، وأكدت أن هذه إشارات جيدة بالنسبة للاقتصاد العالمي.

ونقلت الصحيفة عن بومبيو في المنتدى الاقتصادي العالمي في دافوس بسويسرا، عن طريق رابط فيديو: أن الناخبين في جميع أنحاء العالم "قاموا بإعادة تقييم السياسيين والتحالفات السياسية التي اعتقدوا أنها لا تمثل مصالحهم".

وفي أوهايو وريو دي جانيرو وروما، يطرح الناس أسئلة لم يتم طرحها من قبل، أو على الأقل لم تؤخذ على محمل الجد، منذ فترة طويلة من الزمن" .

وقال بومبيو: "تهب رياح جديدة في جميع أنحاء العالم، وسأزعم أن هذا الاضطراب تطور إيجابي"، وفي تجمع كان يُنظر إليه منذ فترة طويلة على أنه قمة لنخبة الشركات العالمية والعولمة السياسية، ناقش بومبيو بأن الدول والمؤسسات الدولية تستيقظ على "الحقائق" التي أثارها انتخاب ترامب وغيره من الزلازل السياسية.

وفي معرض رده على سؤال المشرف على الندوة في دافوس،  فيما إذا كانت "أمريكا معزولة"؟  أجاب بومبيو "لا أعتقد أننا معزولون".  وتابع قائلاً: "أمريكا هي أولاً بالنسبة لسياساتنا الخارجية".

وهناك شعور ملموس بغياب الولايات المتحدة حول الاجتماع السنوي لهذا المنتدى الاقتصادي العالمي، والذي يحاول الآخرون سده، على حد قول روبن نيبليت، مدير مركز الأبحاث البريطاني.

(م ش)