طلبة عفرين يسلمون بياناً عن انتهاكات جيش الاحتلال التركي للأمم المتحدة

سلم طلبة عفرين المعتصمون أمام مبنى الأمم المتحدة بمدينة قامشلو، بياناً عن انتهاكات جيش الاحتلال التركي ومرتزقته التي يمارسونها في عفرين بما، فيها التغيير الديمغرافي، وخطف وقتل المدنيين إلى مندوبي وممثلي الأمم المتحدة في قامشلو.

طلبة عفرين يسلمون بياناً عن انتهاكات جيش الاحتلال التركي للأمم المتحدة
طلبة عفرين يسلمون بياناً عن انتهاكات جيش الاحتلال التركي للأمم المتحدة
طلبة عفرين يسلمون بياناً عن انتهاكات جيش الاحتلال التركي للأمم المتحدة
طلبة عفرين يسلمون بياناً عن انتهاكات جيش الاحتلال التركي للأمم المتحدة
طلبة عفرين يسلمون بياناً عن انتهاكات جيش الاحتلال التركي للأمم المتحدة
طلبة عفرين يسلمون بياناً عن انتهاكات جيش الاحتلال التركي للأمم المتحدة
طلبة عفرين يسلمون بياناً عن انتهاكات جيش الاحتلال التركي للأمم المتحدة
طلبة عفرين يسلمون بياناً عن انتهاكات جيش الاحتلال التركي للأمم المتحدة
طلبة عفرين يسلمون بياناً عن انتهاكات جيش الاحتلال التركي للأمم المتحدة
طلبة عفرين يسلمون بياناً عن انتهاكات جيش الاحتلال التركي للأمم المتحدة
الإثنين 21 كانون الثاني, 2019   11:16

قامشلو

اعتصم العشرات من طلبة جامعة عفرين الذين يدرسون في جامعة روج آفا، أمام مقر الأمم المتحدة في مدينة قامشلو وذلك استنكاراً للاحتلال التركي لعفرين ومطالبة المجتمع الدولي والأمم المتحدة التحرك لإنهاء الاحتلال وانتهاكاته في عفرين.

ويأتي الاعتصام بالتزامن مع حلول الذكرى الأولى لبدء جيش الاحتلال التركي شن هجوم في الـ20 من كانون الثاني عام 2018 على مدينة عفرين واحتلالها عقب عملية عسكرية استخدمت فيها الطائرات والدبابات والمدافع وآلاف الجنود قاومتها قوات سوريا الديمقراطية لمدة 58 يوماً.

وحمل طلبة جامعة عفرين الذين تركوا مقاعد دراستهم، ويدرسون الآن في جامعة روج آفا، بعدما هجروا قسراً من مدينة عفرين بعدما احتلها جيش الاحتلال التركي يافطات كتبت باللغة الكردية والعربية والإنكليزية، "نناشد الأمم المتحدة بالتدخل لوقف الانتهاكات في عفرين"، "أين الإنسانية"، "أين ضمير الإنسانية وأطفالنا تحت القتل والتعذيب"، "عفرين لست لوحدك"، غصن الزيتون رمز للسلام وليس رمز للاحتلال".

وحمل الطلبة بأيديهم غصن الزيتون، صوراً للأطفال العفرينيين الذين راحوا ضحايا خلال شن الاحتلال الهجمات بالطيران كتب عليها "اسمعوا صرخة أطفال عفرين"، "ادعموا أطفال عفرين".

وهتف الطلبة المشاركون في الاعتصام أمام مبنى الأمم المتحدة لعفرين وشعارات تناشد الأمم المتحدة بالتدخل لوقف الانتهاكات والممارسات والسرقة التي تجري في عفرين.

وأصدر الطلبة المعتصمون بياناً إلى الرأي العام والعالمي قرئ باللغة الانكليزية من قبل أحمد سليمان ، وبالكردية من قبل من قبل مانيا خليل، وهما من الطلبة.

وجاء في البيان "في العشرون من شهر كانون عام 2018، هاجم جيش الاحتلال التركي مدينة عفرين بالطائرات ومختلف أنواع الأسلحة. الهجوم الذي استمر لمدة 58 يوماً، أن الآلاف من المدنيين بينهم نساء وأطفال، استشهدوا وجرحوا خلال القصف بالطائرات والمدافع، مما دفع بالآلاف من أبناء الشعب الكردي إلى النزوح من مدينتهم، كذلك ارتكب جيش الاحتلال التركي عشرات المجازر بحق أهالي عفرين".

ونوه البيان "الآن وبعد مرور سنة على احتلال مدينة عفرين، يمارس جيش الاحتلال التركي ومرتزقته الآلاف من الانتهاكات ضد الإنسانية في مدينة عفرين، ويتعرض أبناء الشعب الكردي الذين بقوا في عفرين يومياً للقتل والخطف".

وأضاف "جلب جيش الاحتلال التركي والمرتزقة التابعين له، آلاف العوائل المرتزقة من الغوطة الشرقية ودرعا، واسكنوهم في مدينة عفرين، بأفعالهم الشنيعة هذه يغيرون من ديمغرافية المنطقة.

من أجل هذا نحن كطلبة جامعة عفرين نطالب المجتمع الدولي أن يعملوا على إخراج جيش الاحتلال التركي ومرتزقته من مدينتنا عفرين، وتخليصها من ظلم الاحتلال، لكي يعود أهالي عفرين إلى بيوتهم وأرضهم، كما ونطالب المنظمات الانسانية ألا يغمضوا أعينهم على ما تمارسه تركيا في عفرين وفضحها للرأي العام".

وبعد الانتهاء من قراءة البيان، دخل وفد من الطلبة إلى مبنى الأمم المتحدة وذكروا لهم أسباب اعتصامهم وسلموهم البيان.

وأكد ممثلو الأمم المتحدة في المركز بأنهم سيوصلون رسالة المعتصمين إلى الجهات المعنية.

(أس/ج)

ANHA