أهالي هجين: تركنا أراضينا هرباً من داعش وألغامهم تثير مخاوفنا

ترك أهالي منطقة هجين أراضيهم الزراعية ومحاصيلهم الشتوية لهذا الموسم خلفهم هاربين من ظلم مرتزقة داعش بقولهم "تركنا الجمل بما حمل" وبعد التحرير ينتابهم هواجس ألغام داعش التي زرعتها في كافة المنازل والأراضي الزراعية قبل فرارهم.

أهالي هجين: تركنا أراضينا هرباً من داعش وألغامهم تثير مخاوفنا
أهالي هجين: تركنا أراضينا هرباً من داعش وألغامهم تثير مخاوفنا
أهالي هجين: تركنا أراضينا هرباً من داعش وألغامهم تثير مخاوفنا
الأربعاء 23 كانون الثاني, 2019   04:57

ديار أحمو – حمد المصطفى/دير الزور

وتستمر قوات سوريا الديمقراطية بمرحلتها الأخيرة لحملة عاصفة الجزيرة باسم "معركة دحر الإرهاب" في آخر جيب لها في مناطق هجين وريفها.

تتميز مناطق دير الزور وخاصة مناطق هجين المحاذية لنهر الفرات بخصوبة أراضيها وتتوافر المياه فيها بكثرة، لذلك كان أهالي تلك المنطقة يعتمدون على  زراعة جميع المحاصيل الزراعية الشتوية والصيفية التي تعتبر مصدر رزق وتأمين قوتهم اليومي .

إلا أن المزارعون في هذا العام لم يتمكنوا من زراعة أراضيهم وجني محاصيلهم كلها، نتيجة الحروب التي شهدتها مناطقهم وهروبهم من ممارسات المرتزقة التي كانت تحاول استخدامهم كدروع بشرية، ما أجبرهم على الفرار والنزوح إلى المناطق التي حررتها قوات سوريا الديمقراطية.

يقول أحد المدنيين المتواجدين في ريف هجين ويدعى يوسف محمد الأحمد بأن أهالي المنطقة يعتمدون على تربية المواشي والزراعة في تأمين معيشتهم، وأنه في ظل سيطرة مرتزقة داعش على مناطقهم تراجعت الزراعة ووارداتها لأن المرتزقة كانوا يسلبون منهم المحاصيل ويفرضون على المزارعين الكثير من الضرائب.

وأضاف الأحمد بأن الأهالي وبعد انطلاقة حملة عاصفة الجزيرة وتحرير ريف دير الزور تركوا أموالهم ومنازلهم وأراضيهم الزراعية بوصفه "تركنا الجمل بما حمل" خلفهم وهربوا من ظلم داعش إلى المناطق المحررة، ويقول "داعش أهلكتنا في مناطقنا وحياتنا كانت جحيماً، لكن بفضل الله وقوات سوريا الديمقراطية تحررنا اليوم بعد سنوات من الذل والعبودية، وعاد المزارعون في المناطق المحررة ليعيدوا الحياة لأراضيهم ومزارعهم.

ونوه الأحمد بأن مرتزقة داعش أقدمت على زرع الألغام في كل زاوية من المنازل والشوارع والأراضي الزراعية، الأمر الذي بات يشكل هاجساً ومصدر رعب للأهالي العائدين إلى منازلهم وأراضيهم.

(ل)

ANHA