بعد منعها لأكثر من أسبوعين .. إسرائيل تسمح بإدخال الدفعة الثالثة من المنحة القطرية لغزة

على غير ما  كشفته الأيام الماضية، قال موقع القناة السابعة الإسرائيلية، اليوم الأحد، أن إسرائيل لا تمانع إرسال الأموال القطرية –رواتب موظفي حركة حماس- المخصصة لشهر يناير/ كانون ثاني إلى قطاع غزة والتي رفضت إدخالها منذ أسبوعين، وهي  في طريقها الآن إلى تل أبيب عبر مطار بن غوريون ومن ثم ستنقل إلى غزة لصرفها للموظفين.

بعد منعها لأكثر من أسبوعين .. إسرائيل تسمح بإدخال الدفعة الثالثة من المنحة القطرية لغزة
الأحد 20 كانون الثاني, 2019   09:53

غزة

وذكرت إذاعة الجيش الإسرائيلي: "إن إسرائيل أزالت الحظر عن المنحة القطرية، ومن المقرر أن يصل السفير القطري معها الليلة إلى تل أبيب ثم إلى غزة".

وكانت إسرائيل قد ربطت سماحها بإدخال المنحة القطرية إلى غزة، بتطورات الميدان ودرجة حدة مسيرات العودة وكسر الحصار الذي ينظمه  الفلسطينيون، على السياج الفاصل بين غزة والأراضي الفلسطينية التي تسيطر عليها إسرائيل، وفي أعقاب نتيجة يوم الجمعة الأخير، كشفت مصادر مقربة من رئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتنياهو، أنه لن يجري تحويل المنحة بسبب زيادة المظاهرات.

وفي أول تعليق له على القرار، قال وزير الجيش الإسرائيلي المستقيل ورئيس حزب "إسرائيل بيتنا" أفيغدور ليبرمان، "إن تحويل الأموال القطرية إلى غزة هو استسلام للإرهاب وحماس".

وفي سياق منفصل، أفادت وسائل إعلام إسرائيلية، صباح اليوم، أن حركة حماس، أرسلت من جديد رسائل تهديد إلى إسرائيل، عبر وسطاء إقليميين وغربيين، بأنها ستصعد الأوضاع الميدانية، في حال استمرت إسرائيل بالتنصل من التزامات وقف إطلاق النار الأخيرة معها.

وكانت قطر أعلنت عن منحة مالية للقطاع لستة أشهر بواقع 150 مليون دولار، 90 منها لرواتب موظفي غزة، و60 للوقود الخاص بمحطة توليد الكهرباء، حولت منها دفعتين لشهري نوفمبر وديسمبر 2018، استفاد منها الموظفون المدنينن دون العسكريين.

وجاءت المنحة ضمن تفاهمات لتثبيت وقف إطلاق النار وفق اتفاق حرب  2014، وتوصلت إليها الأمم المتحدة ومصر وقطر بين غزة وإسرائيل.

(ع م)

ANHA